الجيش الإسرائيلي يزيل مخيما للفلسطينيين في الخليل

Image caption الفلسطينيون يحتجون على الاستيطان الإسرائيلي

قال الجيش الإسرائلي إنه "أخرج 100 ناشط فلسطيني من مخيم "غير قانوني" أقاموه في الخليل، جنوبي الضفة الغربية" المحتلة.

وقال شهود عيان لوكالة الأبناء الفرنسية إن الجنود الإسرائيليين فككوا الخيام المنصوبة في موقعين ببلدة يطا، جنوبي الضفة الغربية، وأخرجوا الناشطين منها.

وقد أصيب محتجان بجروح في العملية، ونقلا إلى مستشفى قرب مدينة الخليل.

وتعد هذه المرة الخامسة التي يهدم فيها الجيش الإسرائيلي مخيمات يقيمها الفلسطينيون.

فقد أبعد ناشطون فلسطينيون بالقوة يوم 2 فبراير/شباط الحالي من مخيم أقاموه في بلدة قرب الضفة الغربية للمرة الثالثة، احتجاجا على بناء المستوطنات اليهودية.

وفي شهر يناير/كانون الثاني أقام فلسطينيون 24 خيمة على أرض شرقي القدس، وأطلقوا على المخيم اسم باب الشمس، بغية لفت انتباه العالم إلى مخطط إسرائيلي يهدف إلى تخصيص تلك الأرض لبناء مستوطنات لليهود.

وبعدها أقام فلسطينيون 4 خيم على أرض يجري فيها بناء مستوطنات إسرائلية، وأطلقوا على المخيم اسم باب الكرامة، احتجاجا على استعداد إسرائيل لمصادرة أراض قرب بلدة بيت اكسا، شمالي القدس.

ويرغب الفلسطينيون في لفت انتباه العالم إلى مصادرة إسرائيل للأراضي، التي يريدون إقامة دولتهم عليها مستقبلا.

ويقولون إنهم يحتجون على ما يصفونه سياسة إسرائيلية واسعة لمنع الفلسطينيين من البناء في مناطق بالضفة الغربية، تسيطر عليها الدولة اليهودية.

ويبدو أن الناشطين الفلسطينيين يعتمدون أسلوب المستوطنين اليهود، الذين يقيمون تجمعات سكانية على أراض متنازع عليها، على أمل أن تبقى لهم بعد تثبيت البناءات.

وقال رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتياهو، إن زيارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، المرتقبة للمنطقة ستركز على "برنامج إيران النووي، والعنف في سوريا، ومسار المفاوضات المتوقف مع الفلسطينيين".

ويتوقع أن يزور أوباما إسرائيل والسلطة الفلسطينية والأردن الشهر القادم.

المزيد حول هذه القصة