83 حزبا مصريا يدعون للتظاهر في "جمعة الكرامة"

مصر

دعا 38 حزبا وحركة سياسية المصريين إلى التظاهر بميدان التحرير ومختلف ميادين مصر يوم غد الجمعة، فيما أسمته "جمعة الكرامة"، من أجل ما وصفته بـ "استعادة الكرامة المستباحة على جدران القصر الرئاسي"، ووفاء لأرواح الشهداء التى صعدت إلى السماء، ومن أجل الدماء الذكية التى سالت من أجل الحرية".

وأضافت هذه الأحزاب والحركات فى بيان مشترك "فلنخرج جميعا لنقول كما قال الزعيم الراحل أحمد عرابي فى وجه الخديو الظالم لقد ولدتنا أمهاتنا أحرارا ولن نورث ولن نستبعد بعد اليوم، لن يستعبدنا خديوى ولا مبارك ولا مرسى.. ولا طاعة لرئيس لا يحترم إرادة شعبه، ولا يصون حياة مواطنيه، ويطلق العنان لأجهزته القمعية وميلشياته الدموية لإزهاق أغلى ما أنعم الله علينا به وهو الروح الإنسانية".

وأعلن سامح عاشور القيادي بجبهة الانقاذ الوطني المعارضة مشاركة الجبهة في التظاهرة.

ووقع على البيان المتشرك للحركات والأحزاب السياسية كل من حزب الدستور، وحزب المصريين الأحرار، والجبهة الحرة للتغيير السلمي، وتحالف القوى الثورية، والحركة الشعبية لاستقلال الأزهر، وثورة الغضب المصرية الثانية، وحركة شباب الثورة العربية، واتحاد شباب ماسبيرو وعدد آخر من الحركات والأحزاب.

"تأمين"

وقال مصدر عسكري مصري في تصريح صحفي إن القوات المسلحة ستقوم بتأمين مداخل ومخارج القاهرة خلال مظاهرات غدا الجمعة، بالإضافة إلي تأمين عدد من القوات المنشأت والأهداف الحيوية، حيث أنه لن يتدخل الجيش لفض أي مظاهرات.

وقال المصدر إن القوات المسلحة سوف تؤمن مداخل ومخارج المحافظات فقط خلال أحداث مظاهرات الجمعة من خلال عناصر رمزية من القوات، خاصة المنطقة المركزية العسكرية، التى تؤمن القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات.

وأوضح المصدر أن عناصر القوات المسلحة لن تدخل الى المدن أو التجمعات السكنية وأماكن التظاهرات المتوقعة فى مختلف ميادين محافظات الجمهورية وستبقى بعيدة عن ذلك المشهد، من خلال تأمين الأهداف الحيوية والمواقع الإستراتيجية المهمة، لافتا الى أنه سوف يتم تكثيف التأمين على تلك المواقع بشكل واضح لحمايتها من أى محاولات إعتداء.

وأشار المصدر الى أن القوات المتواجدة فى مدن القناة الثلاث، الإسماعيلية والسويس وبورسعيد، التى مازال حظر التجوال مفروضا بها، سوف تكثف دورياتها الثابتة والمتحركة، بالإضافة الى تكثيف التواجد على محيط المنشات الحيوية، ومبانى المحافظات وأقسام الشرطة والبنوك العامة والخاصة ومقرات هيئة البريد.

المزيد حول هذه القصة