الأمم المتحدة: الغذاء لا يصل لنحو مليون شخص في سوريا بسبب القتال

آخر تحديث:  الثلاثاء، 8 يناير/ كانون الثاني، 2013، 20:17 GMT

مليون لاجئ سوري يعانون نقص الغذاء والعلاج

أعلنت السلطات المحلية شمال الأردن حالة الطوارئ في مخيم الزعتري الذي يؤوي الآلاف من اللاجئين السوريين بسبب تردي الأحوال الجوية وانجراف العديد من الخيم وامتلائها بالطين بسبب المطر الغزير.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قالت الأمم المتحدة إن الصراع الدائر في سوريا منذ 22 شهرا يمنع وصول المساعدات الغذائية إلى نحو مليون سوري يعانون من الجوع.

وأوضح برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أنه يقدم المساعدة لأكثر من مليون ونصف مليون سوري ولكن القتال المستمر وإغلاق ميناء طرطوس السوري يحولان دون وصول المساعدات لعدد كبير من هؤلاء.

وتقدر الأمم المتحدة عدد قتلى الصراع الدائر في سوريا بنحو 60 ألف شخص منذ اندلاع الاحتجاجات ضد الرئيس السوري بشار الأسد في مارس/اذار 2011.

وقالت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي اليزابيث بايرز إن "الأمم المتحدة سحبت موظفيها في عدة مناطق من سوريا مثل حمص وحلب وطرطوس والقامشلي بسبب خطورة الأوضاع هناك".

مخيم الزعتري

أصيب عمال الاغاثة بسبب التدافع على معونات الغذاء

وأضافت المتحدثة أن "نهاية عام 2012 شهد ارتفاعا حادا في استهداف شاحنات توزيع الغذاء والمساعدات التابعة للأمم المتحدة".

مخيم الزعتري

في هذه الأثناء، قال انمار الحمود المتحدث الإعلامي لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن إن "عمال إغاثة بمخيم الزعتري شمالي الأدرن تعرضوا لاصابات مختلفة اثناء تقديمهم المعونات للاجئين اثر تراشق بالحجارة".

ونقلت وكالة فرانس برس عن الحمود قوله إن "أحد الجرحى اصابته بالغة ونقل الى مستشفى المفرق الحكومي".

وأضاف أن "هناك حاليا نحو 4500 خيمة بالمخيم الى جانب اربعة آلاف عربة متنقلة (كرفان)، ويؤدي البطء في عملية تسليم الكرفانات احيانا الى تدافع واقتحام عشوائي لعربات غير مجهزة".

وأوضح ان "اعمال الشغب يقوم بها بعض الافراد بين اللاجئين وتتكرر بين حين وآخر ويجري التدافع عند استلام المؤن والمعونات التي يقوم بعضهم باستغلالها وبيعها".

ويستضيف الأردن اكثر من 290 ألف لاجىء منهم حوالى 65 الفا في مخيم الزعتري الذي يقع في محافظة المفرق شمالي الأردن على مقربة من الحدود مع سوريا.

وذكرت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن نحو مئة ألف لاجئ سوري فروا من القتال في بلادهم خلال الشهر الماضي.

وأوضحت المفوضية أن عدد اللاجئين المسجلين رسميا بلغ 597 ألف لاجئ.

موقف فلسطيني موحد

من ناحية أخرى، دعا 14 فصيلا فلسطينيا عقب اجتماع عقده ممثلون عنهم في دمشق إلى عودة أبناء مخيم اليرموك إلى المخيم، وعلى أن يكون مخيماً آمناً منزوع السلاح يمارسون فيه حياتهم الطبيعية.

ودعا خالد عبد المجيد أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في بيان تلاه باسم المجتمعين إلى تحييد المخيمات الفسطينية والشعب الفلسطيني عن الأزمة الداخلية السورية.

كما دعا البيان المسلحين الموجودين في مخيم اليرموك إلى الانسحاب منه لإنهاء حالة التشرد التي يعاني منها أبناء المخيم، مع وقف لإطلاق النار ووقف كافة العمليات العسكرية بما فيها عمليات القصف والقنص التي يتعرض إليها المخيم، إضافة إلى تفعيل دخول الأفراد والمواد الغذائية والطبية.

وختم البيان بدعوة رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وقيادة حركة حماس لتحرك سياسي أوسع لرفع المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك.

اجتماع نوعي

الرئيس السوري

المعارضة تقول إن مقترحات الأسد غير واقعية ولا عملية

وفي غضون ذلك، دعت الحكومة السورية اعضاءها لاجتماع وصفته "بالنوعي" يهدف "لوضع آليات تنفيذية للخطوات التي طرحها الرئيس بشار الأسد" في خطابه لحل الازمة في سوريا.

وقالت صحيفة الوطن السورية الثلاثاء إن الرئيس السوري عرض رؤيته للحل على كل من موسكو وبكين قبل الاعلان عنها في خطابه.

ووصفت هيئة التنسيق المعارضة طروحات الاسد بغير الواقعية وغير العملية وخطوة الى الوراء داعية الى وقف العنف واطلاق سراح المعتقلين.

وقال تيار بناء الدولة إن خطاب الأسد غير كاف لتشكيل خارطة طريق للحل، لكنه يمكن ان يشكل قاعدة عامة لافاق الحل دون اشراف السلطة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك