شعارات مناهضة للرئيس مرسي والاخوان في ميدان التحرير

تجمع المئات من المتظاهرين فى ميدان التحرير ظهر الاثنين أمام المنصة الرئيسية للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي.

وردد المتظاهرون الذين تجمعوا لإحياء الذكرى الثانية لرحيل الرئيس المصري السابق حسني مبارك العديد من الهتافات المناهضة للرئيس مرسى وجماعة الإخوان المسلمين عبر مكبرات الصوت، وأذاعت المنصة عدداً من الأغانى الثورية.

يأتي ذلك فيما يواصل معتصمون في ميدان التحرير إغلاق البوابات الرئيسية لمجمع التحرير، منذ صباح الاثنين، لليوم الثانى على التوالى، للمطالبة بالإفراج عن المتهمين بالأحداث الأخيرة خلال المواجهات مع قوات الأمن.

ونظم بعض المتظاهرين في ميدان التحرير صباح الاثنين "دورة كروية" شملت عدة مباريات لكرة القدم تحت مسمى "دورة المجد للشهداء".

بلاك بلوك

ومن جهة أخرى، استؤنفت حركة مترو الانفاق في القاهرة في الخطين الأول والثاني بعد أن ترك الملثمون من مجموعة بلاك بلوك ومتظاهرون مكشوفو الوجوه المحطة بعد اشتباكات مع رواد المترو.

يأتي هذا فيما أغلقت قوات الأمن الخاصة بتأمين المتحف المصري البوابة الرئيسية بالحواجز الحديدية خوفا من تعرضه لأى اقتحام من قبل المتظاهرين وأعضاء بلاك بلوك أثناء توجههم إلى كوبرى 6 أكتوبر، فى إطار تصعيدهم لإسقاط النظام.

فيما يشهد ميدان عبد المنعم رياض القريب من ميدان التحرير حالة من الشلل المروري أثناء مرور المتظاهرين.

وكان شباب بلاك بلوك قطعوا حركة المترو بالخط الأول والثاني بالتحرير وسط حالة من الذعر والخوف بين الركاب الذين نشبت مشادات معهم.

وأطلقت طلقات الخرطوش، لإرهاب الركاب الذين حاولوا التصدى لهم، ما أدى إلى إصابة عدد من الركاب بجروح سطحية، وسط حالة من الرعب.

واختفت قوات الأمن تماما من المحطة، ولم تتدخل لوقف الاشتباكات أو التصدى للمجهولين.

يأتي هذا فيما توجهت مجموعة أخرى من بلاك بلوك ومتظاهرين إلى كوبري 6 أكتوبر المحوري والقريب من التحرير.

ومن المحتمل أن يقوموا بقطعه كما أعلنوا عن ذلك الأحد.

ذكرى "إسقاط النظام"

Image caption دعت قوى سياسية مصرية إلى مسيرتين سلميتين لإحياء ذكرى تنحي مبارك

وكانت قوى سياسية مصرية دعت إلى مسيرتين سلميتين لإحياء ذكرى تنحي الرئيس المصري حسني مبارك التي توافق الحادي عشر من فبراير/ شباط.

وقالت هذه القوى إن المسيرتين سوف ترفعان شعار "اسقاط النظام والقصاص للشهداء والعدالة الاجتماعية".

ومن المقرر أن تنطلق المسيرة الأولى من أمام مسجد الفتح، في ميدان رمسيس، بينما تبدأ الثانية من أمام مسجد السيدة زينب إلى ميدان التحرير في القاهرة.

ويشارك في تنظيم المسيرتين قوى سياسية من بينها حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وحزب الدستور، والحركة الشعبية لاستقلال الأزهر، وحزب الكرامة، والتيار الشعبى المصرى، وحزب مصر الحرية، والجمعية الوطنية للتغيير، وحركة كفاية.

وعبرت هذه القوى في بيان عن اعتقادها بأن ما تحقق حتى الآن من أهداف الثورة هو تغيير الوجوه فقط.

وقال البيان إن القوى الثورية " لم تقصد تغيير الوجوه الفاسدة بوجوه أقل فسادا، ولم تكن تقصد مزيدا من النزاهة في الانتخابات، ولا دستورا تكتبه قلة لا تعبر سوى عن نفسها".

"الفقر المدقع"

Image caption المعارضة المصرية ترى أن أهداف ثورة 25 يناير لم تحقق رغم مرور عامين

ووصف البيان سياسة الرئيس مرسي الاقتصادية الحالية بأنها " تزيد فقر الفقراء فقرا وثراء الأغنياء ثراء".

وتشهد مصر أخيرا سلسلة مظاهرات احتجاج على تردي الأحوال الاقتصادية والأمنية والسياسية في البلاد.

"عيش بكرامة"

وأكد البيان ما وصفه بإخلاص القوى الثورية "لما تهتف به من إسقاط النظام برموزه وسياساته وقمعه وانحيازاته".

ودعا البيان إلى تشكيل جبهة ثورية موحدة لتحقيق مطالب الثورة، وأهمها " العيش والحرية والعدالة الاجتماعية".

ويذكر أن مصر شهدت خلال العامين الأخيرين إنشاء عدد كبير من الأحزاب السياسية.

وتعتبر جبهة الإنقاذ الوطني هى كبرى المظلات السياسية التي تجمع هذه الأحزاب. غير أنها لا تضم كل القوى السياسية المعارضة.

وقال بيان القوى السياسية "آن للقوى الثورية أن تسعى إلى توحيد الجهود في جبهة ثورية موحدة تقود الثورة إلى انتصارها".

وعبر البيان عن عدم رضا القوى عن الوضع الحالي في مصر. وقال إن " الأمر الوحيد الذي تغير جذريا مع ثورة 25 يناير الباسلة هو كسر هذا الشعب للخوف وتصميمه على العيش بكرامة".

المزيد حول هذه القصة