انتحاري يهاجم السفارة الامريكية في العاصمة التركية أنقرة

قال مسؤولون إن إنتحاريا هاجم مبنى السفارة الأمريكية في العاصمة التركية أنقرة، ما أدى إلى مقتل أحد حراس الأمن.

ووقع الانفجار في المدخل الجانبي في مجمع السفارة الأمريكية ذي التحصينات الأمنية العالية، وقد تطاير الحطام الذي تسبب فيه الانفجار في الشوارع القريبة.

وحذرت الولايات المتحدة رعاياها من زيارة البعثات الدبلوماسية في تركيا حتى اشعار آخر.

وأفادت وسائل إعلام تركية بأن أحد حراس الأمن في السفارة على الأقل قتل في الانفجار، فضلا عن الانتحاري نفسه.

ولم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن الهجوم، بيد أن وزير الداخلية التركي معمر غولر قال إن الانتحاري ينتمي إلى ميليشيا يسارية متطرفة.

وأشار غولر إلى أن الانتحاري قد يكون عضوا في حزب الجبهة الثورية للتحرير الشعبي المحظور.

وأدانت تركيا والولايات المتحدة الهجوم ووصفتاه بالهجوم الإرهابي.

وكانت أنقرة تعرضت لتفجير انتحاري في سبتمبر/أيلول عام 2011 وقد اتهمت بالمسؤولية عنه ميلشيات كردية مسلحة.

وقد شن عدد من الجماعات المختلفة، تتباين من الحركات الانفصالية الكردية إلى ميلشيات إسلامية أو يسارية متطرفة، هجمات في تركيا في السنوات الأخيرة.

عناصر إرهابية

وقدم السفير الأمريكي في تركيا فرانسيس ريكياردون إيجازا للصحفيين بشأن الحادثة أمام مبنى السفارة بعد وقت قصير من وقوعها.

وقال السفير إن أحد الحراس في المدخل الجانبي للسفارة قد قتل في الانفجار الذي وقع في الساعة 13:15 (11:15 بتوقيت غرينيتش)، وأصيب مواطن تركي.

وقالت تقارير أخرى إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في الانفجار، أحدهم جراحه بليغة.

وقال شهود عيان إن امرأة غطت الدماء وجهها قد نقلت إلى المستشفى بسيارة اسعاف.

وتسبب الانفجار في خلع بوابة نقطة التفتيش في المدخل الجانبي للبناية، وتناثر الحطام في الشوارع القريبة.

ودعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في بيان متلفز إلى تضافر الجهود الدولية لمكافحة "العناصر الإرهابية".

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تعمل مع الشرطة التركية لوضع تقييم شامل للأضرار.

وتقول الصحفية جلنار موتيفلي في أنقرة إن المنطقة المحيطة بالسفارة غصت برجال الشرطة.

وأضافت أنه على الرغم من أن الانفجار كان مدويا، إلا أن الأضرار كانت محدودة ولم يشاهد ارتفاع الدخان من الموقع بعد الانفجار.

ويتمتع مبنى السفارة الامريكية بحماية مكثفة بيد أن الولايات المتحدة تفكر بنقل مجمع سفارتها إلى مكان آخر لأسباب أمنية.

وأفادت تقارير بأنها في المراحل النهائية لعقد صفقة اختيار الموقع البديل.

ويقع مبنيا السفارتين الألمانية والفرنسية في مكان قريب من السفارة الأمريكية.