هجوم بالقذائف على "مجاهدي خلق" الإيرانيين بالعراق

Image caption الأمم المتحدة لا تزال تبحث عن حل لمجاهدي خلق

أفاد مسؤولون عراقيون بأن خمسة أشخاص لقوا حتفهم في هجوم بقذائف هاون، استهدف مخيما يؤوي منشقين إيرانيين، في وسط العراق.

وأكد متحدث باسم الأمم المتحدة وقوع قتلى في مخيم الحرية، الذي يؤوي تنظيم "مجاهدي خلق" الإيراني، قرب العاصمة بغداد.

ويقول "مجاهدو خلق" إن 6 رجال بالإضافة إلى امرأة قتلوا في الهجوم، الذي خلف أيضا 50 جريحا، بينهم إصابات خطيرة، ويشتكون أنهم منعوا من نقل المصابين إلى المستشفى.

فيما ينفي المسؤولون العراقيون التهمة، ويؤكدون أن الضحايا نقلوا على الفور إلى المستشفى.

وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو التنظيم السياسي الذي تتبعه جماعة "مجادهي خلق"، على موقعه الإلكتروني إن مخيم الحرية تعرض لهجوم مدفعي وصاروخي.

وأدى الهجوم إلى مقتل 6 رجال وامرأة، وجرح العديد من المقيمين فيه.

وأضاف المجلس بأن السلطات العراقية لم تقدم مساعدة للمقيمين في المخيم، وأن مولد الكهرباء، الذي يزود مصحة المخيم، تعرض للتدمير في الهجوم.

تحقيق عاجل

وطلب المبعوث الخاص للأمم المتحدة، مارتن كوبلر، من الحكومة العراقية إجراء تحقيق عاجل في القضية.

وكان نحو 3000 من أعضاء "مجاهدي خلق" نقلوا إلى مخيم الحرية، بإلحاح من الحكومة العراقية، التي قررت إغلاق مخيم أشرف، الذي كان مقرا لهم.

ويعد مخيم الحرية مكانا مؤقتا إلى أن تجد لهم الأمم المتحدة حلا طويل المدى.

وقد شارك "مجاهدو خلق" في الإطاحة بحكم الشاه في إيران مع ثورة الخميني عام 1979. ولكن التنظيم، الذي يضم ماركسيين وإسلاميين، اختلف مع النظام الجديد في البلاد.

وتم إعدام قياديين في التنظيم ثم أبعد تماما إلى المنفى بفرنسا في عام 1981. وشهدت بدايات الثمانينيات عمليات اغتيال مسؤولين إيرانيين اتهم "مجاهدو خلق" بتنفيذها.

وأقام لهم الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، مخيم أشرف، عندما دخل في حرب مع إيران في الثمانينيات. وشارك "مجاهدو خلق" في الحرب إلى جانب الجنود العراقيين.

وبعد الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، وافق التنظيم على التخلي عن السلاح، ولكن الحكومة العراقية، التي يسيطر عليها الشيعة، أصرت على رحيلهم.

المزيد حول هذه القصة