عين أميناس: عدد من الرهائن ما زال محتجزا في محطة معالجة الغاز

آخر تحديث:  السبت، 19 يناير/ كانون الثاني، 2013، 08:07 GMT

كلينتون تطالب الجزائر بضمان سلامة الرهائن

طالبت وزيرة الخارجية الامريكية الجزائر بضمان سلامة الرهائن.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

ما زال نحو 20 اجنبيا محتجزين أو مفقودين داخل منشأة صحراوية للغاز بالجزائر من قبل مجموعة مسلحة على صلة بتنظيم القاعدة، وسط تصاعد قلق الدول التي لديها رعابا بين الرهائن.

وناشدت دول عديدة السلطات الجزائرية لعمل كل ما في وسعها لضمان سلامة الرهائن الذين لا يزالون محتجزين على ايدي متشددين اسلاميين.

ودان مجلس الامن الدولي بشدة الهجوم على مجمع عين اميناس واحتجاز الرهائن، ودعا المجلس كل الدول الى "التعاون بفاعلية مع السلطات الجزائرية".

ودخلت المواجهة بين الجيش الجزائري والمسلحين المرتبطين بالقاعدة يومها الرابع لتصبح احدى اكبر ازمات الرهائن الدولية منذ عشرات السنين.

مقتل العديد من الرهائن

أحد الرهائن

وسائل الإعلام الرسمية تقول إن الجيش الجزائري تمكن من تحرير 100 رهينة من مجموع 132

وكان الجيش الجزائري قد شن هجوما واسعا لاطلاق سراح الرهائن اسفر عن قتل العديد من الرهائن.

ولم يتأكد بعد عدد ومصير الضحايا، خصوصا مع عدم سماح الحكومة الجزائرية للمسؤولين من الدول الغربية بالوصول الى الموقع.

واشارت تقارير الى ان عدد الرهائن الذين قتلوا تراوح بين 12 و30 في حين لم يعرف بعد مصير ربما عشرات من الاجانب من بينهم نرويجيون ويابانيون وبريطانيون وامريكيون واخرون.

وأكدت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية يوم الجمعة مقتل امريكي في أزمة الرهائن ولكنها لم تذكر تفاصيل اخرى.

وقال مصدر أمني جزائري لرويترز إن يابانيين اثنين وبريطانيين اثنين وفرنسيا واحدا كانوا من بين الاجانب السبعة الذين تأكد مقتلهم اثناء اقتحام الجيش للمجمع.

وكان بريطاني قد قتل أثناء احتجاز المسلحين للرهائن يوم الأربعاء.

وقال مسؤول امريكي يوم الجمعة ان طائرة امريكية تحمل جرحى من جنسيات مختلفة غادرت الجزائر.

وبحلول ليل الجمعة كان الجيش الجزائري يسيطر على الجزء الواسع المخصص للسكن في مجمع عين اميناس لمعالجة الغاز في حين تحصن المسلحون في محطة المعالجة نفسها مع عدد لم يكشف النقاب عنه من الرهائن.

وفر مئات يوم الخميس عندما شن الجيش عملية ولكن محتجزين كثيرين قتلوا في الهجوم. ودمرت القوات الجزائرية اربع شاحنات كانت تقل رهائن، حسبما ذكرت عائلة مهندس ايرلندي شمالي فر من شاحنة خامسة ونجا.

واعرب زعماء بريطانيا واليابان ودول اخرى عن خيبة املهم من شن الهجوم دون تشاور. وحجبت ايضا دول كثيرة تفاصيل بشأن مواطنيها المفقودين لتفادي نشر معلومات قد تساعد الخاطفين.

وكالة أنباء الجزائر: الجيش ما زال يحاصر خاطفي الرهائن

اعلنت وكالة الأنباء الجزائرية ان الجيش ما زال يحاصر خاطفي الرهائن في الصحراء وان المواجهات لم تنته بعد. وكان الجيش الجزائري اعلن انتهاء العملية العسكرية في منشآة عين أميناس للغاز جنوبي البلاد.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

وكشف وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية أن "الإرهابيين" الذين هاجموا مجمع الغاز في منطقة عين أميناس جاءوا من ليبيا، وأن العملية تم الإعداد لها من قبل الجهادي الجزائري مختار بلمختار على الأراضي الليبية، حسبما أفادت صحيفة الشروق اليومية.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك