محاولة لرشق الرئيس الإيراني بالحذاء بعد زيارته لمسجد الحسين في القاهرة

أحمدي نجاد في الحسين
Image caption الرئيس الإيراني زار مسجد الحسين بالقاهرة قبل وقوع الحادثة

اعتقلت قوات الأمن المصرية رجلا كان قد حاول رشق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالحذاء بينما كان يزور مسجد الحسين في القاهرة.

وأظهر شريط فيديو للحادثة رجلا وهو يحاول رشق أحمدي نجاد وهو يصرخ بصوت عال "جبان".

ولم يتضح السبب وراء فعلة الرجل، غير أن بعض التقارير تشير إلى أن السبب ربما يكون تأييد إيران للحكومة السورية.

وتعد زيارة أحمدي نجاد أول زيارة لزعيم إيراني لمصر منذ الثورة الإسلامية في عام 1979.

ويحضر الزعيم الإيراني قمة منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 بلدا إسلاميا.

وتقول مراسلة بي بي سي في القاهرة يولاند نيل إن الرئيس المصري محمد مرسي لا يزال يسعى إلى اتخاذ موقف مستقل في السياسة الخارجية، وقد توجه إلى إيران عقب فوزه في انتخابات الرئاسة العام الماضي.

وتضيف غير أن محادثاته مع إيران بشأن سياستها إزاء سوريا لم تفض إلى تأثير ملحوظ.

زيارة لمسجد الحسين

وكانت حادثة الثلاثاء قد وقعت بينما كان الرئيس الإيراني يغادر مسجد الإمام الحسين.

وقد أظهر شريط الفيديو الذي بثته وكالة الأنباء التركية أناضوليا رجلا يتقدم من بين المحتشدين المزدحمين وفي يده حذاء لوح به عدة مرات.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شاهد عيان قوله إن رجال الحرس استهجنوا فعلة الرجل ودفعوه بعيدا.

وأفادت الأنباء بأن الرجل -الذي يعتقد من لهجته أنه سوري- قبض عليه بعد أن قيد رجال الأمن حركته.

وفي الوقت الذي لم يتضح فيه الدافع وراء تلك الحادثة، فإن زيارة الرئيس الإيراني زعيم أكبر دولة شيعية قد سببت بعض الحساسيات في مصر، التي ينتمي معظم سكانها للمذهب السني.

Image caption طالب شيخ الأزهر إيران بعدم التدخل في شؤون بلدان السنة الداخلية

وخارج مسجد الحسين كان يقف أربعة من الشباب وهم يحملون لافتات تهاجم إيران لدعمها للرئيس السوري بشار الأسد.

وقد حدث موقف محرج آخر الثلاثاء عندما انتقد شيخ الأزهر أحمد الطيب الشيعة خلال اجتماعه مع أحمدي نجاد.

وطالب الطيب الزعيم الإيراني بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول السنية، منددا بـ"نشر التشيع في بلدان السنة".

وأشار الطيب إلى البحرين بوجه خاص، حيث تتهم إيران بإثارة الأغلبية الشيعية هناك على العائلة المالكة السنية.

المزيد حول هذه القصة