ايران "تصد هجوما اليكترونيا جديدا"

آخر تحديث:  الثلاثاء، 25 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 16:31 GMT
ستكسنت

سبق وتعرضت ايران لهجمات بفيروس الكمبيوتر

قال مسؤول أمني مدني إيراني إن محطة للطاقة -إضافة إلى صناعات أخرى- قد تعرضت لهجوم من فيروس الكمبيوتر ستاكسنت.

إلا أن التقرير الإعلامي الإيراني ذكر أنه جرى التصدي لتلك الهجمة الإلكترونية ومنعها من الانتشار بنجاح.

يذكر أن برنامج إيران النووي كان قد تعرض لأضرار شديدة عام 2010 تسبب فيها فيروس ستاكسنت المسؤول عن المشكلات التي واجهتها المنشآت الصناعية.

من جانبها، اتهمت طهران إسرائيل والولايات المتحدة بأنهما وراء إرسال ذلك الفيروس الإلكتروني.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية "إيسنا" أن علي أكبر أخافان، رئيس الدفاع المدني الإقليمي، صرح أن "العدو" كان يستهدف بشكل مستمر الصناعة الإيرانية بعدد من الهجمات الإلكترونية، وأنه جرى التسلل مؤخرا إلى الشركات في محافظة هرمزغان.

وقال أخافان: "تعرضت شركة بندر عباس للكهرباء لهجوم إلكرتوني، إلا أننا تمكنا من منع انتشاره نتيجة للإجراءات السريعة التي اتخذناها، ولتعاوننا مع عدد من قراصنة الإنترنت المحترفين."

يذكر أن محطة بندر عباس، الموجودة على الشاطئ الجنوبي لإيران قرب مضيق هرمز، تمد الأقاليم المجاورة بالكهرباء إضافة إلى إقليم هرمزغان.

برنامج تجسس

وطالما قالت إيران إنها تصدت لعدد من فايروسات الكمبيوتر، كفايروس ستاكسنت وفايروس فليم، والتي تسببت في إحداث آثار على صناعاتها.

ففي إبريل/نيسان، تسببت هجمة لبرامج التجسس شُنّت على وزارة النفط الإيرانية والشركة القومية للنفط في حمل الحكومة على قطع الاتصال ببعض المنشئات النفطية الهامة، بما فيها ميناء جزيرة "خارج" النفطي الذي يتحكم في أغلب صادرات النفط الإيرانية.

وقالت إيران في وقت سابق العام الماضي، إن عددا من أنظمتها الحاسوبية كانت قد تأثرت ببرنامج دوكو التجسسي، والذي كان يعتقد أنه جرى تصميمه لسرقة البيانات حتى يساعد ذلك على شن هجمات إلكترونية في المستقبل.

وقد تسببت تلك الهجمات في إحداث أضرار بصادرات إيران من الطاقة، إضافة إلى برنامجها النووي الجدلي لتخصيب اليورانيوم الذي تعتقد الدول الغربية أنه يهدف إلى إنشاء أسلحة نووية. إلا أن طهران تؤكد على أنه برنامج للأغراض السلمية فقط.

وتتمثل أكبر هجمة إلكترونية حتى الآن في تلك التي شنها فايروس ستاكسنت، والذي يعتقد أن يكون أول فايروس يستهدف إيران بشكل خاص في بنيتها التحتية، كمحطات الطاقة.

وفي عام 2010، اتهمت إيران الغرب بمحاولة عرقلة عمل منشئاتها النووية عن طريق استخدام فايروس ستاكسنت.

وقال الباحثون إن عددا يصل إلى خمسة من المنظمات الصناعية الإيرانية قد تعرضت بشكل متكرر لهجمات من قبل هذا الفايروس بين يونيو/حزيران 2009 وإبريل/نيسان 2010، ويعتقد الباحثون أن إحدى الدول الغربية هي من عملت على تصميم ذلك الفايروس.

وذكرت إيران أن ذلك الفايروس تسبب فبي إعطاب الطاردات المركزية التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم، وقال مراقب الأمم المتحدة النووي إن برنامج التخصيب قد توقف بشكل مؤقت.

وذكرت تقارير أن الفايروس قد أصاب أجهزة الحواسيب الشخصية للعاملين في محطة إيران الأولى للطاقة النووية في بوشهر.

وفي سبتمبر/أيلول من هذا العام، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة إن الوقت قد نفد للعمل على منع طهران من أن يكون لديها يورانيوم مخصب يكفي لبناء قنبلة نووية.

أما الرئيس الأمريكي باراك أوباما فقال إن الولايات المتحدة ستعمل "على اتخاذ اللازم" لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك