لا تقدم في اجتماع القاهرة بين فتح وحماس

آخر تحديث:  الأربعاء، 9 يناير/ كانون الثاني، 2013، 23:25 GMT

اجتماع تمهيدي

لم يحقق الاجتماع، الذي عقده قادة حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين بالقاهرة، أي تقدم نحو المصالحة بينهما وتنفيذ بنود اتفاق الوحدة.

وأفاد مسؤولون فلسطينيون ومصريون بأن الرئيس المصري، محمد مرسي، اجتمع مع من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس و رئيس المكتب السياسي في حماس، خالد مشعل، دون يلتقي الثلاثة في اجتماع واحد.

وهون المتحدث باسم حماس، سامي أبو زهري، من نتيجة اجتماع القاهرة، واعتبره "تمهيديا"، يسمح للوسطاء المصريين باكتشاف المواقف وبحث أفضل السبل لإنعاش جهود المصالحة.

وكان للرئيس المصري دور فاعل في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في نوفمبر/تشرين الثاني.

وقد وقعت حركتا فتح وحماس على اتفاق للوحدة بينهما في عام 2011، لكنهما اختلفا في تنفيذ بنوده على الأرض، وتبادلا الاتهامات بشأن اعتقالات تتم في الضفة الغربية على يد فتح وفي غزة على يد حماس.

ويقلل هاني حبيب، المحلل السياسي في غزة، من فرص نجاح اجتماع القاهرة، ويقول إن الهدف من هذه المحادثات هو "إظهار أن شيئا ما يحدث على صعيد المصالحة، ولكن لا جديد يتوقع من الاجتماع".

ويضيف حبيب أن "كل طرف لم يتمكن مل لي ذراع الطرف الآخر وبالتالي فكل منهما راض عن الوضع الحالي".

وأدت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة إلى تقارب بين حماس وفتح، ظهر في السماح بإقامة احتفالات فتح في قطاع غزة، وإقامة احتفالات حماس في الضفة الغربية.

ولكن الطرفين لم يتوصلا إلى تنفيذ بنود الاتفاق، الذي ينص على تنظيم انتخابات محلية شاملة، وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية لتضم حماس والجهاد الإسلامي.

ويتهم عباس حماس بعرقلة إجراء الانتخابات ، بينما يتهم مسؤولون في حماس عباس بالتردد في تنفيذ المصالحة، لرغبته في إنعاش محادثات السلام المتعثرة مع إسرائيل.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك