مستشار أممي: الاقليات في سوريا تواجه خطر هجمات انتقامية

آخر تحديث:  الجمعة، 21 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 09:52 GMT

الأمم المتحدة: الصراع في سوريا أصبح طائفيا

قال تقرير لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن سورية إن الصراع في هذا البلد اصبح طائفيا بشكل واضح، مؤكدا ان طوائف واقليات باكملها باتت مهددة.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

حذر مستشار الامم المتحدة لشؤون منع الابادة من أن الاقليات في سوريا، بما فيها الاقلية العلوية التي يتحدر منها الرئيس السوري بشار الاسد، تواجه خطر هجمات انتقامية واسعة مع تزايد العنف الطائفي و تصاعد الصراع المسلح الذي يعصف في البلاد منذ 21 شهرا.

وقال أدما ديينغ مستشار الامم المتحدة لشؤون منع الابادة في بيان اصدره في هذا الصدد "أشعر بقلق شديد من أن طوائف بأكملها عرضة لخطر أن تدفع ثمن جرائم ارتكبتها الحكومة السورية".

واضاف البيان أن العلويين وأقليات اخرى في سوريا يتعرضون بشكل مطرد لخطر هجمات انتقامية واسعة النطاق للاعتقاد بارتباطهم الكبير بالحكومة وميلشيا مرتبطة بها.

واشار ناشطون إلى أن قوات المعارضة المسلحة بدأت زحفها نحو مدينة ستراتيجية في محافظة حماة الخميس وفرضت حصارا على إحدى البلدات التي تسكنها اغلبية علوية.

وقالت مصادر المعارضة إن مقاتليها سيطروا على بعض المناطق في مدينة مورك الجنوبية الستراتيجية ويطوقون بلدة الطليسية التي تقطنها اغلبية علوية.

سوريا

أفاد التقرير الاممي أن القوات الحكومية السورية زادت من استخدامها للقصف الجوي

وقال ديينغ " احث جميع اطراف الصراع على التقيد بالقانون الانساني الدولي وقوانين حقوق الانسان التي تحظر استهداف الافراد او الجماعات لاسباب دينية او بسبب هويتهم العرقية، فضلا عن (ايقاف) الهجمات على المدنيين الذين لا يشتركون بشكل مباشر في الاعمال العدائية".

واضاف "وأناشد ايضا كل الاطراف الفاعلة لادانة خطاب الكراهية الذي قد يشكل تحريضا على العنف ضد الجماعات على اساس انتماءاتها الدينية".

"أسس طائفية"

وكان محققون من الأمم المتحدة قالوا إن الصراع في سوريا أصبح يستند إلى أسس طائفية مما يضع الأقلية العلوية الحاكمة على نحو متزايد في مواجهة الأغلبية السنية مع وجود مقاتلين أجانب يساعدون طرفي الصراع.

وأوضح تقرير أعده فريق مستقل من المحققين برئاسة البرازيلي باولو بينيرو أنه "في الوقت الذي تقترب فيه المعارك بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة المناهضة للحكومة من نهاية عامها الثاني باتت طبيعة الصراع طائفية بشكل صريح".

"اناشد ايضا كل الاطراف الفاعلة لادانة خطاب الكراهية الذي قد يشكل تحريضا على العنف ضد الجماعات على اساس انتماءاتها الدينية"

ادما ديينغ مستشار الامم المتحدة لشؤون منع الابادة

وقال الخبراء في تقريرهم إن "الأقليات الأخرى مثل الأرمن والمسيحيين والدروز والفلسطينيين والأكراد والتركمان أقحموا في النزاع" مشددين على أن " أكثر الانقسامات الطائفية وضوحا بين الطائفة العلوية والطائفة السنية".

وأضاف التقرير أن القوات الحكومية السورية زادت من استخدامها للقصف الجوي بما في ذلك قصف المستشفيات.

واعتبر التقرير أن طبيعة الأعمال القتالية من الجانبين "انتهاك متزايد للقانون الدولي".

ويغطي تقرير الأمم المتحدة الفترة بين 28 سبتمبر / ايلول و16 ديسمبر كانون / الأول من هذا العام.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك