السجن سنة لصومالية في مقديشو قالت إن قوات الأمن اغتصبتها

حكمت محكمة في العاصمة الصومالية مقديشو على المرأة التي قالت إنها تعرضت للاغتصاب من طرف قوات الأمن الصومالية بسنة سجنا بسبب اتهامها بتقديم بلاغ كاذب وإهانة جهاز حكومي.

وأضاف القاضي الذي نظر في قضيتها أن المرأة لن تودع في السجن مباشرة بسبب إرضاع طفلها الصغير في الوقت الراهن.

ومضى للقول إن حكمه انبنى على أدلة طبية أظهرت أن المرأة لم تتعرض للاغتصاب.

وقال مراسل بي بي سي في مقديشو، محمد مواليمو، إن القضية أثارت رد فعل غاضب.

وخلصت المحكمة إلى أن الصحفي الذي أجرى مقابلة معها ولكنه لم ينشرها مذنب.

وأفرجت المحكمة عن زوج المرأة واثنين آخرين كانوا قد اعتقلوا على خلفية القضية.

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قالت الأسبوع الماضي إن الاتهام "ينتقص من أولويات الحكومة الصومالية الجديدة".

وقالت العديد من المنظمات المعنية بحقوق الإنسان والصحفيين إن القضية أملتها دواع سياسية.

وكانت المرأة قالت في وقت سابق إنها اغتصبت في مركز أمن في حي هودان وهو جزء من مقديشو حيث يعيش العديد من النازحين.

المزيد حول هذه القصة