الجزائر لا تستبعد ارتفاع حصيلة قتلى أزمة الرهائن

آخر تحديث:  الأحد، 20 يناير/ كانون الثاني، 2013، 11:16 GMT

مسؤولون جزائريون يقولون إن ثمة عملية تجري لتطهير المنطقة من الألغام التي زرعها المتشددون.

قالت الحكومة الجزائرية إن عدد القتلى في محطة غاز عين اميناس التي هوجمت في الصحراء الكبرى سيزيد عن 23 رهينة وهو العدد الذي تم الإعلان عنه في البداية.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن وزير الاتصال محمد السعيد قوله إنه يخشى من أن عدد القتلى سيرتفع مضيفا أن العدد النهائي للقتلى سيعلن في الساعات القادمة

وقال السعيد إن القتلى بين المسلحين ينتمون لدول عربية وافريقية وغير افريقية دون ذكر مزيد من التفاصيل.

ونقلت الوكالة عن الوزير قوله إن عملية تجري لتطهير المنطقة من الألغام التي زرعها المتشددون.

كانت وزارة الداخلية الجزائرية قالت يوم السبت إن 32 متشددا قتلوا.

"اللوم على الإرهابيين"

أوباما: هجوم عين أميناس تذكرة أخرى بالتهديد الذي تمثله القاعدة وغيرها من الجماعات المتطرفة في شمال أفريقيا".

والقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما باللائمة على "إرهابيين" في مقتل 23 رهينة كانوا محتجزين في منشأة للنفط في عين اميناس شرقي الجزائر من قبل مسلحين إسلاميين.

وقال أوباما السبت بالتوقيت المحلي إن "هذا الهجوم هو تذكرة أخرى بالتهديد الذي تمثله القاعدة وغيرها من الجماعات المتطرفة التي تتبنى العنف في شمال أفريقيا".

وأضاف "سنواصل العمل عن كثب مع كافة شركاءنا للتصدي لآفة الإرهاب في المنطقة".

وأكد وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا أن الولايات المتحدة ستلاحق مسلحي القاعدة أينما كانوا.

مقتل رهائن

وكانت وزارة الداخية الجزائرية أعلنت في وقت سابق أن العملية العسكرية على مصنع الغاز في عين أميناس واحتجاز الرهائن أسفرت في حصيلة غير نهائية عن مقتل 23 رهينة و32 اسلاميا مسلحا.

وقال البيان إن القوات الجزائرية "حررت 685 عاملا جزائريا و107 أجانب" كما "قضت على 32 ارهابيا" بينما لقي 23 رهينة حتفهم خلال الهجوم.

وذكر البيان ان المجموعة المسلحة كانت "تتكون من 32 فردا منهم ثلاثة جزائريين ومختصين في المتفجرات دخلوا التراب الجزائري من دولة مجاورة"، مضيفا ان المجموعة المسلحة "قامت بتلغيم المكان".

وصادرت القوات الجزائرية كمية كبيرة من الأسلحة من بينها "صواريخ وبنادق رشاشة وصواريخ ار بي جي و10 قنابل يدوية مجهزة في احزمة ناسفة".

السلوك الجزائري

فرنسا: نتفهم الصعوبات التي واجهتها الجزائر مع الإرهابيين

وزير خارجية فرنسا، لوران فابيوس، يقول إن بلاده تتفهم صعوبة السلطات الجزائرية التعامل مع عدد من الإرهابيين ذوي التفكير الواحد على حد وصفه.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

من جانبه دافع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن الطريقة التي تصرفت بها الجزائر حيال الأزمة.

واعتبر هولاند أن الجزائر تصرفت في ازمة الرهائن بالشكل "الاكثر ملاءمة" مضيفا أنه "لم يكن بالامكان التفاوض" مع الخاطفين.

وكانت وسائل الإعلام نقلت عن قائد الجماعة المسلحة، ويدعى عبد الرحمن النيجري، قوله إن السلطات يجب أن تختار ما بين التفاوض مع الخاطفين أو مقتل الرهائن.

وأضاف أن المنشأة التي كان يحتجز داخلها الرهائن ملغمة بالكامل.

وذكرت شركة سوناطراك الجزائرية للنفط والغاز أن الجيش الجزائري يزيل ألغام زرعها المسلحون.

"رهائن سالمون"

وأعلنت مجموعة "ستات اويل" النفطية في وقت سابق السبت أنه عثر على مواطنيين نرويجيين سالمين كانا ضمن الرهائن المفقودين.

وانخفض بذلك عدد النرويجيين الذين فقد اثرهم حتى الان إلى ستة.

كما أعلنت وزارة الخارجية الرومانية السبت إطلاق سراح ثلاثة رومانيين.

وأضافت الوزارة في بيان أن " أحد الرهائن اتصل بسفارة بلاده في الجزائر بعد إطلاق سراحه فيما بقى اثنان لدى القوات الخاصة الجزائرية".

وذكرت وكالة رويترز عن مصادر محلية جزائرية أن 16 رهينة أطلق سراحها من بينهم أمريكيان والمانيان و برتغالي.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك