عين اميناس: قلق غربي من عملية تحرير الرهائن المحتجزين في الجزائر

آخر تحديث:  الخميس، 17 يناير/ كانون الثاني، 2013، 20:17 GMT
موقع اميناس

كاميرون حذر من " أنباء سيئة" عن الرهائن

توالت ردود فعل دول الغرب إزاء عملية الجيش الجزائري ضد المسلحين لتحرير الرهائن المحتجزين في مجمع عين اميناس النفطي.

واعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن الأزمة "تتخذ كما يبدو منحى مأسويا".

وأضاف هولاند قائلا إن "السلطات الجزائرية تطلعني على الوضع باستمرار لكنني ما زلت لا املك العناصر الكافية لتقييمه".

وقال الرئيس الفرنسي إن "ما يحدث في الجزائر يشكل تبريرا اضافيا للقرار الذي اتخذته باسم فرنسا لمساعدة مالي عملا بميثاق الامم المتحدة وتلبية لطلب رئيس هذا البلد".

"أنباء سيئة"

أما رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون فقال "يجب الاستعداد لسماع انباء سيئة" بعد أن نفذت القوات الجزائرية عملية لتحرير الرهائن الأجانب.

وأوضح كاميرون لبي بي سي أن "القوات المسلحة الجزائرية هاجمت الآن المجمع" مضيفا أن "ان الوضع خطير جدا.. غير مؤكد وأعتقد ان علينا اعداد انفسنا لاحتمال سماع انباء سيئة".

وأكد متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء أن كاميرون أجّل كلمة مرتقبة عن دور بريطانيا في المستقبل في الاتحاد الاوروبي بسبب الأزمة.

وكان المتحدث ذكر في وقت سابق أن الحكومة الجزائرية لم تبلغ بريطانيا بعملية تحرير الرهائن.

وقال المتحدث إن "رئيس الوزراء الجزائري أوضح أن الموقف كان يتطور بسرعة وكانت تقدير الحكومة أنها في حاجة للتحرك على الفور".

وأضاف "الجزائريون يدركون أننا كنا نفضل أن يجري التشاور معنا مسبقا".

"قلق أمريكي"

وفي واشنطن، أعربت الادارة الامريكية عن قلقها حيال العملية العسكرية الجارية في الجزائر للافراج عن الرهائن.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض "بكل تأكيد، إننا قلقون حيال المعلومات عن وقوع خسائر في الارواح".

وأضاف "نحاول الحصول على توضيحات من الحكومة الجزائرية".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك