هل ضحية الاغتصاب مذنبة في الدول العربية؟

آخر تحديث:  الأحد، 30 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 15:33 GMT
الاغتصاب

القانون وحده لايكفي من المفترض ان تكون العقوبة هي الإعدام، لأنها ليست مجرد هتك عرض بل اعتداء رافقه العنف في كثير من الدول العربية تعامل ضحية الاغتصاب كالمذنبة، فتنسب لها مسؤولية في الحادث بسبب لباسها أو تصرفاتها أو وجودها في المكان غير المناسب في الوقت الخطأ.

ووجدت مريم التي كانت ضحية اغتصاب عنصرين من الشرطة في تونس نفسها متهمة أمام القاضي لارتكابها الفعل الفاضح على أساس أنها ضبطت برفقة خطيبها في سيارته قبل اغتصابها.

وهزت هذه الحادثة منظمات حقوق الانسان في تونس وفي دول أخرى بالعالم وتجاوز صداها حدود الدولة التونسية.

وقد أخلت المحكمة سبيل مريم بعد ذلك.

وأحدثت قضية الاغتصاب الجماعي الذي تعرضت له طالبة هندية احتجاجات كبيرة في الهند حيث تجمهر آلاف المتظاهرين، وأغلبهم من الطلبة، في وسط العاصمة نيو دلهي ورفعوا شعارات تطالب بالاقتصاص من الجناة وبالأمان للنساء في كامل البلاد.

كيف يتعامل مجتمعك مع قضايا الاغتصاب؟ وكيف ينظر إلى ضحيته؟ هل يعتبرها مسؤولة أيضا على الحادث الذي وقع لها؟ هل ترى أن عقوبة هذه الجريمة في بلدك مساوية لخطورتها؟ وهل يكفي القانون وحده لمحاربتها؟

قل لنا رأيك وشاركنا تعليقاتك على موضوع على صفحتنا على فيسبوك اضغط هنا اضغط هنا.

تعليقاتكم

بودكريس سميث جلال

البنت غير مسؤولة

شريف عبد السواف

للاسف مازال ينظر لضحايا الاغتصاب على انهم المسؤلون من دون النظر الى الجاني، ومازال القانون لا يعاقب الجانى بالعقوبة الرادعة وهذا هو أحد أسباب انتشار الاغتصاب.

إسراء سوسيتا

في ليبيا، نعتبر المغتصب هو المذنب ونشفق كثيرا على الضحية فقط، وإذا خرج الخبر ولم يتستر عليه أهل الضحية بالفعل هناك شباب واعي أقبل بعضهم على الزواج من مغتصبات الثورة في ليبيا ولكن في أغلب الاحيان تبقي الضحية عند أهلها من دون أن يطلبها أحد ويكتفي باقي المجتمع بالشفقة عليها حيث لا يمكنها بعد ذلك أن تعيش حياتها بشكل طبيعي.

ابو يوسف

الاغتصاب، يقوم به شخص غير متزن أخلاقيا ويظن أن لا سلطة عليه. ومن أهم أسبابه سكوت الكثيرات عند اغتصابهن، الامر الذي يشجع المجرم على البحث عن ضحايا جدد. ويحتاج المجتمع إلى التوعية والثقافة الكافية حتى يفهم بأنه لا ذنب ولا جرم لمن تغتصب.

والمطلوب ايضاً قانون يحترم خصوصية البلاد العربية بعدم نشر أسماء المغتصبات، وفتح مكاتب خاصة في أقسام الشرطة لاستقبال الشكاوى من المغتصبات أو المغتصبين وأخذ بياناتهم من دون تجريحهم او تعنيفهم للكشف عن المغتصب.

وليد البرنس

عقوبته المناسبة هي الإعدام وليس أقل من ذلك.

اغتصاب

فرح موح

مجتمعي ينظر لها أحيانا نظرة شفقة أو نظرة غير لائقة (ولاكن انا لا امثل مجتمعي فكل فرد يمثل نفسه )

وأنا أنظر لها نظرة حزن مع حب مع اخلاص مع طهارة وأصر أنه لادخل لها بما وقع لها من إجرام بشع وأحارب وأدين هؤلاء الذين يتصرفون هذا التصرف الإجرامي.

لا أظن أن بلدي عادل في التصرف ضد المغتصب لأن الجريمة حدها الإعدام أمام الجميع ولاتساهل أبدا. ولايوجد قانون ضد المغتصب حكمه الاعدام حصرا.

أحمد أسامة أبو العلا

ينظر مجتمعنا الى الضحية على أنها سبب رئيسي في هذه الجريمة وأن عقوبة الاغتصاب او الشروع في الاغتصاب ليست رادعة وأنا أرى انه لا بد أن تكون عقوبة الإغتصاب الاعدام. ويكون الاعدام في الاماكن العامة ليكون عبرة للآخرين.

علاء بلشا

يا سادة المجتمع الذى يغتصب الارادة الحرة لشعبة لا يسأل عن اغتصاب النساء والاطفال إنها إرادة قيادة سادية تنعكس فى شكل تشريعات، لقد ألغوا المادة الخاصة برعاية الأمومة والطفولة من الدستور المصري والتى تمنع زواج البنات أقل من 15 سنة فسمحوا بزواج الاطفال من سن 9 سنوات. وهذا في رأيي تكريس للشذوذ ونكاح الاطفال. هل بقي بعد ذلك للحديث عن الاغتصاب من معنى؟

إن كل مصري اغتصب فى رأيه وفى قراراه فانعكس هذا على كل شىء وقد اصبح من الطبيعي أن نسمع عن حالات الاغتصاب ونقف على الحياد فحن نعيش فى مجتمع شاذ متوقع فيه أي شىء وإن حدث فهو مشكلة المجني عليه لانه يعرف طبيعية هذا المجتمع ولم يتماشى معها.

محمود ياسين

جريمه شنعاء تقشعر لها الابدان ولا يساويها الا الاعدام جزاء لها.

احمد ابراهيم

البنت مسؤولة نعم والعقوبة غير كافية والقانون لايستطيع محاربتها ما لم تحارب مجتمعيآ وقبل ذلك أسريا.

بهاء مشهور

لا اعرف تفاصيل الحكم في القانون، لكني متأكد إن البنت تصبح ضحية ونظرة المجتمع تصبح سيئة جدا والمحسوبية والعشائرية والواسطة تلعب دورا كبيرا في مثل هذه القضايا، وبالمحصلة حق الفتاة يضيع في أغلب الاحيان ولا يوجد رادع قوي لمثل هذه الأفعال. حكم الشارع هو الأنسب لهذه القضايا.

سليمان السعيد

الاغتصاب جريمة تفوق جريمة القتل ولا اعتقد أن عقوبتها في بلادنا عادلة.

طلال احمد

أنا من السودان، والسودان مثل بقية دول العالم العربي الاسلامي قد تصل العقوبة فيه إلى الاعدام. ولكن النظرة المؤلمة للفتاة المغتصبة شنيعة قد تصل الى مقاطعة الاسرة. والمجتمع عامة لا يرحم.

ماهر المسلم

سبب جرائم الاغتصاب هو التبرج الذى ملأ شوارع مصر "حجاب متبرج".

مرادي علي

المغتصبات أنواع هناك فتيات فعلا بريئات ولا جرم لهن ويستحقن أن يتعاطف معهن ولكن أيضا بالمقابل هناك بنات يتعرضن للاغتصاب مشاركات بالجريمة وهن كثر ولا يستحقن التعاطف معهن.

السافع السافع

الواجب على الجميع محاربة مثل هذه الاعمال بكل الوسائل ولايكفي القانون وحده. نعم البنت عليها مسؤولية ولكن لا تتحمل عقوبات مسؤولية البنت هي حسب المثل القائل (المال السائب معرض للسرقة) فعلى البنات الالتزام بهذا لان البنت احيانا تعرض نفسها لمثل هذا الحادث دون أن تدرك.

محمد عبد الودود

عمليات الاغتصاب وانتهاك حقوق الأنسان ترتبط حالتها ووضعها بشكل عام ارتباطا وثيقا بمدى توفر دولة مدنية حديثة يسودها النظام والقانون والعدل والمساواة والمستوى المعيشي اللائق للمواطن. وفي اليمن لا توجد بعد دولة مدنية حقيقية تتوفر فيها قوانين وأنظمة تحمي ضحية الإغتصاب وترفع الظلم والجرم عنها بل توجد جماعات وقوى قبلية وعسكرية وعصابات فساد تتخذ من إسم الدولة ومباديء حقوق الإنسان شعاراً لحكمها ولتضليل الرأي العام الخارجي بالإضافة إلى عمليات التجهيل التي تمارس ضد أبناء الشعب والتخفي تحت عباءة الدين والقبيلة والعادات والتقاليد لمحاربة المرأة والتحريض على اضطهادها واستعبادها واغتصابها جنسياً أيضا وتحميلها سبب ما تتعرض له من اغتصاب كونها في نظر الجتمع أحد اطراف التحفيز والتسبب في عملية الاغتصاب.

وعمليات الاغتصاب تحتاج الى جانب القانون الرادع الذي يعتبر الركن الأساسي للحد منها إلى تعميق الوازع الأخلاقي ونشر الوعي المدني الحداثي وتوفير فرص عمل للشباب ونوادي وأماكن تنزه وتشجيعهم على الابداع والاقبال على العلم والعمل والانتاج.

أحمد سلامة سالم

لست براض عن العقوبة في بلدي مصر وأتمنى أن تصل العقوبة للإعدام وبالطبع البنت ليست مسؤولة.

سمية شمباتي

للاسف في مجتمعاتنا تتحول الضحية الى جانية وأسرة المغتصبة تعيش في حالة خوف من عار الاغتصاب ولاتذهب للقانون ليأخذ المجرم جزاءه وهوما يجعل هذه الجريمة في تزايد لعلم المجرم ان يد القانون لن تطوله.

وعندنا في السودان اصبحت هناك جرءة في الذهاب للمحاكم لا أدري ايعود ذلك إلى انتشار وحدات حماية الاسرة والطفل التي انتشرت وساهمت اليونسيف في انشائها ام للعقوبة الرادعة التي تصل للاعدام أو المؤبد في قانون الطفل لسنة 2010 حيث يعاقب المتحرش بـ 15سنة. ولا أدعي أن كل الأسر تذهب للمحاكم فالكثير من الأسر تخافمن العار وعدم زواج المغتصبة.

هاني ألاسكا

ستظل النظرة للمرأة بأنها مذنبة ما دامت فكرة الشرف بالنسبة لمجتمعنا هو غشاء البكارة فقط.

محمد زهير

الاغتصاب هي جريمة بشعة ووحشية وقد أصبحت مستشرية في كل البلدان وبين كل المجتمعات والشعوب، وحلها الوحيد هو تعزيز الأمن للنساء ولا اعتقد أن تثقيف الرجال يؤدي دورا ملحوظا لأن المجرم يبقى مجرما مهما حاولت ارشاده واصلاحه.

أحمد يحي عزب

للاسف الشديد فى أغلب الأحيان ينظر للضحية بسلبية شديدة. والمجتمع بصفة عامة يحملها المسؤولية المباشرة ومن وجهة نظري أنها فى بعض الأحيان هي جزء من المشكلة اكرر (بعض وجزء) واسبابه بصفة عامة هى البعد عن الدين الذى يسمو بالاخلاق والقيم والمستوى الفكري. وإذا طبقت شريعة الله فهي كفيلة بالقضاء على هذه الجريمة.

مالك الشاباز

هناك كثير جدا من المغتصبات ليس لهن ذنب فيما حدث لهن من اغتصاب .. والبعض منهن مسؤولات عن ما حدث لهن بسبب لباسهن غير المحتشم .. ومن وجهة نظري لا أرى قانونا في العالم يردع المغتصبين سوى القانون الإلهي وهو إقامة حد الحرابة على فاعله وليس حد الزنا، لأن جريمة الإغتصاب تشمل قطع الطريق والاعتداء على الآخرين بذات الوقت وحد الحرابة هو ( أن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف) أليس هذا هو جزاء من يفعل هذه الفعلة الدنيئة ؟ أما القوانين الوضعية لا تردع الفاعل بل تساعده على تكرار الفعل مرة أخرى.

سها المنياوي

في مجتمعي المصري الشرقي الطباع ينظر لها بعطف ولكنه ناقص فهو العطف غير المحمود الذي يتسبب في مزيد من الحزن والخزي وحتى
عندما تتزوج تظل ناقصة في نظر زوجها والشك عقدة لا يستطيع التخلص منها.

عيدروس المشهور

المجتمعات العربية هي مجتمعات تجتاحها افكار متطرفة لذلك تخرج من هذه المجتمعات أحكام وسلوكيات وردود افعال عنيفة وفورية، وهذا ما ألمسه في تعليقات بعض الاخوة المشاركين حول الاغتصاب وعقوبته وموقفهم من الضحية.

مصطفى عبيد

للأسف في السودان ينظر لضحية الاغتصاب كمشاركة في الجريمة وتلاحقها الجريمة طوال حياتها الشيء الذي يقود إلى الكتمان في الغالب وعدم ملاحقة المجرم قضائياً.
إضافة إلى أن القانون الجنائي السوداني وفي المادة رقم 149 يخلط أو يجمع الزنا والإغتصاب في نفس المادة وفي بعض الاحيان إذا لم تستطع ضحية الاغتصاب إثبات ما وقع عليها فإنها تعاقب على جريمة الزنا فيكون الضرر وقع مرتين.
أيضا العقوبة المنصوص عليها في القانون متساهلة جداً وهي السجن لفترة تتراوح من عامين إلى عشرة اعوام ولا أرى أنها كافية
وبالطبع القانون لن يكفي وحده ولا بد من التوعية في المجتمع وهذه تبدأ بعدم تجريم الضحية ثم المطالبة بالحقوق لكن العقوبة الرادعة أيضاً مهمة.

محمود سعد

في مصر العقوبة هي الاعدام حتى لو كانوا عشرين رجل على امرأة.

هشام الشريف

هنالك مغتصبات اسم فاعل ومغتصبات اسم مفعول.

اغتصاب

غمش المهاجر

الاغتصاب له معنى واحد عند كل البشر انما تتفاوت عقوبته من دولة لاخر، وهناك عوامل كثيرة من وجهة نظري تؤدي إلى هذا الفعل الشنيع
فالاسرة لها دور توجيه الابناء وكذلك دور الاعلام الكبير في التوعية وللدولة الدور الاكبر والاهم بوضع عقوبة رادعة لهذه الجريمة حتى يكون المجرم عبرة لمن لايتعظ.

فريد صاي

نحن في المغرب، القانون الجنائي يحاكم المغتصب في الحالة القصوى بخمس سنوات وفي غالب الاحيان يحصل المتهم على البراءة وفي بعض الاحيان يصل الطرفان الى التفاهم من اجل الزواج وهناك بعض الجمعيات الحقوقية التي تطالب الدولة بتطبيق الاعدام في مثل هذه الحالة.

سمية شمباتي

أكثر ما يؤلمني في هذه التعليقات وضع اللائمة على البنت بسبب تبرجها، وسؤالي لأصحاب هذه التعليقات هو هل الفتيات الصغيرات اللائي يتعرضن للاغتصاب ولا تتجاوز أعمارهن الرابعة أوالخامسة يتبرجن؟ ثم هل إذا ركنت سيارتي الفاخرة على الطريق وسرقت أعاقب لانني تسببت بسرقتها؟ ولماذا لا يتحكم الرجل في غرائزه التي تدفعه إلى الجريمة؟ وما رأيكم أن هذه الجريمه ترتكب أيضا في حق الذكور فهل هم متبرجون؟

عوض شراره

في السودان، تصل عقوبة المغتصب الى السجن عشر سنوات للعازب والاعدام للمتزوج. أما اذا كانت الضحية قاصر دون 18 فتصل الى الاعدام من دون النظر لحالته الاجتماعية. واعتقد انها مناسبة وللأسف فان المجتمع يعاقب الضحية اذا كانت فتاة عبر الزهد في الارتباط بها وهذا يظلمها ويحملها تبعات جريمة كانت هي ضحيتها، وبالتأكيد فان القانون وحده غير كافي وعقوبة المجتمع ظالمة لانها تطال حتى أسرة المغتصب التي غالباً ما تضطر للرحيل الى منطقة اخرى بسبب العار لكنها تجعل الجاني يتردد قبل الاقدام على فعلته.

علي العشيبي

نعم في معظم قضايا الاغتصاب تكون الفتاة مشاركة في هذه الجريمة نوعاً ما فمثلا من طريقة ( لبسها ) الثياب أو خروجها في ساعة متأخرة من الليل. في رأيي يجب عرض المغتصب على دكتور نفسي حتى نعرف ماهي الدوافع التي جعلته يرتكب هذه الجريمة ونعالج الأخطاء التي ارتكبها ويجب على الجمعيات والحكومات في كل دول العالم التوعية حتى يتم التصدي لها.

أحمد محمد علي

أتمنى ان تندرج عقوبة هذه الجريمة فى بلدي تحت مسمى القتل يعني تكون عقوبتها الاعدام.

وسام الحاج

المجتمع ينبذ الضحية خاصة فيما يرتبط بالزواج وهذه جريمة أخرى بحق الضحية، قد تحمل الضحية جزءا من المسؤولية في حال كانت ترتدي ملابس مغرية أو غير أخلاقية.

يمكن للقانون بالإضافة إلى احترام الفتاة لنفسها أن يمنع وقوع مثل هذه الحاﻻت، ﻷن الشاب ﻻ ينظر إلى الفتاة التي تحترم نفسها فتجبر الآخرين على احترامها.

عمرو سو

للاسف مجتمعاتنا الشرقية غير مؤهلة بعد للتعامل مع ضحايا الاغتصاب والذنب يقع دائما على الضحية وليس على الجاني.

بغ بغ هاوس

كيف لا ينظر اليها انها ابشع الجرائم التي تطال الفتيات وان عقوبتها لا تقل عن عقوبة القاتل لان جرمها يبقى يطارد الفتاة طوال حياتها ويجب أن تصل العقوبة الى الاعدام. وقد حصل لدينا في العراق أن قام أحد الضالين باغتصاب المعتقلات في السجون فقامت الدنيا ولم تقعد ضد هؤلاء وكما هو الآن في الهند التي تشهد حالة من الاحتقان عندما فارقت الفتاة المغتصبة الحياة.

حسام سالم الدباغ

المشكلة فينا وليس الضحية.

دنيا روز

الضحية دائماً تدفع الثمن مرتين، حتى لو تعاطف المجتمع معها كونها ضحية، إلا أنه لن ينصفها ابدا، وبالتالي الاغتصاب يعني الموت دائماً.

ابو يعقوب السفياني

الإغتصاب جريمة خطيرة وتجرمها كل الشرائع السماوية والقوانين.
بصراحة المجتمع الذي أعيش فيه تقل فيه مثل هذه الظاهرة ولكن اكيد كل مجتمع لا يخلو منها وفي مجتماعاتنا لا تتكلم النساء عن المشكلة وهذا يقودنا للإجابة عن سؤالكم عن نظرة المجتمع. وللأسف مجتمعاتنا تساوي بين الضحية والجلاد بل وأحيانا تصبح المغتصبة هي هي المذنبة من وجهة نظر المجتمع وكل ذلك بسبب الإنحطاط الثقافي والجهل وكذلك ضياع سيادة القانون. المجتمع يحكم بالموت على الضحية وأقصد ان الضحية تصبح منبوذة إجتماعيآ.

إبراهيم برنات

إن جريمة الاغتصاب في رأيي تساوي جريمة القتل. وما يتعارف عليه هنا ان القاتل يقتل في حال لم يرض ذويه بالفدية اي الاصلاح بين المعتدي وذوي الضحية اما في حالة الاغتصاب يجب ان تكون هناك عقوبة تصل حتى السجن لاكثر من 20 عام مع تعويض المعتدى عليها.

سمية شامباتي

أستغرب جدا للحل ان يتزوج المغتصب من المغتصبة. يغتصب ويتزوج مكافأة له ولكن للاسف هذه نظرة سائدة قد تكون في كثير من الدول بل يتوسلون المغتصب كي يوافق. ومن الاشياء الصعبة اثبات جريمة الاغتصاب وفي سابقة قضائية قديمة في السودان تطلب الاثبات اربعة شهود مثل الزنا وهذه الجريمة اصلا لايوجد شاهد لها وتحدث في الخفاء وعقوبتها في السودان اذا ارتكبت ضد الاطفال رادعة. لكن ضد الكبار ليست رادعة واثباتها صعب.

كنانة قصيباتي

لا يوجد مبرر للاغتصاب انه جريمة ويجب العقاب عليها المغتصب امرأة كانت ام رجل، ويدفع عمره كله في العذاب من المجتمع ومن الأهل وايضاً من نفسه.

حنان إبراهيم جاك

نحن في السودان بدأنا نستشعر المسئولية ونناقشها ولكن صعب ان تظهر مغتصبة لتقول ماحل بها. المجتمع لا يجيد ثقافة الشفافية بل مجتمع سلبي جدا، لم نصل لمرحلة النقاء والشفافية والمعالجة.

أومي المرسد

العقاب في بلادنا اقوى من اي مكان لكن التنفيذ ليس على الدوام.

خيرت حماد- مصر

السؤال وهل يكفي القانون وحده لمحاربتها؟ لا القانون وحده لا يكفى ولكن لابد من تفاعل جميع الأجهزة المعنية في البلاد بالتعاون مع سيادة القانون للحد والقضاء على هذه الظاهرة الذي يكون ضحيتها الفتاة فمن هنا يأتي دور رجال الدين - الإعلام - الفن - الأدباء والكتاب - أيضا البرامج الساخرة التي تعرض على بعض الفضائيات بدلا من أن تقوم بالتهكم على رجال السياسة ورجال الدين ولا تسبب لنا إلا المتاعب وزيادة الانشقاق بين الشعب تقوم بدور فعال بطريقة ساخرة للعمل على هذه الظاهرة مبينة الدوافع الأساسية والرئيسية لحدوث مثل هذه الأفعال المزرية الغير آدمية لان هذه الظاهرة عبارة عن سلوكيات تنتشر في المجتمعات الفقير – البائس المحبط – العاطلة – وأيضا يكون فيها سن الزواج كبير بسبب متطلبات الزواج الخيالية الباهظة الثمن ولا يستطيع القيام بها شاب يريد الزواج.

محمد إبراهيم قدورة

للأسف مازالت هذه المشكلة منتشرة في المجتمعات ، كيف يجرؤون على فعل هذا لابد من التصدي لهم والحزم لمنع تكرار هذه الجريمة.

خالد سالم

حدد القانون العقوبة للمغتصب دون ان ينظر اذا كانت الضحيه قد ساعدته بملابس فاضحة من عدمه.

أسامة الهادي

المفروض العقوبة تكون اعدام في ميدان عام.

الصحاف برس

هذه جريمة كبرى، فصل فيه ديننا الإسلامي. حينما يتنزع الإيمان من الإنسان يبدا في الأخطاء والجرائم .. معالجتها في نشر حملة ثقافية بالتوعية من خطورتها وتطبيق الشرع والقانون في مرتكبي هذه الجرائم النكراء.

جوان محمد

يجب ان تكون العقوبة سجن مدا الحياة مع الاعمال الشاقة.

سمير حسن

جريمة منكره.

لؤي محمد

من المفترض ان تكون العقوبة هي الإعدام، لأنها ليست مجرد هتك عرض بل اعتداء رافقه العنف.

حمد الكوافي

ان يتزوجها او يرجم ويحكم بالإعدام.

خيرت حماد - مصر

ضحية الاغتصاب في وطني إما أن تكون مذنبه أو تكون غير ذلك لان هناك سؤال يتردد على السنة كثير من الناس وهو ما هو الدافع الحقيقي وراء الاغتصاب ؟ بمعنى هل ضحية الاغتصاب هي التي شجعت مغتصبها على ذلك أم انه فعل هذا إرضاء لشهوته أو نزواته ؟ كان في مصر محامية مشهورة جدا اسمهما السيدة مفيدة عبد الرحمن رحمها الله تعالى وفي إحدى مرافعتها لقضية اغتصاب أعطت القاضي بكرة خيط وهى أمسكت بإبرة خيط وقالت للقاضي من فضلك ادخل الخيط في تلك الإبرة فقام القاضي بتنفيذ رغبتها ولكن السيدة قامت بتحريك الإبرة يمينا وشمالا فلم يستطع القاضي إدخال الخيط في الإبرة وقال لها سيدة مفيدة ماهذا ؟ فقامت السيدة بتثبيت الإبرة فتمكن القاضي من إدخال الخيط في الإبرة فقالت له هل تم هذا برضائي ام غصب عنى ؟ فقال لها ماذا تريدين ؟ قالت هكذا يكون الاغتصاب فتعجب القاضي وحكم بالبراءة على الفور. الاغتصاب جريمة بشعة وعقوبتها يجب أن تكون عبرة لمن يعتبر هذا لا شك فيه ولكن من الذي شجع المغتصب على الاغتصاب ؟ هل الفتاة عن طريق ملبسها أو حديثها أو مشيتها أم أن هناك أشياء أخرى بصفة عامة الاغتصاب جريمة لا شك أنها جريمة حيوانية ولابد العودة إلى الدين الإسلامي في هذا حتى يمنع هذا الفعل تماما كما يجب العودة الى حديث المصطفى الذى قال فيه ( تُنْكحُ الْمَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لمالها ولِحَسَبها ولِجَمَالها وَلدينها: فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَ) هذا بخصوص المرآه اما بخصوص الرجل فيقول ( إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) اليس الاغتصاب فتنة في الارض وفساد كبير وصدق الرسول الكريم.

مها مرسي

عندنا المرأة هي المسئولة عن أي حاجة تحصل لها ولو مفيش أي سبب وكانت ست محترمة جدا يقولوا لنا وايه اللي نزلها من البيت اصلا وطبعا العقوبة لا تساوى الجريمة ده اذا كان فيه عقوبة اصلا لان في مصر ممكن المغتصب يتزوجها في القسم بالإجبار وتسقط عنه العقوبة.

قتيبة خمجان

للأسف لا توجد عقوبة رادعة.

صادق أيوب

جريمة من حق المجتمع أن يحاربها والقانون أن ينزل بها أشد العقوبات وهي من أبشع الجرائم وأخطرها.

خالدة خاطر

جريمة الإغتصاب من أبشع الجرائم ويجب أن توضع لها حدا وذلك بالعقوبة الرادعة لمرتكبها.

حسين خوايرة

طبعا كله على الرجل و المرأة ضحية لا عليها شيء.

عامر حسن عتمان

جريمة الاغتصاب تقع مسئوليتها علي لبنة المجتمع (الاسرة).

رضا سلامه

كل قضية ولها الاسباب الخاصة بها.

عبده العتابي

القانون وحده لايكفي.

زينب علي

كيف ينظر مجتمعك إلى ضحية الاغتصاب؟ ينظر لها على انها مجرمة!!!
هل يعتبرها مسؤولة أيضا على الحادث الذي وقع لها؟ نعم
هل ترى أن عقوبة هذه الجريمة في بلدك مساوية لخطورتها؟ لا.. العقوبة في بلدي بالسجن واذا تزوج المغتصب الضحية فلا يسجن
وهل يكفي القانون وحده لمحاربتها؟ برأيي نعم.

وائل عقلان

ينظر اليها على انها جريمة بشعة لا تغتفر وعقوبتها غالبا غير مساويه لخطورتها وذالك لفساد القضاء والقانون وحده لا يكفي لمحاربة هذه الجريمة بل تكاتف جميع المجتمع للحد من هذه الجريمة.

علي باكر

الاغتصاب هو جريمة وهي تحصيل حاصل لكان السؤال ما هي الدوافع، فلو كانت اغراء لكان للمجني عليه كثير من اللوم، ولو كانت الاسباب هي غرائز حيوانية لدى الجاني او اسباب سياسية او خلافات طائفية كما حصل في العراق فلا يكون للمجني عليها اي ذنب بل بالعكس يتعاطف معها المجتمع.

منال الشريف

في بلدي العقوبة اعدام للمغتصب.

فرات علي

مذنبة ومعاقبة طول حياتها.. الرادع يجب أن يكون من المجتمع أولا علم أولادك بعدم التحرش قبل تعليم الإناث تجنب التحرش.

سمير المصري

المشكلة هو قلة الدين، سبب ثاني هو سوء الظروف التي يعيشها سواء الشباب ام الفتيات ، يعني مثلا الشباب لا يجدوا الوظيفة للتي توصلهم للزواج ، اما الفتيات يشعروا بالعنوسة فيلبسوا ملابسهم التي تثير نزعة الشباب! القانون ليس كل شيء ، يجب ان يكون دور فاعل للأسرة في هذه القضية ، فالأسرة الصالحة هي اساس و قاعدة المجتمع الصالح ، تكون امام اعينها اعمال ابنائها و على اساسها تتصرف ...
اللهم احفظ شباب و فتيات المسلمين من فتن الدنيا يا الله

شهير عرار

ليست مذنبه الا اذا كانت متبرجه فهي كمن يضع امواله في الشارع ويقوم الناس بسرقته الا يستحق اللوم والتوبيخ والمغتصب مجرم مهما كانت حالته.

هند عاصم

جريمه خطيره وبشعه، يجب محاربتها بعقوبة الاعدام.

راسم الشراونة

دائما البنت هي الضحية في هذه الجرائم في مجتمعاتنا العربية مع أن المعتدي يجب
أن يدفع الثمن.

محمد البشيتي

الضحية تدفع الثمن مرتين في الدول العربية والمجرم يستطيع ان ينفذ من عملته بسهولة. المرأة هي الضحية وهي من تلام وهي من تدفع الثمن من المجتمع ومن أهلها.

ماركو مارتن

للأسف ينظر المجتمع اليها على إنها مصدر الاغراء وهي السبب وتتحول المجني عليها الى جانية.

أوس اليس

المشكلة الرئيسية هي ليست ما ترتديه المرأه وإنما الكبت الموجود في المجتمع العربي و قلة التوعية و الثقافة الجنسية. المرأه في المجتمع العربي ان اغتصبت من قبل شخص يكون الحل في معظم الحالات الزواج من المغتصب، قمة التخلف و الوحشية ان يجبر شخص من ان يتزوج من الشخص نفسه! و فوق كل هذا ينظر المجتمع للضحية باحتقار! اما بنسبة للجاني فالجاني لا يعاقب و انما يعطى الفرصة لإعادة الكره بعد الزواج من الضحية في المجتمع العربي.

طه حسين

ان كانت المرأة ترتدي لباس غير محتشم مثلا فهي المسؤولة على ما حصل لها.

أحمد سليمان

للأسف نظرة المجتمع العربي إلى الفتاه المغتصبة نظرة غير سوية لأنه يعتبرها المسئولة عن ما تعرضت له ، بالإضافة إلى أن التشريعات لا تردع الجاني ، هذا فضلا عن طبيعة كثير من هذه المجتمعات ، فهي مجتمعات ذكورية.

عبدالله هارون

النساء المسلمات وغير المسلمة ولبسها ومشيتها وكلامها هو السبب في هذا التحرش.

لوسي كارمن

- اما عن المجتمع فهو مجتمع جبان يخاف من ان يعلن عن الحق ويقول ان الرجل هو المخطئ وذلك لا نه مجتمع ذكوري يخاف ان ينتقص هذا من هيبه الرجل.
- ويعتبر المجتمع الانثى مسئولة عما حدث لها بل ويعاقبها ايضا ويبدا العقاب من المجتمع الذى يستنكر الفتاة فتستنكرها الناس ويستنكرها الاهل الذين يصبون غضبهم من العار على الفتاة اما الفاعل فلا يلام في معظم الاحيان.
- اما عن عقوبة هذه الجريمة فهي لا تتساوى مع الجرم بل في اغلب الاحيان يسمحا القانون والاهل بتزويجها بمن اغتصبها وهذا اشد الظلم والايذاء.
- القانون يكفى لمحاربتها اذا تفعل القانون واعدم كل من ارتكب هذا الجرم في ميدان عام للزجر والردع
بالإضافة الى تغيير طريقة تربية الابناء في البيت والمدرسة والتربية على ضرورة احترام الانثى منذ الصغر.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك