اليمن: مسلحون يفجرون أنبوبا للنفط جنوب شرقي البلاد

آخر تحديث:  السبت، 19 يناير/ كانون الثاني، 2013، 09:51 GMT

ارشيف: انفجار في اليمن

فجر مسلحون انبوبا لنقل النفط جنوب شرقي اليمن يقوم بنقل 8 آلاف برميل لتصديرها عبر خليج عدن.

وقال مسؤول يمني إن المسلحين الذين لم تعرف هويتهم زرعوا "عبوة متفجرة تحت الانبوب" خلال الليل في قرية في منطقة شبوة.

وأضف ان التفجير ادى الى توقف حركة تصدير النفط.

وينقل الانبوب، الذي تديره شركة وطنية كورية، النفط الخام من حقول الانتاج في منطقة ليدا في شبوة.

يذكر أن هذا الانبوب هوجم من قبل مرات عدة مثل غيره من المنشآت النفطية الاخرى في اليمن التي تعتمد على صادراتها المحدودة من الطاقة كمصدر رئيس للدخل.

وعادة ما يقوم بهذه الهجمات عناصر من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية أو عناصر قبلية تسعى الى مقايضة الحكومة المركزية.

وتسارعت وتيرة هذه الهجمات في اعقاب الانتفاضة الشعبية عام 2011 التي اجبرت الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على الرحيل من السلطة.

وخسرت اليمن 4 مليارات دولار من العوائد النفطية بين عامي 2011 وشهر مايو/ أيار 2012 بسبب هذه الهجمات.

وتتهم السلطات المحلية عناصر قبلية على صلة بقوى سياسية يمنية بتنفيذ الهجمات على أنابيب النفط وأبراج الكهرباء في محافظتي مأرب وشبوة.

"رفعوا العلم"

الى ذلك، أفاد مصدر بالسلطة المحلية بمحافظة الضالع لبي بي سي أن مسلحين يعتقد أنهم يتبعون فصيل علي سالم البيض في الحراك الجنوبي هاجموا مساء امس نقطة أمنية جنوبي مدينة الضالع جنوبي البلاد واستولوا على الأسلحة الموجوده فيها بعد فرار أفرادها وأن المسلحين رفعوا علم الدولة الجنوبية السابقة في تلك النقطة الأمنية.

يأتي ذلك بعد هجوم مماثل تعرضت له إدارة امن مديرية سيئون عند الساعة العاشرة من مساء الجمعة على يد مسلحين تقول السلطات الأمنية إنها ألقت القبض على عدد منهم بعد اشتباكها معهم.

وكانت مدينة المكلا بمحافظة حضرموت الجنوبية شهدت عصر الجمعة مهرجانا عسكرياً لأنصار الحراك الجنوبي هو الثاني من نوعه خلال أسبوع.

في غضون ذلك، أكد مصدر أمني يمني لـ"بي بي سي" تلقي السفارة الفرنسية بصنعاء تهديدا من عناصر يعتقد أنها تتبع تنظيم القاعدة على خلفية العملية العسكرية التي تنفذها القوات الفرنسية في مالي.

وأكد المصدر أن قوات الأمن اليمنية عززت الحراسة الخاصة بالسفارة الفرنسية وبعض السفارات الغربية بصنعاء تحسبا لأي هجمات قد تتعرض لها.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك