عين أميناس: ارتفاع عدد قتلى عملية الرهائن إلى 80 شخصا

آخر تحديث:  الاثنين، 21 يناير/ كانون الثاني، 2013، 08:36 GMT

الجزائر: ارتفاع عدد قتلى عملية الرهائن إلى 80 شخصاً

عدد من لقوا حتفهم في عملية اقتحام مجمع للغاز الجزائري 80 شخصاً حسب آخر الاحصاءات، بينهم اثنان وثلاثون من منفذي عملية احتجاز الرهائن.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

يعتقد أن 80 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في حصار منشأة عين أميناس للغاز في الجزائر، وأن أكثر من نصفهم من الرهائن.

وقد عثر على المزيد من الجثث في المجمع الأحد، وكان كثير منها مشوهة، ولا يعرف إن كانت لرهائن أو لمتشددين إسلاميين شاركوا في احتجاز الرهائن لمدة أربعة أيام.

ولاتزال السلطات الجزائرية تواصل البحث في الموقع.

ولا يزال هناك عدد من الرهائن اليابانيين، والبريطانيين، والأمريكيين، والماليزيين مفقودين.

وكانت قوات الأمن الجزائرية قد قالت في وقت سابق إنها ألقت القبض على خمسة من الخاطفين أحياء، وإن ثلاثة آخرين لا يزالون طلقاء.

تخطيط مسبق

وكانت السلطات الجزائرية قالت يوم السبت إن جميع المختطفين قتلوا في اقتحام قوات الجيش للمكان، الذي تحصن فيه المختطفون ومعهم الرهائن.

وأوضح المسؤولون أن الجيش قرر الاقتحام بعدما شرع المختطفون في قتل الرهائن الأجانب.

عدد القتلى النهائي لا يزال غير معروف

وحمل رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون والرئيس الأمريكي باراك أوباما "الإرهابيين" مسؤولية مقتل الرهائن.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية، عن وزير الداخلية الجزائري، قوله إن 685 عاملا جزائريا و107 من أصل 132 عاملا أجنبيا بالمنشأة أطلق سراحهم.

ولا تزال جنسية بعض الرهائن المقتولين غير معروفة.

وبدأت الأزمة عندما هاجم مسلحون حافلتين كانتا تقلان العمال إلى موقع في منطقة نائية بجنوب شرقي الجزائر. وقتل في الحادث شخصان: جزائري وبريطاني.

ثم هاجم المسلحون منشأة نفطية وأخذوا عمالها الجزائريين والأجانب رهائن، وهو ما دفع قوات الجيش إلى محاصرة الموقع.

وأعلن المختطفون أن العملية، التي قاموا بها في المنشأة النفطية، انتقام من الحملة العسكرية الفرنسية على الجماعات الإسلامية في مالي المجاورة.

ولكن التدخل العسكري الفرنسي في مالي بدأ الأسبوع الماضي فقط، في حين يرى محللون أن العملية تم التخطيط لها بشكل جيد، وأن ذلك تطلب استطلاعا مسبقا، وربما مساعدة من الداخل.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك