الأمم المتحدة: قتلى الصراع في سوريا نحو 60 ألف شخص

آخر تحديث:  الأربعاء، 2 يناير/ كانون الثاني، 2013، 15:31 GMT

مقتل 150 في سوريا على الأقل واشتباكات في مدن سورية عدة

أفادت لجان التنسيق المحلية المعارضة في سورية ان أكثر من مائة وخمسين شخصا قتلوا اليوم في سورية غالبيتهم في دمشق وريفها، بينهم خمسون في المليحة والمعضمية نتيجة قصف بالطيران لحي سكني ومحطة للوقود.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أعلنت الأمم المتحدة أن عدد القتلى من جراء الصراع الذي تشهده سوريا والمستمر منذ 22 شهرا بلغ 60 ألف شخص على الأقل.

وهذا الإحصاء هو أعلى بكثير مما أعلنه النشطاء المعارضون للرئيس السوري بشار الأسد والذي بلغ 45 ألفا.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف إن الخبراء قارنوا التقارير حول القتلى من سبعة مصادر مختلفة من بينها مصادر حكومية، وتوصلوا إلى قائمة بمقتل 59.648 ألف شخص منذ بدء الانتفاضة في 15 مارس/آذار عام 2011 وحتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2012.

وفي كل من هذه الحالات، تم التعرف على الاسم الأول واسم العائلة وتاريخ ومكان وفاتهم.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي في بيان لها الأربعاء نقلته وكالة اسوشيتد برس للأنباء إنه بسبب استمرار القتال (في سوريا) "يمكننا الافتراض بأن أكثر من 60 ألفا قتلوا بحلول بداية 2013".

قصف جوي

ولقي 58 شخصا حتفهم في غارة جوية للجيش السوري النظامي على محطة للوقود في إحدى ضواحي العاصمة دمشق بحسب نشطاء بالمعارضة.

نافي بيلاي: بسبب استمرار القتال في سوريا يمكننا الافتراض بأن أكثر من 60 ألفا قتلوا بحلول بداية 2013.

وقال شهود عيان إن الهجوم الجوي اسفر عن عشرات القتلى في منطقة المليحة في ريف دمشق ولم يتسن لبي بي سي التأكد من صحة الانباء.

ونشر معارضون مقطعا مصورا على موقع يوتيوب لجثث ومركبات متهشمة قالوا إنه جراء الغارة.

وتقدر المعارضة السورية عدد القتلى بما يزيد على 44 ألف شخص منذ اندلاع المظاهرات ضد نظام الرئيس بشار الاسد في مارس/ آذار 2011 .

هجوم على قاعدة عسكرية

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ بريطانيا مقرا له إن كتائب تابعة للجيش السوري الحر المعارض نفذت هجوما على قاعدة "تفتناز" العسكرية الجوية في محافظة ادلب.

ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن مدير المرصد رامي عبدالرحمن قوله "إن الهجوم يعد الاكثر كثافة" على موقع عسكري جوي".

آثار الدمار في مدينة حلب

من جهة ثانية، نقل المرصد عن ناشطين في منطقة الدويلة في ريف ادلب ان "مقاتلين من كتائب مقاتلة عدة تمكنوا من السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي في المنطقة بعد اشتباكات عنيفة اسفرت عن سقوط ثمانية جرحى من المقاتلين ومقتل ضابط برتبة عقيد من القوات النظامية".

هذا وأغلقت سلطات الملاحة الجوية السورية مطار حلب الدولي بعد أن حاصره مسلحون من ثلاثة جوانب وبدؤوا في استهداف "طائرات مدنية" بينما قالت السلطات المعنية إن الإغلاق "بسبب الصيانة" على حد افادة موقع للمعارضة.

مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن

""الهجوم يعد الاكثر كثافة على موقع عسكري جوي"."

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الجيش نفذ "سلسلة عمليات نوعية" في دوما ومزارعها وداريا وحجيرة والذيابية والزبداني بريف دمشق خلال ملاحقة "مجموعات إرهابية" على حد قولها.

هذا وافادت لجان التنسيق المحلية المعارضة أن ثمة اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة في مخيم اليرموك وأن القوات الحكومية قصفت براجمات الصواريخ بلدة مسرابا بريف دمشق.

قمح لسوريا

وقال تجار أوروبيون الأربعاء إن المؤسسة الحكومية للحبوب في سوريا طرحت مناقصة دولية جديدة لشراء واستيراد 100 ألف طن من قمح الطحين اللين.

وقالت وكالة رويترز للأنباء إن القمح وغيره من المواد الغذائية معفى من العقوبات الغربية المفروضة على سوريا بسبب قمع الحكومة الانتفاضة الحالية في البلاد.

كان مصدر رسمي سورى قال في أول يوم من عام 2013 إن مخزون سوريا من القمح يكفي لنحو عام فقط وإن مشكلة نقص الطحين (الدقيق) التي حدثت في الأسابيع الماضية كان سببها التعديات التي حصلت على محطات توليد الطاقةالكهربائية على حد قوله.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك