الناتو: الجيش السوري يواصل إطلاق صواريخ سكود

آخر تحديث:  الجمعة، 21 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 23:22 GMT

راسموسن: الناتو رصد إطلاق صواريخ سكود داخل سوريا

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) الجنرال أندرس فوغ راسموسن إن الحكومة السورية ما زالت تستهدف المعارضة المسلحة بصواريخ بالستية قصيرة المدى.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) الجنرال أندرس فوغ راسموسن إن الحكومة السورية ما زالت تستهدف المعارضة المسلحة بصواريخ بالستية قصيرة المدى.

وذكر مصدر بالناتو لوكالة "رويترز" أن عمليات المراقبة رصدت إطلاق العديد من صواريخ "سكود" صباح الخميس.

وقال راسموسن إن إطلاق هذه الصواريخ "تصرف نظام يائس يوشك على الانهيار".

وتحدثت الولايات المتحدة والناتو الأسبوع الماضي عن إطلاق أكثر من ستة صواريخ من دمشق على شمال سورية.

لكن وزارة الخارجية السورية نفت بشدة استخدام هذه الأسلحة.

ويعتقد أن الجيش السوري النظامي لديه قذائف مدفعية وصواريخ متوسطة المدى، بعضها قادر على حمل رؤوس كيميائية.

قال مسؤولون أمركيون إن قوات تابعة للرئيس السوري أطلقت مؤخرا صواريخ بالستية على موقع للمعارضة.

وتتضمن مقتدرات الجيش صواريخ "سكود-بي" و"سكاراب إس إس-21".

"حماية تركيا"

وأكد راسموسن لصحفيين في بروكسيل الجمعة أن الناتو وحلفاءه رصدوا تجدد إطلاق صواريخ من طراز سكود.

وقال: "نشعر بالأسف الشديد لهذا الأمر الذي اعتبره تصرف من نظام يائس يوشك على الانهيار."

وأضاف: "استخدام هذه الصواريخ في سورية يؤكد على الحاجة إلى وسيلة لحماية حليفتنا تركيا والدفاع عنها بفعالية"، في إشارة إلى قرار الناتو بتعبئة منصات صواريخ باتريوت على الحدود الجنوبية لتركيا مع سورية.

وقال مسؤولون أمريكيون مساء الخميس إن قوات تابعة للرئيس السوري بشار الأسد استأنفت إطلاق صواريخ بالستية على مواقع للمعارضة المسلحة خلال الأيام الأخيرة.

وذكروا أنه لا توجد إشارة على أن الصواريخ كانت تحمل أسلحة كيميائية ولم ترد أي معلومات حول سقوط مصابين أو قتلى، بحسب ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز".

ونقلت الصحيفة عن مصادر في سورية أن هجوما وقع الخميس قرب مدينة المعرة في منطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة شمال حلب وقريبا من تركيا. وتشير الأنباء إلى أن الصاروخ لم يصب الهدف، ولم يقع جرحى أو قتلى.

الوضع الميداني

وأفاد المصدر السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، أن المواجهات الدامية في مختلف المناطق السورية، أسفرت عن مقتل 90 شخصا اليوم الجمعة، بينهم 59 من المدنيين.

ولم يتسن لبي بي سي التأكد من هذه الأرقام من مصادر حكومية.

وذكر المصدر أن 16 مسلحا معارضا ومدني واحد قتلوا في اشتباكات بريف حماة وحي الظاهرية. بينما قتل تسعة أشخاص في اشتباكات بين قوات النظام والمعارضين في محافظة إدلب.

وفي حي المرجة، بمدينة حلب، قتل تسعة أشخاص بينهم امرأة وأربعة أطفال في قصف جوي تعرض له الحي، بينما رجل وفتاة برصاص قناصة في بستان القصر وكراج الحج.

وقتل مسلحان معارضان في اشتباكات مع قوات النظام قرب جسر النيرب ومحيط مستشفى الكندي.

وفي محافظة حمص قتل ثمانية مدنيين في اشتباكات بين المعارضين وقوات النظام في ريف حمص، بينهم ثلاثة أطفال، في قصف جوي على منطقة جوبر والسلطانية بمدينة حمص.

أما في ريف دمشق فقد قتل 10 مدنيين وأربعة مسلحين معارضين في اشتباكات بين قوات النظام والمعارضين، تلاها قصف على بلدات حرستا والمليحة والغوطة والشرقية بريف دمشق.

في حين قتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة إثر سقوط قذيفة على منزلهم بمدينة دوما. وقتل طفل في قصف على مدينة المعظمية، وإلى جانب قتلى في مناطق أخرى.

وأشار المرصد إلى مقتل 24 من قوات النظام بينهم ضابط برتبة عميد في هجوم بريف دمشق.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك