تحذير"دولي" من "كارثة انسانية كبرى" بسبب الحرب في سوريا

آخر تحديث:  الثلاثاء، 15 يناير/ كانون الثاني، 2013، 09:09 GMT

تزايد عدد الضحايا من الأطفال

قالت منظمة الاغاثة الانسانية - اللجنة الدولية للانقاذ - إن الشرق الاوسط يواجه كارثة انسانية كبيرة نتيجة للحرب في سوريا.

ودعت اللجنة في تقرير لها الى استجابة اكبر في مواجهة هذه الازمة، واصفة رد الفعل الدولي على الازمة الانسانية بانه غير كاف الى حد كبير.

واضافت أن الاغتصاب هو ظاهرة بارزة للحرب بسوريا وغالبا ما يحدث امام عائلات الضحايا.

وتشير الارقام الى ان نحو مليوني شخص شردوا من منازلهم في سوريا الآن.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض "إن 3500 طفل قتلوا في سوريا منذ بدء الانتفاضة السلمية في مارس من عام 2011، والتي تحولت إلى تمرد مسلح إثر قمع الحكومة لها".

وتقدر الأمم المتحدة عدد القتلى في سوريا بنحو 60 ألف شخص منذ بدء الانتفاضة.

من ناحية اخرة قالت لجان التنسيق السورية المعارضة ان اعمال القتال التي شهدتها سوريا يوم امس اسفرت عن مقتل مئة وواحد واربعين شخصا في مناطق متفرقة من البلاد اغلبهم في دمشق وريفها.

وقالت مصادر المعارضة ان الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق الغوطة الشرقية كان الاعنف امس، لاسيما على بلدة حزة.

كما شهدت مدينتا حلب واعزاز غارات عنيفة وعم الدمار وانتشرت الحرائق في مدينة داريا.

وبدورها اكدت وكالة سانا الرسمية مقتل عدد ممن وصفتهم بالإرهابيين وتدمير سياراتهم بحلب ودير الزور وريف دمشق وإحباط محاولة تفجير سيارتين مفخختين بريف درعا.

الجامعة العربية

وأكد امين عام الجامعة العربية نبيل العربي على ضرورة اتخاذ كافة التدابير اللازمة من اجل مواجهة الوضع الانساني والاجتماعي الخطير الذي يعيشه اللاجئون السوريون في دول الجوار خاصة في لبنان و الأردن.

جاء ذلك في ختام اجتماع طاريء لوزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية في القاهرة الأحد.

وقال العربي إن الطريق الوحيد المتاح لإنهاء أزمة سوريا هو فرض وقف لإطلاق النار بواسطة قوة لحفظ السلام تتشكل تطبيقا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

واضاف "بات واضحا أن ما طالبت به الدول العربية منذ مدة بأن يتدخل مجلس الأمن بشكل حاسم... بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لفرض وقف إطلاق النار بقرار ملزم هو الطريق الوحيد المتاح الآن لإنهاء القتال الدائر."

يأتي ذلك في الوقت الذي اعلن فيه وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف إن "إبعاد الرئيس بشار الأسد من السلطة، لم يكن ضمن الاتفاق الدولي لحل الأزمة، وهو أمر غير ممكن التطبيق".

واعترف لافروف أن خطاب الأسد الأخير، لم يقدم ما كان منتظرا منه، وأنه لا يهدئ المعارضة، ولكنه دعا خصوم الأسد إلى تقديم مقترحات بديلة يمكن أن تفضي إلى مباحثات من أجل السلم.

وكانت روسيا قد أكدت دعمها، يوم السبت، لخطة مرحلة انتقالية اتفق عليها في جنيف يوم 30 يوليو، ولكنها لم تطبق لاستمرار القتال. ويقوم مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي، بالترويج لهذه الخطة.

وتقول الخطة بتسليم السلطة إلى حكومة انتقالية، ولكنها لا تشير صراحة إلى موقع الأسد في المرحلة الانتقالية. وتخشى موسكو أن يميل الإبراهيمي إلى تفسير صارم للخطة، يقضي بإبعاد الأسد وأقرب معاونيه من الحكومة الانتقالية.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك