إيران: إطلاق سراح ابنتي موسوي بعد استجوابهما

مظاهرة مؤيدة لموسوي
Image caption تسببت نتائج الانتخابات التي اعلن فيها عن فوز أحمدي نجاد بموجة احتجاجات عارمة عمت البلاد.

اطلقت السلطات الإيرانية سراح ابنتي الزعيم الايراني المعارض مير حسين موسوي اللتين اعتقلتا بعد أن اغارت القوات الأمنية على منزليهما في طهران.

وكان موقع "كلمة" المعارض نقل الأثنين خبر اعتقال (زهرة ونرجس) ابنتي موسوي من منزليهما.

ونقلت فرانس برس عن وكالة انباء إيرانية نفي النيابة العامة في طهران لخبر الاعتقال، مشيرة إلى أن السلطة القضائية الإيرانية اعلنت أن نيابة طهران استمعت الإثنين إلى اقوال ابنتي الزعيم المعارض موسوي الموضوع قيد الإقامة الجبرية بعد أن استدعتهما لتقديم "ايضاحات".

ويأتي خبر الاعتقال بعد نحو عامين على وضع والدهما المعارض البارز قيد الاقامة الجبرية مع زوجته في منزلهما.

وكان موسوي الذي يتزعم ما سمي بالحركة الخضراء تنافس في الانتخابات الرئاسية عام 2009 مع الرئيس الايراني الحالي محمود أحمدي نجاد.

وتسببت نتائج الانتخابات التي اعلن فيها عن فوز أحمدي نجاد بموجة احتجاجات عارمة عمت البلاد، وتم قمعها بقسوة أدت إلى مقتل عشرات الاشخاص.

وتقول مصادر المعارضة الإيرانية إن رجال أمن قاموا بتفتيش منزلي الابنتين لعدة ساعات قبل اعتقالهما، واستدعاء أقارب لهما لرعاية اطفالهما.

وقال محتجو الحركة الخضراء إن انتخابات عام 2009 قد زورت لتسرق الفوز من مرشحهم وتعطيه لأحمدي نجاد، ونزل الآلاف منهم إلى الشوارع في طهران ومدن إيرانية أخرى بعد يوم من التصويت في الانتخابات.

وتقول المعارضة إن أكثر من 80 من مؤيديها قتلوا خلال الأشهر الستة التي تلت بدء الاحتجاجات، وهي ارقام تشكك الحكومة في صحتها، كما سجن العشرات وحكم على بعضهم بالموت.

وقد وضع موسوي وزوجته زهره رهنورد تحت الإقامة الجبرية في منزلهما في 14 فبراير/شباط عام 2011، ويشير الموقع الشخصي لموسوي على الإنترنت إلى أن ذلك تم لمنعه من حضور المسيرات.

ولا يستطيع الزوجان الاتصال بالعالم الخارجي، فيمرران رسائلهما عبر إبنتيهما اللتين اعتادتا الظهور في المواقع المؤيدة للاصلاح.

ومن المقرر أن تجري إيران انتخابات رئاسية جديدة في يونيو/حزيران لانتخاب رئيس جديد يخلف أحمدي نجاد.

المزيد حول هذه القصة