مظاهرات في سوريا ضد موقف المجتمع الدولي من الأزمة

  • 1 فبراير/ شباط 2013
سوريا
Image caption خرجت المظاهرات في أنحاء متفرقة من البلاد

قال معارضون سوريون إن مظاهرات كبيرة خرجت في أنحاء متفرقة من سوريا الجمعة للتنديد بموقف المجتمع الدولي من الأزمة في بلادهم.

وأفاد (المرصد السوري لحقوق الإنسان) المعارض بأن مظاهرات خرجت في محافظات حلب وحماة ودرعا وإدلب، فضلا عن ريف دمشق في ما أطلق عليه اسم "المجتمع الدولي شريك للأسد في مجازره".

وذكر المرصد أن متظاهرين في درعا تعرضوا لإطلاق نار مكثف من قوات الأمن لتفريقهم، فيما شهدت منطقة الحجر الأسود بريف دمشق سقوط قذائف لدى خروج مظاهرات هناك.

"هجوم ضد المخابرات"

وفي سياق متصل، أفاد المرصد بمقتل 53 شخصا من أفراد المخابرات العسكرية، بينهم ستة ضباط، مساء الخميس في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة شنته (جبهة النصرة).

ونقل المرصد عن مصادر طبية وعسكرية لم يسمّها أن الهجوم استهدف فرع المخابرات "المتخصص بالجبهة والجولان وقضايا التجسس"، مضيفا أن السلطات كانت تستخدم هذا المركز لاعتقال المعارضين.

كما قال ناشطون إن اشتباكات نشبت في جنوب دمشق، عندما هاجمت القوات النظامية مواقع للمعارضين قرب العاصمة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على حافلة في حلب، شمالي البلاد، فقتلوا خمسة مدنيين بينهم ثلاثة طلاب جامعيين.

وأضاف المرصد، الذي يعتمد في معلوماته على شبكة واسعة من الناشطين والمحامين والأطباء، أن اشتباكات نشبت قرب مخيم اليرموك، فيما تعرضت المنطقة للقصف.

وعرف مخيم اليرموك، الذي يأوي النازحين اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، أعمال عنف لعدة أسابيع، مما دفع ساكنيه إلى الهروب من المنطقة.

وإلى جانب اللاجئين الفلسطينيين، يعيش في مخيم اليرموك عدد من السوريين، الذين نزحوا من مناطقهم هربا من أعمال العنف.

وتقوم القوات النظامية، منذ الصيف الماضي، بضرب مواقع للمعارضين قرب دمشق في محاولة لمنعهم من الوصول إلى العاصمة.

ففي محافظة حلب، قصف الجيش النظامي ليلة الخميس، مدينة السفيرة بعد اشتباكات بين قواته ومسلحين ينتمون لفصيل جبهة النصرة في المنطقة. ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 5 جنود من الجيش النظامي قتلوا في الاشتباكات.

استنكار الجامعة العربية

وأدانت الجامعة العربية الخميس ما وصفته باعتداء إسرائيل على "منشأة علمية" في دمشق، مما أدى إلى سقوط قتلى وأحداث دمار في المنطقة المجاورة "للمنشأة".

ودعا الأمين العام للجامعة، نبيل العربي، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته بوضع حد "لتمادي إسرائيل في اعتدائها على الدول العربية". وقال إن "صمت المجتمع الدولي على اعتداءات إسرائيل السابقة جعلها تنفذ هذا "العدوان الجديد"، متهما تل أبيب باستغلال الوضع في سوريا للقيام بهذا "العمل الإجرامي".

وأكد العربي على حق سوريا في الدفاع عن أراضيها وطلب التعويض عن الخسائر الذي تسبب فيها العدوان.

المزيد حول هذه القصة