مقتل شخصين في اشتباكات جنوبي اليمن في ذكرى الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بصالح

احتفالات اليمن
Image caption شباب من حزب الإصلاح يحتفلون بالذكرى الثانية للانتفاضة

قتل شخصان في اشتباكات باليمن خلال مسيرات انطلقت في الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وذكر مسؤولون بأن الاشتباكات وقعت بين انفصاليي الحراك الجنوبي وعناصر حزب الإصلاح الإسلامي في مدينة عدن جنوبي البلاد.

وكان الآلاف خرجوا في مسيرات سلمية في العاصمة صنعاء بمناسبة مرور عامين على انطلاق الانتفاضة وسط تحديات تعيق تحقيق ما تبقى من أهداف تلك الانتفاضة.

وتعهد عدد من الائتلافات الشبابية في مؤتمر صحفي عقدوه الاثنين في ساحة التغيير بصنعاء باستكمال أهداف الانتفاضة الشعبية، وإفشال ما قيل إنه ثورة المضادة تحاول إحباط مساعي التغيير في اليمن بعد تحالف قوى النظام السابق مع الحوثيين وبعض فصائل الحراك الجنوبي، بحسب تلك الائتلافات الشبابية.

وهنأ الرئيس عبدربه منصور هادي شباب الانتفاضة باحتفالات الذكرى الثانية لانطلاق انتفاضتهم.

وأكد هادي في مقال كتبه لافتتاحية الصحيفة الرسمية الأولى في البلاد "صحيفة الثورة" اليومية تحت عنوان "كلمة من القلب لأبنائي الشباب" أن التغيير ماض في البلاد وفقا لأهداف الشباب حتى يتحقق هدفهم ببناء يمن حر يسود فيه القانون.

وأشاد الرئيس بدور شباب الانتفاضة قائلا "نزلتم إلى الساحات في معظم مدن الجمهورية لتعبروا عن إرادتكم بصورة سلمية حضارية، ولتكشفوا بتضحياتكم الغالية حجم الاختلال الهائل الذي كنا نعيشه وعمق الأزمة الشاملة التي كان شعبنا يعاني منها".

"الثورة المضادة"

وأصدر مجلس القوى الثورية بيانا حذر فيه من وصفهم بـ"أنصار الثورة المضادة" من الاستمرار في ارتكاب ما سماه الأعمال التخريبية التي تطال أمن واقتصاد البلاد"، ودعا المجتمع الدولي لفرض عقوبات صارمة عليهم.

وسلم الرئيس السابق علي عبد الله صالح السلطة في البلاد إلى نائبه آنذاك عبد ربه منصور هادي في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011.

وتعهد منصور منذ ذلك الحين بإطلاق حوار وطني لصياغة دستور جديد للبلاد.

وحدد هادي 18 مارس/آذار المقبل موعدا للحوار الذي طال انتظاره للإعداد أيضا لإجراء انتخابات جديدة في عام 2014.

لكن اليمن يعاني من اضطرابات سياسية من بينها اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين إسلاميين.

وفي الجنوب، شكا انفصاليو الحراك الجنوبي منذ سنوات من التهميش السياسية والاقتصادي من جانب الحكومة المركزية في صنعاء.

المزيد حول هذه القصة