الجماعة الإسلامية في مصر: "إذا سقط مرسي فسيعلو صوت العنف"

آخر تحديث:  الخميس، 24 يناير/ كانون الثاني، 2013، 16:46 GMT
مؤيدو مرسي

بيان الجماعة الإسلامية اتسم بالهجوم على معارضي مرسي

حذرت الجماعة الإسلامية في مصر في بيان لها من مغبة أي محاولة لإسقاط الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي بالقوة.

وقالت الجماعة في بيانها إنه "إذا سقط الرئيس المنتخب، بغير الطريق الوحيد المتاح والشرعي في الانتخابات في عام 2016 فلن يكون هناك حاكم لمصر من بعده سوى بقوة السلاح وسيعلو صوت العنف فوق كل صوت".

وأضافت أنه في حال إسقاط الرئيس المنتخب "سيتنحى الإخوان بسلميتهم المعهودة عن المشهد العام ليتدخل التيار الإسلامي الثوري في مواجهة الفوضويين والعلمانيين مباشرة".

وهددت بأنه إذا حدث ذلك فسيكون "سلاح الاستشهاد أقل ما يمكن أن نقدمه في مواجهة الفجور الشيوعي العلماني والناصري التخريبي الحاقد على الإسلاميين ومشروعهم الإسلامي".

"دستور الطغيان"

وأصدر حزب الدستور الذي يترأسه محمد البرادعي بيانا في الذكرى الثانية للثورة حمل فيه جماعة الإخوان المسلمين في مصر مسؤولية عدم تحقيق الثورة لأهدافها.

ودعا الحزب "جماهير شعب مصر العظيم" إلى التوجه لميدان التحرير، وكل ميادين مصر، الجمعة 25 يناير 2013 "لإسقاط دستور عصر الطغيان"، وتحقيق كل أهداف الثورة.

وتابع البيان ''يوم 25 يناير سنة 2013 يأتي وثورة يناير المجيدة تواجه أخطارا هائلة تتطلب من جماهير شعبنا العظيم أن يستعيد نبض الثورة وينزل إلى ميادين مصر لإنقاذها''.

ويشارك حزب الدستور في جبهة الإنقاذ الوطني التي تضم قوى ليبرالية ويسارية.

وخاضت الجبهة معركة ضد الدستور الجديد ورفضته، ودعت المواطنين للتصويت عليه بـ''لا''، لكنه أقر بأغلبية 63 في المئة من الأصوات في استفتاء وصفته منظمات حقوقية والجبهة ذاتها بأنه "افتقر للتنظيم وشابته انتهاكات".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك