سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد

آخر تحديث:  الثلاثاء، 8 يناير/ كانون الثاني، 2013، 07:50 GMT

إجتماع "نوعي"

سوريا

وصفت هيئة التنسيق المعارضة طروحات الاسد بغير الواقعية وغير العملية

دعت الحكومة السورية اعضاءها لاجتماع وصفته "بالنوعي" يهدف "لوضع آليات تنفيذية للخطوات التي طرحها الرئيس بشار الأسد" في خطابه لحل الازمة في سورية.

وقالت صحيفة الوطن السورية اليوم الثلاثاء إن الرئيس السوري عرض رؤيته للحل على كل من موسكو وبكين قبل الاعلان عنها في خطابه.

في غضون ذلك، وصفت هيئة التنسيق المعارضة طروحات الاسد بغير الواقعية وغير العملية وخطوة الى الوراء داعية الى وقف العنف واطلاق سراح المعتقلين.

من جانبه، قال تيار بناء الدولة إن خطاب الاسد غير كاف لتشكيل خارطة طريق للحل لكنه يمكن ان يشكل قاعدة عامة لافاق الحل دون اشراف السلطة.

ميدانيا

سوريا

آثار القصف في حي المشهد بحلب

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا أن جبهة النصرة التي تنشط في العمل المسلح بسورية قد أعدمت ثلاثة جنود من القوات النظامية في مدينة دير الزور.

ونقل المرصد عن جبهة النصرة قولها ان أحد الجنود الذين أسرتهم قبل أيام كان قد اغتصب فتاة.

كما سمعت اصوات انفجارات منذ فجر الثلاثاء في العاصمة السورية دمشق نتيجة عمليات القصف التي تتم في الريف الجنوبي والشرقي مثل دوما و المليحة وكفر بطنا وداريا ودروشا والحجر الاسود.

وقالت المعارضة السورية إن خمسة اشخاص قتلوا في كفر بطنا نتيجة القصف الحكومي.

كما وقعت اشتباكات عنيفة في مخيم اليرموك ليلة امس وخاصة شوارع راما الشمالي والثلاثين وفلسطين، وتقول المعارضة إن السلطات الحكومية اعتقلت اكثر من مئة شخص في المليحة.

وفي حلب، انتشلت 16 جثة من تحت الانقاض في حي المشهد نتيجة القصف الحكومي على مبنيين حسب المعارضة، بينما قالت الحكومة إن الجيش يتقدم في بستان الباشا، وان اشتباكات تدور

في احياء بستان الباشا وصلاح الدين ومساكن هنانو والليرمون والانصاري وكرم الجبل.

وفي حماه، طالت صواريخ للمعارضة اطلقت من حلفايا مدينة محردة، وأفادت مصادر اهلية بسقوط جرحى. وفي حمص، قالت مصادر حكومية إن الجيش استعاد مراكز حكومية مثل مديرية الاوقاف ومصرف التسليف، وإن عشرين من مسلحي المعارضة قتلوا في اشتباكات مع القوات الحكومية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر امس الاثنين أن 55 شخصا قتلوا جراء الاشتباكات وعمليات القصف الاثنين في مناطق متفرقة من سوريا بينها حلب وريف دمشق ودرعا وحمص.

وقال المرصد إن خمسة اشخاص بينهم اربعة من عائلة واحدة قتلوا في بلدة كفربطنا كما قتل 14 آخرون في قصف على مدينة حلب شمالي البلاد.

وأضاف المرصد "قتل 12 مواطنا احدهم طفل وسقط عدد من الجرحى جراء القصف الذي تعرض له حي المشهد في مدينة حلب من القوات النظامية".

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية المعارضة أن القصف الصاروخي "استهدف بناية وتسبب في تهدم طابقين بالكامل".

وأفاد المرصد السوري بوقوع اشتباكات عنيفة عند أطراف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين واطراف حي الحجر الاسود جنوبي العاصمة دمشق.

وفي محافظة حمص، عثر على عشر جثث مجهولي الهوية في الأراضي الزراعية قرب بلدة الشين في ريف حمص ولم تعرف حتى الآن ظروف وفاتهم.

"خيبة أمل"

واشنطن: "خطاب الأسد منفصل عن الواقع"

اثار خطاب الرئيس السوري بشار الاسد الاخير ردود فعل عربية وغربية رفضت الخطاب وجددت المطالبة بتنحي الاسد لانهاء الصراع في بلاده. وكان الرئيس السوري قد طرح مبادرة لحل الأزمة تقوم على وقف تسليح من سماهم بالإرهابيين قبل وقف العمليات العسكرية.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

واستمرارا لردود الفعل الدولية الرافضة لخطاب الرئيس السوري بشار الأسد، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن خيبة أمله من رفض الأسد التفاوض مع معارضيه الذين وصفوا الخطاب بأنه بمثابة إعلان جديد للحرب.

وقال مارتن نسيركي المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية إن " بان كي مون شعر بخيبة الأمل بعد خطاب الرئيس السوري يوم الأحد الذي لا يساهم في إيجاد حل لإنهاء معاناة الشعب السوري".

وكانت واشنطن انتقدت خطاب الرئيس السوري بشار الأسد وجددت الدعوة لتنحيه عن السلطة.

ووصفت الخارجية الامريكية مبادرة السلام التي اقترحها الأسد بأنها "منفصلة عن الواقع" و"محاولة اخرى من النظام للتشبث بالسلطة".

إلا أن ايران رحبت بالخطاب الذي ألقاه الاسد وقالت إنه - اي الخطاب - طرح "خطة سياسية شاملة" من شأنها حل الازمة التي تعصف بسوريا.

"مذبحة متواصلة"

بابا الفاتيكان

بابا الفاتيكان طالب بوضع حد لما وصفه "بالمذبحة المتواصلة" في سوريا

وكان البابا بندكتوس السادس عشر قد حض المجتمع الدولي على وضع حد لما وصفه "بالمذبحة المتواصلة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "اطلال"، حسب تعبيره.

وتطرق البابا في خطابه السنوي لاعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في الفاتيكان الى المعاناة الفظيعة للمدنيين السوريين وجدد دعوته لايقاف اطلاق النار والبدء بمفاوضات سلام.

وجاءت تعليقات البابا بعد يوم واحد من طرح الرئيس السوري لشروط ما وصفها بأنها خطة سلام رفض فيها فكرة التحاور مع المعارضين المسلحين.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك