بان كي مون يدعو لإنهاء الجمود بشأن سوريا

Image caption دعا بان لإنهاء الجمود بشأن سوريا

دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مجلس الامن الدولي الاربعاء الى انهاء الجمود في الشأن السوري والقيام بتحرك "مفيد" لوقف العنف في سوريا، والذي تقول الامم المتحدة إنه ادى الى مقتل نحو 70 الف شخص.

وقال بان امام منظمة الدول الامريكية في واشنطن إن "من الضروري ان يتغلب مجلس الامن على الجمود وان يتوحد للقيام بتحرك محتمل مفيد".

واضاف ان الدول ال15 الدائمة العضوية في المجلس لا تزال في حالة شلل وأن سوريا تعاني من الاستقطاب السياسي وان اعداد القتلى وانتهاكات حقوق الانسان تتزايد.

واضاف "كان يجب حل هذا النزاع منذ وقت طويل"، مؤكدا ان على المجتمع الدولي مواصلة الدفع من اجل التوصل الى حل سياسي رغم الصعوبات.

واعلنت مفوضة حقوق الانسان في الامم المتحدة الثلاثاء ان نحو 70 الف شخص قتلوا في النزاع المستمر منذ نحو العامين.

واستخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو ) ثلاث مرات ضد قرارات تهدد بفرض عقوبات على النظام السوري.

حل سياسي

Image caption اعتبر كيري إن تنحي الأسد "لا مفر منه".

ومن جانب آخر، اعلن وزير الخارجية الامريكي جون كيري الاربعاء انه يريد اقناع الرئيس السوري بشار الاسد بالتنحي عبر حل تفاوضي مع المعارضة وبمساعدة روسيا.

وقال كيري في مؤتمر صحفي مع نظيره الاردني ناصر جودة ان "الحكومة (الامريكية) تفضل حلا سياسيا، حلا تفاوضيا ينتج منه رحيل الرئيس الاسد. الرئيس (باراك اوباما) يعتقد، وانا اعتقد ان هذا ما سيحصل".

ورفض الوزير الاميركي الحديث عن "جدول زمني"، لكنه اعتبر ان تنحي الاسد امر "لا مفر منه".

واضاف "علينا معالجة قضية الحسابات التي يقوم بها الرئيس الاسد راهنا. اعتقد ان هناك امورا اضافية يمكن القيام بها لتغيير رؤيته الحالية" عن الوضع في سوريا، من دون ان يدلي بمزيد من التوضيحات.

وكان كيري تحدث الجمعة الماضية عن مبادرة "دبلوماسية" جديدة في محاولة لوقف النزاع في سوريا.

وتابع وزير الخارجية الامريكي الاربعاء "يمكنني ان اؤكد لكم ان هدفي هو ان نتوصل الى تغيير حساباته، ان نتوصل الى نتيجة تفاوضية لاحتواء العنف".

وقال كيري إن العرض الذي تقدم به الائتلاف السوري المعارض في نهاية يناير / كانون الثاني لمحاورة النظام السوري.

وقال كيري ايضا "ما زلت آمل في وجود معادلة يستطيع عبرها الروس والولايات المتحدة ايجاد مساحة تفاهم", مشيرا الى انه يضع "اللمسات الاخيرة" على "زيارة" مقبلة للمنطقة.

معارك

وعلى صعيد العمليات القتالية قال سكان وناشطون إن الجيش أرسل دبابات إلى ساحة العباسيين في وسط العاصمة دمشق لتعزيز خطوطه الدفاعية بعد أن اخترقها مقاتلو المعارضة الاسبوع الماضي وهاجموا أهدافا أمنية عديدة في قلب العاصمة.

وقصفت مقاتلات الجيش السوري مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة شرقي العاصمة وفي رقعة من المناطق الريفية والحضرية تعرف باسم الغوطة الشرقية والتي شن منها مقاتلو المعارضة هجوما لقطع خطوط الإمدادات عن قوات الأسد.

كما اعلنت المعارضة سيطرتها على مطار عسكري قرب مدينة حلب شمالي البلاد يوم الثلاثاء في انتكاسة عسكرية اخرى لقوات الرئيس بشار الأسد.

والمطار هو أحدث منشأة عسكرية تسقط في ايدي المعارضة في منطقة استراتيجية تقع بين المركز الصناعي والتجاري لسوريا ومركز انتاج النفط والقمح إلى الشرق.

وقالت المعارضة إن مقاتليها سيطروا ايضا على قاعدة تابعة للفوج 80 بالجيش الحكومي بالقرب من مطار حلب -الذي يستخدم للاغراض المدنية والعسكرية- وذلك في اطار سعيهم لتحييد القوة الجوية للاسد.

قال نشطاء المعارضة في المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عددا من الأشخاص قتلوا وأصيب آخرون بجروح، كما أسر المسلحون 40 شخصا من القوات السورية.

وأضاف مدير المرصد، رامي عبدالرحمن في تصريح لوكالة فرانس برس أن بقية أفراد القوات الحكومية انسحبوا من المطار، مخلفين وراءهم عدة طائرات حربية وكمية كبيرة من الذخيرة.

المزيد حول هذه القصة