روسيا ترسل طائرتين لإجلاء بعض رعاياها في سوريا

آخر تحديث:  الاثنين، 21 يناير/ كانون الثاني، 2013، 21:41 GMT
سوريا

مازالت الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة السورية متعثرة

أرسلت روسيا طائرتي ركاب إلى العاصمة اللبنانية بيروت لإجلاء مواطنين روس فروا من الصراع في سوريا.

وقالت وزارة الطوارئ الروسية إنه من المتوقع أن يستقل أكثر من مئة شخص إحدى الطائرتين الثلاثاء.

ولدى وزارة الخارجية الروسية خطط طوارئ لعملية إجلاء واسعة النطاق لنحو 30 ألف مواطن روسي في سوريا.

ويعتبر هذا النقل الجوي الأول من نوعه الذي تقوم به موسكو - حليفة دمشق - منذ إندلاع الانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد في مارس/ آذار 2011.

ومن المتوقع أن يكون على متن الطائرتين فرق طبية، حسبما يفيد ستيفن روزنبرغ مراسل بي بي سي في موسكو.

لكن هذا التحرك لا يبدو أنه بداية إجلاء شامل للرعايا الروس، والذي سيعني بشكل شبه مؤكد اشتراك الأسطول الروسي في العملية، بحسب مراسلنا.

ورفضت موسكو الانضمام للمطالب الدولية بتنحي الأسد. واستخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) لإحباط قرارات لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تدين الرئيس السوري أو تفرض عقوبات.

لكن ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أقر الشهر الماضي بأن الحكومة السورية ربما تنهزم أمام مسلحي المعارضة. وكانت هذه أول مرة يتبنى فيها مسؤول روسي رفيع هذا الموقف.

غير أن وزارة الخارجية الروسية أصدرت لاحقا توضيحا لتصريحات بوغدانوف، قائلة إن روسيا لم تغير موقفها بشأن سوريا ولن تفعل ذلك في المستقبل.

لا بارقة أمل

"الاتصالات التي أجراها الإبراهيمي لم تسفر حتى الآن عن أي بارقة أمل"

نبيل العربي

وفي تطور منفصل، قال نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الاثنين إن جهود الأمم المتحدة للمساعدة في حل النزاع في سوريا تعثرت.

وقال العربي في مؤتمر اقتصادي بالسعودية "أجد نفسي مضطرا لأن أقر بأن جميع الاتصالات التي أجراها (المبعوث الدولي الأخضر) الإبراهيمي لم تسفر حتى الآن عن أي بارقة أمل لوضع هذه الأزمة على طريق الانفراج."

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، انتهت محادثات في جنيف بين الإبراهيمي ودبلوماسيين أمريكيين وروس دون تحقيق أي تقدم.

وكان الهدف من هذه المحادثات مناقشة كيفية تطبيق خطة تم اقتراحها في يونيو/ حزيران، وتدعو إلى الوقف الفوري لأعمال العنف وتشكيل حكومة انتقالية.

احتياجات إنسانية

جون غينغ

غينغ: الأمم المتحدة حصلت على نصف ما تحتاجه من أجل سوريا

وعلى صعيد آخر، قال جون غينغ مدير عمليات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة إن المنظمة الدولية لم تحصل إلا على نحو خمسين بالمئة من احتياجاتها المالية من أجل المساعدة الإنسانية في سوريا.

وأضاف في مؤتمر صحفي بالعاصمة السورية دمشق أن مؤتمرا لبحث زيادة المساعدات الإنسانية لسوريا سوف يعقد نهاية الشهر الجاري في الكويت تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وذكر غينغ أنه والوفد المرافق له زاروا ريف دمشق، ودرعا، وحمص وريفها، وأنهم صدموا بالواقع الذي شاهدوه، لافتا إلى الحاجة الماسة لتلبية الاحتياجات الإنسانية وإيصالها إلى المتضررين.

وجاء المؤتمر الصحفي في ختام زيارة قام بها غينغ إلى سوريا استغرقت أربعة أيام، اطلع فيها على الأوضاع الإنسانية واجتمع بعدد من المسؤولين السوريين، أبرزهم فيصل مقداد نائب وزير الخارجية وسعد النايف وزير الصحة.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك