عين أميناس: صحف جزائرية تدافع عن عملية تحرير الرهائن

آخر تحديث:  الاثنين، 21 يناير/ كانون الثاني، 2013، 13:58 GMT

بعض صحف الجزائر انتقدت "صمت الرئيس الجزائري" خلال أزمة عين أميناس.

أثنت صحف جزائرية على طريقة تعامل الجيش مع أزمة الرهائن، الذين احتجزوا بمنشأة "عين أميناس" لإنتاج الغاز.

وجاء في مقال افتتاحي بصحيفة الشروق، كبرى الصحف اليومية في الجزائر: " الجزائري منا يشعر بالفخر وهو يرى الجيش الوطني الشعبي يقدم إقدام الرجال ليحل مشكلته بنفسه، دون أن يشاور أو يستشير أو يُشعر أو يأخذ إذن أحد من "أسياد العالم".

واعتبرت الصحيفة أن ما ورد بشأن رفض الجزائر عرضا أمريكيا بإجراء تحقيق مشترك "تأكيدا على الاستقلال الوطني".

وقال الكاتب محمد يعقوبي إنه على الرغم من وجود "سلبيات" في طريقة التعامل مع الأزمة ونهايتها "المحزنة"، إلا أن الجيش أحسن تصرفا مع المسلحين في ظل المخاطر التي كانت ماثلة.

وأضاف: "شعرت بالفخر وأنا أرى بلادي تضرب بيد من حديد دفاعا عن السيادة الوطنية، التي أراد بضعة إرهابيين استباحتها".

واستطرد قائلا: "الجيش الجزائري أعطى المثال عندما وضع مصلحة الجزائر فوق مصالح كل الدول، التي كانت تريد أن تنقذ رعاياها بأي ثمن حتى ولو كان هذا الثمن أن تعود الجزائر شمالها وجنوبها إلى مربع الإرهاب."

وكان تدخل الجيش الجزائري مفاجئا لبعض الدول التي احتجز الخاطفون بعض مواطنيها.

"صمت الرئيس"

ودعم كتاب بصحف جزائرية ناطقة بالفرنسية العملية، لكنهم انتقدوا عدم قيام السلطات – لا سيما الرئيس – باطلاع الجمهور على تطورات الأزمة.

وكتب نادية بوعريشة في صحيفة الوطن "كان الرأي العام مرتهن لوسائل إعلام أجنبية يتلقى معلومات تنقلها هذه الوكالة أو تلك، وغالبا ما تكون هذه مصادر مشكوك فيها."

وأضافت: "جاء ذروة الاحتقار في صمت الرئيس، فبينما كانت الجزائر تحبس أنفاسها وتخشى وقوع أسوأ السيناريوهات، نأى الرئيس بنفسه عن ذكر أي شيء، وكأنه لا يوجد رئيس في الجزائر."

وفي صحيفة "ليبرتي"، أثنى سليم كوديل على الطريقة التي تعامل بها الجزائريون عبر الفيسبوك وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى أنهم ملأوا فراغا معلوماتيا خلفته الحكومة.

وأضاف: "اتفق معظم مستخدمي الانترنت مع القرار السيادي الجزائري، فالجميع متمسك بشعار "تحيا الجزائر ويحيا الجيش الوطني الشعبي."

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك