الصحافة الإسرائيلية تتحدث عن "فشل نتنياهو"

آخر تحديث:  الأربعاء، 23 يناير/ كانون الثاني، 2013، 13:35 GMT
بنيامين نتنياهو

ملصق انتخابي لبنيامين نتنياهو

اعتبرت الصحف الإسرائيلية نتيجة الانتخابات فشلا ذريعا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرغم من الفوز الضعيف الذي حققه تحالف الليكود_بيتنا اليميني.

ووصف أحد المعلقين النتيجة بأنها "صفعة مؤلمة على الوجه"، بينما وجه آخرون اللوم لنتنياهو شخصيا، في حين قالت صحيفة مؤيدة لرئيس الوزراء إن نتائج الانتخابات تبين أن الإسرائيليين يريدون بقاءه في منصبه.

من جانبها عبرت الصحافة الفلسطينية عن مخاوف من أن إمكانية التوصل إلى اتفاقية سلام قد ابتعدت أكثر، وأن احتمال نشوب حرب ليس مستبعدا.

افتتاحية صحيفة هآريتس (يسار الوسط)

"بالأمس عبرت إسرائيل عن انعدام ثقتها برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وقد فقد نتنياهو ربع قوته الانتخابية بالرغم من، أو ربما بسبب تحالفه مع حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان".

ناحوم برنيع (صحيفة يديعوت أحرونوت، وسط)

"نتنياهو هو شخصية تراجيدية: وصل إلى السلطة مرتين، وتلقى صفعة من ناخبيه مرتين، ليس لأنه رئيس وزراء سيىء، بل لأنه يجعل الناس يكرهونه بسلوكه".

زلمان شوفال في يتسرائيل هيوم (موالية لنتنياهو)

"لقد قال الناس كلمتهم: بنيامين نتنياهو سيكون رئيس الوزراء القادم، لن يستطيع اي تحالف معارض، ولا حتى تحالف يشمل أحزابا معادية لإسرائيل، أن يحول دون ذلك. لن يكون هناك منافس لنتنياهو على رئاسة الوزراء.

جيل هوفمان في جيروزاليم بوست (يمين الوسط)

"نتنياهو هو من قرر التحالف مع حزب إسرائيل بيتنا، بالرغم من احتمال توجيه لائحة اتهام لزعيمه أفيغدور ليبرمان، وهو الذي قرر كيف ينفق ميزانية الحملة الانتخابية ومتى يهاجم خصومه السياسيين ومتى يتوقف عن ذلك، والنتائج تبين أنه كان مخطئا في كل ذلك، ولسوء حظ نتنياهو فقد أصبح ألد عدو لنفسه".

افتتاحية صحيفة القدس الفلسطينية (قريبة من فتح)

"هذه هي الانتخابات الأولى التي يتنافس فيها اليمين واليمين المتطرف، إلى درجة أنه يمكن القول بدون مبالغة أنها ستكون النهاية الرسمية لما يسمى حل الدولتين. هذا سيكون نهاية احتمالات الحي السياسي أيضا".

موقع فلسطين الإخباري التابع لحماس

"السياسية الإسرائيلية العدائية هي شرط لوجود إسرائيل وللتغلب على أزمة هويتها، وبناء على هذا فإن المستقبل عقب الانتخابات الصهيونية سيحمل في طياته بذور الحرب في المنطقة".

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك