ميدفيديف: "حظوظ الأسد للبقاء في السلطة تتقلص"

آخر تحديث:  الأحد، 27 يناير/ كانون الثاني، 2013، 14:36 GMT

تحول كبير في الموقف الروسي

قال رئيس الوزراء الروسي، ديمتري ميدفيديف، إن "حظوظ الرئيس بشار الأسد للبقاء في السلطة تتقلص يوما بعد يوم".

وجاءت تصريحات ميدفيديف، الأقوى بشأن الأسد، في حوار أجراه مع قناة سي أن أن التلفزيونية الأمريكية، حيث قال إن أيام الرئيس السوري في السلطة أصبحت معدودة.

ولكنه كرر دعوته إلى المحادثات بين الحكومة وخصومها، وجدد موقف روسيا الرافض لفكرة إبعاد الأسد من الحكم من قبل قوى خارجية.

وقد ساندت روسيا بشار الأسد خلال 22 شهرا من النزاع الدائر في سوريا، الذي بدأ باحتجاجات سلمية، ثم تحول إلى انتفاضة مسلحة ضد نظام الحكم.

وعلى الصعيد الميداني، أفاد ناشطون بأن المتمردين اشتبكوا، يوم الأحد، مع القوات النظامية، الموالية للرئيس بشار الأسد، في جنوب شرقي دمشق، مما أدى إلى غلق الطريق السريع باتجاه درعا جنوبا. وتتجدد الاشتباكات بالتوازي مع زيارة مفوضة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، فاليري أموس، لسوريا، عشية مؤتمر للإغاثة، يهدف إلى جمع 1،5 مليار دولار لفائدة المتضررين من النزاع في سوريا.

وتقدر الأمم المتحدة مقتل 60 ألف شخص في سوريا، منذ بدء الانتفاضة قبل 22 شهرا، التي تطورت إلى صراع متواصل بين المتمردين، وأغلبهم من السنة والرئيس بشار الأسد، الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية "المتحكمة" في أغلب هياكل وأجهزة الدولة.

ففي دمشق اشتبك الطرفان حول محطة قطار في حي قدام، جنوب غربي المدينة. وتظهر صور فيديو نشرها ناشطون ما يقولون إنه هجوم نفذه المتمردون على المحطة. كما تظهر صور فيديو أخرى تصاعد أعمدة الدخان من إحدى العمارات، ويقول الناشطون إنه نتيجة غارة جوية شنتها طائرات النظام على أحد أحياء المدينة، قرب محطة القطار.

ولم تعلق وسائل الإعلام الرسمية على أحداث حي قدام، كما أن منعت السلطات وصول وسائل الإعلام المستقلة إلى موقع الأحداث، ما جعل من الصعب التحقق من هذه التقارير، ميدانيا.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن طائرات حربية سورية ومدفعية الجيش استهدفت مواقع للمتمردين في شرقي العاصمة وجنوبها، بعد اشتباكات ضارية هناك.

ولم تتحدث أموس للصحفيين وهي تزور دمشق، عشية تنظيم مؤتمر الإغاثة في الكويت، قبل أن تتوجه إلى وزارة الخارجية لإجراء محادثات مع المسؤولين في الحكومة السورية.

ولكنها قالت يوم الأربعاء "إن السوريين يدفعون ثمنا باهضا بسبب فشل القوى العظمى في إيجاد حل للنزاع"، مشيرة إلى فرار نحو 650 ألف سوري إلى الخارج، والملايين المتضررين من الوضع الدامي داخل سوريا.

وأوضحت أمام مؤتمر اقتصادي في سويسرا أخيرا أن "عدد المحتاجين إلى مساعدة في سوريا يبلغ 4 ملايين، من بينهم 2 مليونان من النازحين، بينما يتراوح عدد اللاجئين الفلسطينيين المتضررين من النزاع في سوريا بين 400 ألف و 500 ألف شخص".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك