قادة افارقة يتعهدون بنشر قوة في شرقي الكونغو

آخر تحديث:  الأحد، 9 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 02:53 GMT
قوات كونغولية

دخلت القوات الكونغولية إلى غوما بعد انسحاب متمردي ام 23 مطلع الشهر الجاري

تعهدت مجموعة تنمية دول جنوب القارة الافريقية (سادك) خلال قمتهم الطارئة في تنزانيا بإرسال قوة قوامها 4 آلاف جندي إلى شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية لإرساء السلام في المنطقة التي تشهد تمردا منذ أشهر عدة.

وقال القادة الافارقة إنهم مستعدون "لنشر قوة الدعم في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية باشراف القوة الدولية المحايدة" المكلفة مراقبة الحدود بين رواندا والكونغو.

وحثت سادك أيضا الأمم المتحدة على تعزيز تفويض قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام التي اضطرت للتخلي عن الدفاع عن مدينة غوما الشهر الماضي عندما فرت القوات الكونغولية امام زحف قوات مجموعة ام 23 المتمردة.

وذكر البيان الختامي للقمة الافريقية في مدينة دار السلام العاصمة التجارية لتنزانيا أن "هذه القمة تدين بقوة ام 23 وهجماتها على السكان المدنيين وارتكابها انتهاكات لحقوق الانسان".

يذكر أن الأمم المتحدة تنشر قوات قوامخا 19 ألف جندي في جمهورية الكونغو لكن الرئيس الاوغندي يوري موسيفيني انتقدها ووصفها بأنها تقوم "بنوع من السياحة العسكرية" هناك.

وطرحت قبل عدة أشهر فكرة تشكيل قوة محايدة تقدر ميزانيتها بنحو 100 مليون دولار ولكن الخلاف بشأن الجهة التي سترسل القوات أعاق تشكيلها.

وهدأ القتال في شرقي الكونغو بشكل نسبي بعد انسحاب متمردو ام 23 من غوما في وقت سابق من الشهر الجاري في خطوة قالوا إن الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا طالب بها لدفع محادثات السلام.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك