المعارضة السورية: عدم تجاوب الأسد مع مبادرة الحوار "رسالة سلبية جداً"

قال رئيس الائتلاف السوري المعارض معاذ الخطيب ان "عدم تجاوب النظام السوري لمبادرة الحوار التي اقترحها والتي تقضي بالتحاور مع ممثلي للنظام في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا أعطت "رسالة سلبية جداً" للعالم.

وأضاف الخطيب في بيان نشره على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ان "النظام السوري خسر فرصة للحوار، وأعطى رسالة سلبية جداً في داخل البلاد وخارجها".

وتقدم الخطيب الأحد بمبادرة تقضي بالتحاور مع ممثلي الرئيس الأسد في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في شمال سوريا، مشيراً الى ان "أجراء هذه المحادثات سيكون "من أجل رحيل النظام حقناً للدماء وتجنب المزيد من الدمار والخراب في البلاد".

حوار غير مشروط

وكان وزير الاعلام السوري عمران الزعبي رحب الجمعه "بأي بمبادرة للحوار مع المعارضة السورية لكن من دون اي شروط مسبقة".

وقال ان "باب الحوار مفتوح لأي سوري يريد التحاور معنا"، مضيفاً "نحن جادون حول هذه المسألة، وعندما نقول حوار يعني ذلك من دون اي شروط مسبقة".

51 قتيلاً

Image caption قال الخطيب انه لا يثق بنظام يقتل ويسجن شعبه ويعتدي على الاطفال

وقالت لجان التنسيق المحلية المعارضة ان "حصيلة القتلى ارتفعت اليوم الى واحد وخمسين شخصاً"

واضافت اللجان ان" مقاتلي الجيش الحر سيطروا على سد الفرات بمحافظة الرقة شمالي البلاد، كما افادت بقصف القوات الحكومية بالهاون والدبابات على مدينة الزبداني في ريف دمشق.

أما في محافظة درعا، فتم اطلاق النار من مضادات الطيران من الثكنة العسكرية الموجودة شرق مدينة خربة غزالة.

خسائر فادحة

من جهتها، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن "وحدات من الجيش السوري الحقت خسائر فادحة بالمجموعات المسلحة في سلسلة عمليات نوعية نفذتها ضد تجمعاتهم في عربين وزملكا ومزارع دوما وحرستا وعدرا البلد وصادرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم".

واضافت الوكالة انه "تم تدمير عدة أوكار للإرهابيين في عربين وزملكا بالغوطة الشرقية ومصادرة أسلحة بينها رشاشات ثقيلة وبنادق حربية آلية وكميات من الذخيرة إضافة إلى إيقاع قتلى بين صفوفهم منهم محمود دلوان وخالد مجيد و بلال عواد ومحمد الافتريسي وسليمان إدريس و بهاء حسن ومحمد حمراوي".

المزيد حول هذه القصة