إسرائيل تسرع من خطة بناء مستوطنات جديدة بالقدس الشرقية

آخر تحديث:  الأربعاء، 26 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 00:29 GMT

مشروع بناء 942 وحدة استيطانية جديدة بالقدس الشرقية يصل إلى مرحلة متقدمة

سرعت إسرائيل من إجراءاتها لبناء 942 وحدة اسيتطانية جديدة في القدس الشرقية وفقا لخطة جديدة لإحكام قبضتها على المدينة، التي يطالب بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وانتقلت لجنة التخطيط الحكومية الاثنين إلى مرحلة متقدمة من هذا المشروع بمطالبة شركات المقاولات بتقديم عروضها لبناء هذه المساكن، حسبما أعلنت وزارة الداخلية الإسرائيلية الثلاثاء.

وفور إرساء العرض، يمكن أن يبدأ البناء على المشروع في منطقة جيلو، لكن الأمر قد يستغرق شهورا إن لم يكن أطول من ذلك للوصول إلى هذه المرحلة.

وقال المحامي دانيال سيدمان الخبير في شؤون البناء في القدس في تصريح نقلته وكالة اسوشيتد برس للأنباء إنه يمكن بناء 300 وحدة إضافية بعد إجراء المزيد من التخطيط.

ويرى دانيال البناء في القدس عائقا أمام التوصل للسلام. ويعيش نحو 40 ألف إسرائيلي في جيلو.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمناسبة إطلاق الحملة الانتخابية لحزب الليكود الذي يتزعمه "سنواصل البناء في القدس، وسنظل متحدين تحت السيادة الإسرائيلية، سنواصل تعزيز المستوطنات". ومن المقرر بدء الانتخابات البرلمانية في إسرائيل في 22 يناير/كانون الثاني المقبل.

"خط أحمر"

وقال نبيل أبو ردينه المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الإعلان الإسرائيلي الجديد "خط أحمر" سيعيق فرصة حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والذي سيتم بموجبه بناء دولة فلسطينية بجانب إسرائيل.

وأضاف أبوردينه في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" "إذا ثبت لنا أن إسرائيل ماضية في برنامجها لتنفيذ ما أعلنت عنه مؤخرا من مشاريع استيطانية جديدة، فإن دولة فلسطين ستتخذ كل الوسائل المتاحة للرد على ذلك".

والمساكن التي أقرت حديثا هي من بين أكثر من خمسة آلاف وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية أعلنت إسرائيل عنها الأسبوع الماضي.

وأطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حملة بناء المستوطنات لمعاقبة الفلسطينيين بعد أن أقرت الأمم المتحدة رفع درجة تمثيل فلسطين إلى دولة مراقب غير عضو الشهر الماضي.

وتؤكد إسرائيل أنه لا يمكن إقامة دولة فلسطينية سوى من خلال المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية، وترى التحرك الفلسطيني في الأمم المتحدة على أنه مناورة للتهرب من المفاوضات.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك