ردود فعل على خطاب الرئيس السوري بشار الأسد

آخر تحديث:  الأحد، 6 يناير/ كانون الثاني، 2013، 16:32 GMT
بشار الأسد

قال الأسد إن ليس هناك شريك لللعملية السياسية في سوريا

توالت ردود الفعل على خطاب الرئيس السوري بشار الأسد والذي حدد فيه الخطوط العريضة لعملية سلمية مقترحة، من جهات عدة بينها الاتحاد الأوروبي وتركيا ووزير الخارجية البريطاني.

فقد قال المتحدث باسم التحالف الوطني السوري المعارض إن "كل ما يريد الأسد هو قطع الطريق على إيجاد تسوية سياسية قد تتمخض عن اللقاء الروسي الأمريكي المزمع مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا لخضر الإبراهيمي".

ومن جهته وصف وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ اقتراحات الأسد بأنها "وعود فارغة مفعمة بالنفاق". وقال إن العنف والقمع هما من صنع يدي الأسد.

أما وزير الخارجية التركي فقد قال إن ما جاء في الخطاب هو وعود مكررة ومفرغة من المضمون.

وفي بروكسل قال متحدث باسم مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد كاترين اشتون إن الاتحاد "يدقق في خطاب الاسد ليرى إذا ما كان يتضمن شيئا جديدا لكن موقفنا واضح وهو ضرورة أن يتنحى الأسد ليتيح المجال لعملية انتقال سياسي".

أما وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله فأعرب عن أسفه لخلو خطاب الرئيس السوري "من أي ادراك جديد لواقع ما يحدث في سوريا" وطالب بتنحيه لتشكيل "حكومة انتقالية".

وقال الوزير الالماني في بيان إن "خطاب الاسد لا يعبر للأسف عن أي ادراك جديد وبدلا من تجديد نبرته العسكرية كان من الحري به إفساح المجال امام تشكيل حكومة انتقالية وانطلاق سياسة جديدة في سوريا".

وأضاف " أطالبه بألا يكتفي بأن يشرح لنا استعداداته الغامضة لوقف إطلاق النار بل بأن يتعهد بوقف اعمال العنف التي تقوم بها قواته".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك