استطلاع: اليمين الإسرائيلي ما زال متقدما

آخر تحديث:  الاثنين، 10 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 11:24 GMT
نتنياهو

بنيامين نتنياهو

أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الاثنين أن كتلة اليمين بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما زالت متصدرة بفارق كبير في مواجهة معارضة من الوسط واليسار تزداد انقساما قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 22 من يناير/كانون الثاني المقبل.

ويشير الاستطلاع الذي نشرته صحيفة هآرتس إلى أن القائمة المشتركة بين حزبي الليكود، بزعامة نتنياهو، وإسرائيل بيتنا اليميني القومي المتطرف، بزعامة وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، ستحصل على 39 مقعدا في البرلمان (الكنيست).

وكانت القائمة قد حصلت في استطلاع آخر نشرته صحيفة معاريف الجمعة على 38 مقعدا.

ويتوقع أن يحصل حلفاء نتنياهو، وهم حزب شاس الديني، على 12 مقعدا، وحزب البيت اليهودي على 11 مقعدا، ويهودية التوراة الديني على ستة مقاعد.

ويتوقع أن يحصل الائتلاف اليميني الحاكم حاليا على الغالبية العظمى في الكنيست القادم بـ 68 نائبا من 120.

أما بين صفوف المعارضة، فيتوقع أن يحصل حزب العمل بقيادة شيلي يحيموفيتش على 17 مقعدا، مقابل 19، بحسب الاستطلاع السابق.

أما حزب "الحركة" الذي أسسته وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني، فقد يحصل على 9 مقاعد، مقابل ستة مقاعد لحزب "يش عاتيد"، الذي أسسه الصحافي السابق يائير لابيد، بينما قد يحصل حزب كاديما على مقعدين وحزب ميريتس اليساري على 3 مقاعد.

ويرى يوسي فيرتير، المحلل السياسي في صحيفة هارتس، أن "دخول ليفني في الحملة لم يفشل فقط في تعزيز كتلة اليسار والوسط، بل قلل من حجم الكتلة".

وردا على سؤال حول من سيشكل الحكومة المقبلة من بين نتنياهو وليفني ويحيموفيتش، أجاب 81 % من المستطلعين بأن نتنياهو سيقوم بتشكيلها.

وقدمت الأحزاب المتنافسة الخميس 34 لائحة بأسماء مرشحيها في الانتخابات.

وفي اللحظة الأخيرة أعلنت ليفني انضمام وزير الدفاع السابق عمير بيريتس إلى حزبها، وهو المدرج في المرتبة الثالثة على قائمة حزب العمل للانتخابات التشريعية المقبلة.

وكانت ليفني قد أعلنت في 27 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن إنشاء حزبها الجديد باسم "الحركة" بعد أكثر من ستة أشهر على انسحابها من حزب كاديما بعد خسارتها في انتخابات رئاسته.

وأظهر استطلاع آخر أجري لجامعة حيفا أن نحو نصف فلسطينيّ 48 البالغ عددهم مليون و400 ألف شخص لا يعتزمون المشاركة في الانتخابات الشهر المقبل.

وكشف الاستطلاع أن 82 في المئة من هؤلاء لا يثقون في الحكومة، وأن أكثر من نصفهم فقدوا الثقة أيضا في الأحزاب العربية في الكنيست.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك