المعارضة السورية تختار مجلسا عسكريا بقيادة ضابط سابق

آخر تحديث:  الأحد، 9 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 04:46 GMT
اعضاء في الجيش السوري الحر

اعضاء من الجيس السوري الحر يطلقون الرصاص في الهواء ويهتفون ضد نظام الاسد بالقرب من الحدود التركية.

أعلنت جماعات المعارضة السورية المسلحة عن اختيار ضابط سابق ليرأس مجلسا عسكريا أعلى تم اختيار اعضائه من الجماعات المسلحة المقاتلة على الارض، وحظي بدعم من الدول الغربية التي تحاول توحيد الاطر التنظيمية للمعارضة السورية في مواجهة نظام الرئيس بشار الاسد.

ويستبق تشكيل هذه القيادة العسكرية موعد مؤتمر "مجموعة أصدقاء سوريا" الذي سيعقد في المغرب الشهر الجاري.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في المعارضة السورية قولها إن 30 عضوا عسكريا ومدنيا في القيادة المشتركة انتخبوا العميد سليم ادريس الضابط السابق والذي ترجع اصوله الى بلدة وسط محافظة حمص التي شهدت بدايات الانتفاضة ضد نظام الاسد، في اجتماعات حضرها ممثلون لدول غربية وعربية.

واضافت الوكالة ان القيادة الموحدة الجديدة ضمت الكثير من العناصر المقربة من الاخوان المسلمين والسلفيين واستبعدت الضباط الكبار ذوي الرتب العالية المنشقين عن نظام الاسد.

ونقلت وكالة فرانس برس عن الامين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مصطفى الصباغ تأكيده أن الائتلاف سيعلن قبل مؤتمر "مجموعة اصدقاء سوريا" المقرر في مراكش في 12 من الشهر الحالي، ولادة "مجلس عسكري اعلى" تم تشكيله من غالبية المجموعات الميدانية المقاتلة ضد النظام.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين عسكريين، تقول إنهم شاركوا في اجتماعات مطولة في انطاليا في تركيا في بحضور ممثلين عن 12 دولة بينها الولايات المتحدة وفرنسا وقطر وتركيا وانتهت بانشاء القيادة العسكرية الجديدة، قولهم إن جميع التشكيلات العسكرية المقاتلة ممثلة في هذا المجلس، باستثناء جبهة النصرة الاسلامية المتطرفة.

كما نقلت عن مسؤول في القيادة الجديدة قوله إن هذه التشكيلة هي بمثابة "قيادة اركان عامة تضم ... قادة الثوار من عسكريين ومدنيين، وهي ستتولى قيادة هذه القوى بقرار مركزي موحد"، مضيفا ان العميد سليم ادريس سيكون "رئيسا لهذه القيادة الجديدة".

قصف واشتباكات

قصف في سوريا

افاد ناشطون معارضون بوقوع غارات جوية في ريف دمشق

وكانت المعارضة السورية توصلت الى تشكيل "الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية" من غالبية اطياف المعارضة وبرئاسة الشيخ احمد معاذ الخطيب في 12 تشرين الثاني/نوفمبر اثر ضغط عربي ودولي كثيف.

وميدانيا أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره في العاصمة البريطانية أن أعمال العنف أوقعت نحو 49 قتيلا في مناطق مختلفة من سوريا السبت.

وفصل المرصد في بيانات مختلفة حصيلة الضحايا مشيرا الى أن من بينهم 32 شخصا قتلوا في ريف دمشق، هم 16 مقاتلا معارضا و16 مدنيا بينهم سبعة، طفلة وستة رجال، في قصف على بلدة مسرابا، مضيفا أن القصف طال أيضا بلدات القيسا والمعضمية والنشابية ودوما وداريا والشيفونية ومديرا.

واشار المرصد ايضا الى أن الطيران الحربي السوري نفذ السبت غارات جوية على مناطق في ريف دمشق وعلى دوما وقرى النشابية ودير العصافير وشبعا والبحارية. كما وقعت اشتباكات في بلدة حران العواميد ومحيط مدينة دوما، حيث حاولت القوات النظامية التقدم في منطقة دوما.

ونقلت وكالة رويترز عن معارضين سوريين قولهم إن قوات المعارضة المسلحة تطوق قاعدة عسكرية تعرف باسم "ادارة المركبات" في ناحية حرستا الشمالية الشرقية على الطريق السريع المؤدي الى حلب.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك