عين اميناس: هجوم نهائي للجيش الجزائري ومقتل كل المسلحين و7 رهائن

آخر تحديث:  السبت، 19 يناير/ كانون الثاني، 2013، 18:11 GMT
الجيش الجزائري

الاعلام الرسمي يقول إن الخاطفين قتلوا الرهائن قبل شن الجيش هجومه النهائي

انتهت أزمة الرهائن المحتجزين في منشأة للنفط في عين اميناس شرقي الجزائر بعد أن شن الجيش الجزائري هجوما أخيرا أسفر عن مقتل 11 متشددا بعد أن قتلوا سبعة رهائن اجانب بحسب وسائل الإعلام الرسمية.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية أن قوات الجيش شنت هجومها الأخير لإنهاء أزمة الرهائن التي دخلت يومها الرابع.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون انتهاء الأزمة بعد اتصال مع رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال.

من جانبه دافع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن الطريقة التي تصرفت بها الجزائر حيال الأزمة.

واعتبر هولاند أن الجزائر تصرفت في ازمة الرهائن بالشكل "الاكثر ملاءمة" مضيفا أنه "لم يكن بالامكان التفاوض" مع الخاطفين.

وتفيد الأنباء بأن عمالا جزائريين كانوا ضمن الرهائن الذين قتلوا في الهجوم الأخير ولم يعرف بعد جنسية القتلى الآخرين.

وكانت تقارير أشارت إلى أن عدد الرهائن الذين قتلوا تراوح بين 12 و30 في حين لم يعرف بعد مصير نحو 30 رهينة أجنبي من بينهم 10 بريطاينيين.

وكانت وسائل الإعلام نقلت عن قائد الجماعة المسلحة، ويدعى عبد الرحمن النيجري، قوله إن السلطات يجب أن تختار ما بين التفاوض مع الخاطفين أو مقتل الرهائن.

وأضاف أن المنشأة التي كان يحتجز داخلها الرهائن ملغمة بالكامل.

وذكرت شركة سوناطراك الجزائرية للنفط والغاز أن الجيش الجزائري يزيل ألغام زرعها المسلحون.

"رهائن سالمون"

وأعلنت مجموعة "ستات اويل" النفطية في وقت سابق السبت أنه عثر على مواطنيين نرويجيين سالمين كانا ضمن الرهائن المفقودين.

وانخفض بذلك عدد النرويجيين الذين فقد اثرهم حتى الان إلى ستة.

كما أعلنت وزارة الخارجية الرومانية السبت إطلاق سراح ثلاثة رومانيين.

وأضافت الوزارة في بيان أن " أحد الرهائن اتصل بسفارة بلاده في الجزائر بعد إطلاق سراحه فيما بقى اثنان لدى القوات الخاصة الجزائرية".

وذكرت وكالة رويترز عن مصادر محلية جزائرية أن 16 رهينة أطلق سراحها من بينهم أمريكيان والمانيان و برتغالي.

وقال مسؤولون بريطانيون إن السفير البريطاني لدى الجزائر سيزور موقع احتجاز الرهائن في عين اميناس في وقت لاحق اليوم.

ويأتي هذا في الوقت الذي أكد وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان أن بلاده تعتقد أنه ليس هناك المزيد من الرعايا الفرنسيين ضمن الرهائن المحتجزين.

وقال لو دريان في مقابلة مع تلفزيون "فرانس 3" إنه "على حد علمي، قتل فرنسي وجرى الافراج عن فرنسيين آخرين".

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر جزائري قوله إن "القوات الخاصة الجزائرية عثرت السبت على 15 جثة محترقة في منشأة الغاز.

وبدأت السلطات التحقيق لمحاولة التعرف على هوية الجثث التي عثر عليها.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك