التلفزيون السوري: انفجارات تستهدف مقر وزارة الداخلية في دمشق

آخر تحديث:  الأربعاء، 12 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 16:46 GMT

انفجارات تستهدف مقر وزارة الداخلية في دمشق

الأنباء الواردة من سوريا تفيد بوقوع انفجارات استهدفت مقر وزارة الداخلية في منطقة كفر سوسة في العاصمة دمشق.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أفادت الأنباء الواردة من سوريا بوقوع انفجارات استهدفت مقر وزارة الداخلية في منطقة كفر سوسة في العاصمة دمشق.

وقال التلفزيون الرسمي أن ثلاثة انفجارات أحدها ناتج عن سيارة مفخخة استهدف وزارة الداخلية السورية في منطقة كفرسوسة غربي دمشق.

وأضاف التلفزيون في نبأ عاجل أن "ثلاثة تفجيرات ارهابية ادت الى تضرر الواجهة الامامية لوزارة الداخلية" مضيفا أن "احد التفجيرات ناتج عن سيارة مفخخة".
ما أدى إلى وقوع اصابات.

يأتي هذا بينما قتل شخص واصيب اربعة على الاقل بجروح عندما انفجرت عبوتان ناسفتان زرعتا في سيارتين في أحد ضواحي العاصمة دمشق بحسب التلفزيون الرسمي.

وذكر أن الانفجارين وقعا في مدخل حي القريات في ضاحية جرمانا في دمشق.

وقال مصدر في مستشفى جرمانا لوكالة الأنباء السورية (سانا) إنهم استقبلوا جثة شخص اضافة إلى اربعة جرحى معظمهم بجروح طفيفة.

الانفجارات استهدفت مقر وزارة الداخلية غربي دمشق

وقال مسؤول محلي في بلدية القريات أن العبوة الاولى انفجرت بجوار مدرسة ابتدائية والاخرى خلف قصر العدالة.

بلدة عقرب

وكان نشطاء من المعارضة أعلنوا في وقت سابق أن نحو 300 مدني ينتمون للطائفة العلوية قتلوا وجرحوا في بلدة تابعة لمحافظة حماه شمال البلاد.

ولم يرد أي تعليق من الحكومة السورية أو التلفزيون الرسمي حول مايجري في بلدة عقرب.

ونشر مقطع مصور على الانترنت لصبي قالت المعارضة إنه نجا من تفجير القوات الموالية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد لمبنى ببلدة عقرب، 40 كم جنوبي غرب حماه، كان يستخدم في احتجاز رهائن من المدنيين ثم قصفته الطائرات الحربية بحسب نشطاء.

نشرت المعارضة مقطعا مصورا لصبي قالت إنه نجا من تدمير المبنى

وقال الصبي أثناء علاجه في المستشفى الميداني إن القوات السورية النظامية قامت بتدمير مبنى كانت قوات المعارضة المسلحة تحتجز فيه رهائن ينتمون للطائفة العلوية ثم قصفت طائرات حربية المبنى.

وأضاف "جاء الشبيحة إلى المبنى الذي كنا محتجزين فيه وقالوا إنهم سيحموننا من المسلحين ثم قتلوا أبي وأمي وأخي".

وقال نشطاء بالمعارضة إن المبنى كان محاصرا من قبل مسلحين تابعين للجيش السوري الحر وإن القوات النظامية استخدمت المدنيين كدروع بشرية على حد قولهم.

وكان شيوخ القرية الذين حاولوا التوسط لاطلاق سراح الرهائن واستسلام المسلحين قد احتجزوا وقتلوا والقت القوات الحكومية قنابل على الرهائن الذين حاولوا الهرب ثم قاموا بتفجير المبنى بالكامل.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له إنه من المرجح أن يكون عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم يتراوح بين 125 و150 شخصا معظمهم من العلويين وقتلوا بالرصاص وجراء الانفجار.

وأضاف "تلقينا تقارير متضاربة بشأن ماحدث في قرية عقرب، الذي تقطنها أقلية تنتمي للطائفة العلوية، وتضمنت مزاعم بمحاولة الشبيحة اطلاق سراح الرهائن".

وقال أحد مسلحي المعارضة لرويترز إن قوات المعارضة حاصرت المبنى الذي كان به نحو 200 مدني لكن القوات الحكومية اتخذت من الاطفال والنساء دروعا بشرية ثم قامت بتفجير المبنى".

وتمثل الطائفة العلوية 10% من سكان سوريا ومعظمهم يدين بالولاء لنظام الرئيس بشار الأسد ويشغل كثير منهم مناصب حكومية رفيعة ويحتلون مراتب كبيرة في الجيش.

وقال مراسل بي بي سي في بيروت إن القوات الحكومية حاولت حصار القرية من اتجاهين لكنه من الصعب التحقق من صحة الرواية.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك