الأحزاب العربية في إسرائيل تسعى لتكوين تكتل يعيق تشكيل نتنياهو للحكومة

آخر تحديث:  الخميس، 24 يناير/ كانون الثاني، 2013، 11:14 GMT

الأحزاب العربية ترفض مشاركة نتنياهو في أي حكومة جديدة

الاحزاب العربية في إسرائيل تعلن رفضها للمشاركة في حكومة إسرائيلية جديدة وأكدت أنها تجري حاليا مشاورات لتشكيل جسم مُعطـِلٍ لمنع بنيامين نتينياهو، زعيم حزب الليكود، من تشكيل حكومة جديدة.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أعلنت الاحزاب العربية في إسرائيل رفضها المشاركة في حكومة إسرائيلية جديدة.

وقالت إنها تجري حاليا مشاورات لتشكيل "جسم معطل" لمنع بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود من تشكيل حكومة جديدة.

وقال مسعود غنايم، عضو الكنست الاسرائيلي المنتخب عن الحركة الإسلامية الشمالية، في تصريح لبي بي سي إن تكتلات الأحزاب العربية الثلاثة حريصة على منع نتنياهو من تشكيل حكومة يمينية يرون أنها ستكون خطرا على العرب في إسرائيل.

وكان نتنياهو قد أعلن عقب فوزه وحليفه أفيغدور ليبرمان اليميني المتشدد اصراره على تشكيل حكومة رغم أن تحالفهما لم يحصل سوى على 31 مقعدا في الكنيست.

ويحتاج نتنياهو إلى 61 صوتا على الأقل من بين إجمالي أصوات البرلمان البالغ عددها 120 صوتا لإقرار أي حكومة يقترحها.

"جسم معطل"

وقال مسعود غنايم "بدأت بالفعل مشاورات بين حزب العمل وأحزاب اليسار والأحزاب العربية لإنشاء جسم معطل يحرم نتنياهو من فرصة تشكيل الحكومة".

وأضاف بأن الأحزاب العربية مستعدة للمشاركة في هذا " الجسم المأمول"، لكنه أوضح أن الأحزاب العربية لن تبادر للاتصال "بأي من الأحزاب اليسارية الساعية لتشكيل التحالف المعطل".

ووفقا للنتائج شبه النهائية غير الرسمية للانتخابات التي أجريت الثلاثاء، ارتفع عدد مقاعد الأحزاب العربية من 11 مقعدا إلى 12 مقعدا، لتشكل الآن 10 في المئة من إجمالي عدد أصوات الكينست.

حالة من الخوف

ويقول عامر سطان موفد بي بي سي إلى الناصرة إن هناك حالة من الخوف المتزايد تهيمن على الفلسطينيين داخل إسرائيل من الخوف المتزايد من إمكانية نجاح نتنياهو في تشكيل حكومة يمينية.


ويضيف بأن بلوغ نسبة تصويت الفلسطينيين داخل إسرائيل 60 في المئة، مقارنة بنحو 67 في المئة على مستوى إسرائيل، كان بمثابة مفاجئة كبيرة.

ويشير مراسلنا إلى أن أحد أسباب هذه الزيادة يعود إلى قيام المساجد في الساعات الأخيرة من التصويت الثلاثاء بدعوة الفلسطينيين في الداخل إلى التصويت في مواجهة دعوات مقاطعة خافتة.

وكانت التوقعات تشير إلى أن نسبة تصويت الفلسطينيين في إسرائيل لن تزيد على 53 في المئة.

ووفقا للإحصاءات، فإن عدد الفلسطينيين في إسرائيل يبلغ نحو مليون و300 ألف فلسطيني، وهم يشكلون نحو 20 في المئة من سكان إسرائيل، بينما تبلغ قوتهم التصويتية 12 في المئة.

مطالب فلسطينيي الداخل

ويمثل فلسطينيو الداخل في الكنيست الإسرائيلي ثلاتة تكتلات حزبية وهي القائمة العربية، التي تضم الحركة الإسلامية في مناطق عرب إسرائيل الشمالية، وجبهة السلام والمساواة الشيوعية والتجمع الوطني الديمقراطي.

وتشير التوقعات بقوة إلى فوز القائمة العربية بمقعد خامس جديد، بينما فازت الجبهة بأربعة مقاعد، في حين حصل التجمع على ثلاثة مقاعد في الكنيست، دون تغيير عن الكنيست السابق.

وتشترط الاحزاب العربية الاتفاق المكتوب على مطالب فلسطينيي الداخل في أي تسوية سياسية مقبلة في مقابل التصويت على الحكومة المنتظرة.

غير أن غنايم أكد أن النواب العرب لن يشاركوا بأي حال في أي حكومة أيا كان توجهها السياسي.

واشترط بأن تكون الفلسطينيين في إسرائيل جزءا من برنامج الحكومة التي سوف يعرض على الكنيست للحصول على ثقته.

ويطالب فلسطينيو الداخل بتحسين الخدمات والفرص المتساوية في مختلف المجالات مع اليهود ووقف مصادرة الأراضي وزيادة تراخيص البناء لهم في إسرائيل.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك