رئيس الوزراء المصري: الفترة المقبلة ستشهد استقرارا سياسيا واقتصاديا

آخر تحديث:  الثلاثاء، 1 يناير/ كانون الثاني، 2013، 12:48 GMT
قنديل

هشام قنديل قال إن الحكومة لا تتدخل في عمل البنك المركزي

أشار رئيس الوزراء المصري هشام قنديل إلى أن البنك المركزي وضع آلية لضبط سوق الصرف وأن الحكومة لا تتدخل في عمله وأن الفترة المقبلة ستشهد استقرارا سياسيا واقتصاديا سيؤدي إلى تراجع سعر الدولار.

وقال قنديل للصحفيين "إن شاء الله سنرى تراجع الدولار أمام الجنيه قريبا".

"إن شاء الله سنرى تراجع الدولار أمام الجنيه قريبا"

رئيس الوزراء هشام قنديل

ونظرا لموجة الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد مؤخرا، فقد استحدث البنك المركزي هذا الاسبوع نظاما جديدا بهدف المحافظة على الاحتياطيات أدى إلى نزول الجنيه إلى مستوى قياسي. وبلغ سعر الجنيه فيما بين البنوك 6.37 جنيه للدولار يوم الاثنين.

ويعني هذا التراجع أن البنك المركزي سمح للجنيه بالهبوط نحو ثلاثة في المئة خلال اليومين الماضيين بعد أن أنفق أكثر من نصف الاحتياطيات الأجنبية لدعمه منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك قبل عامين تقريبا.

وكانت الاحتياطيات الأجنبية لمصر قد انخفضت بنحو 448 مليون دولار في نوفمبر/تشرين الثاني لتصل إلى نحو 15 مليار دولار، ووصف البنك المركزي هذا بأنه "مستوى حرج".

حكومة تكنوقراط

وأكد قنديل أن الحكومة بعد التعديل الوزاري ستكون حكومة تكنوقراط من الفنيين والقادرين على العطاء.

وأشار قنديل إلى أن بعض الوزراء اعتذروا لظروف صحية، والبعض الآخر قدم استقالته وسيتم ايجاد بديل لهم وقال: ان "الاعلان عن التعديل الوزاري قريب جدا".

ونفي قنديل أثناء افتتاحة أحد الطرق الرئيسية في مصر أن يكون هناك خلاف بينه وبين مؤسسة الرئاسة حول التعديل الوزاري، مشيرا إلى أن هناك مشاورات مستمرة بينه وبين الرئيس محمد مرسي. وأكد أن اجتماع مجلس الوزراء لن يعقد اليوم أو غدا ولكن سيعقد في وقت آخر.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك