مصر: الشرطة تفرق محتجين هاجموا قصر القبة الرئاسي

  • 15 فبراير/ شباط 2013
Image caption انتشرت المدرعات في محيط القصر الرئاسي وسط سحب من الدخان الكثيف

تمكنت قوات الشرطة المصرية من فرض سيطرتها على المنطقة المحيطة بقصر القبة الرئاسي شمال العاصمة.

وقال مراسل بي بي سي في القاهرة رامي جبر إن عددا من المدرعات انتشرت في المنطقة مشيرا إلى استخدام عناصر الامن قنابل لتفريق المتظاهرين إلى شارع مصر والسودان القريب والشوارع المجاورة.

واشتبك محتجون معارضون للرئيس المصري محمد مرسي مع الشرطة أمام قصر القبة الرئاسي في شمال القاهرة بعد ان قام المتظاهرون برشق الحجارة والزجاجات الحارقة.

كما وقعت اشتباكات أمام قسم شرطة في مدينة الإسكندرية على البحر المتوسط ومدينة المحلة شمالي العاصمة.

في الوقت نفسه شارك ألوف الإسلاميين بمصر في مظاهرة بمحافظة الجيزة بالقاهرة للتنديد بالعنف الذي شاب احتجاجات الأسابيع الماضية.

كانت عدة مدن مصرية شهدت اليوم الجمعة مظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة للرئيس محمد مرسي.

فقد خرج آلاف من مؤيدي الرئيس محمد مرسي عقب صلاة الجمعة إلى ميدان النهضة أمام جامعة القاهرة للمشاركة في مظاهرة باسم "معا ضد العنف" التي دعا إليها عدد من القوى الإسلامية، وعلى رأسها حزب البناء والتنمية، الذراع السياسي للجماعة الإسلامية.

وفي نفس الوقت، توافد مئات من المعارضين في مسيرات بمحافظات القاهرة، والإسكندرية والسويس للتعبير عن معارضتهم للرئيس مرسي ولجماعة الإخوان المسلمين.

"ضد الفوضى"

Image caption جانب من المظاهرة المؤيدة للرئيس مرسي بالقاهرة

وشارك الآلاف في المظاهرة المؤيدة للرئيس محمد مرسي عند جامعة القاهرة مع مشاركة رمزية لجماعة الإخوان المسلمين، وسط حضور بارز لعدد من قياداتها، ومن قيادات الجماعة الإسلامية، وحزب الوسط.

وأقام مؤيدو الرئيس، والذين يقدر عددهم بالآلاف وفقا لمراسل بي بي سي علي جمال الدين، منصة أمام جامعة القاهرة وعلقوا عليها لافتة ضخمة تحمل بعض العبارات التي كانت إحداها: "ضد الفوضى التي تدعو إليها جبهة الإنقاذ".

وتحمل الحركات والأحزاب الإسلامية قيادات جبهة الإنقاذ بتوفير غطاء لأعمال العنف من خلال المظاهرات المتكررة التي يشارك فيها من يقومون بإلقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف نحو مقرات حزب الحرية والعدالة ونحو قصر الاتحادية الرئاسي.

ورفع المتظاهرون أمام جامعة القاهرة لافتات تدعو لنبذ العنف، كما اتهموا رموزا غير محددة من النظام السابق بالدفع بعناصر للاندساس وسط المتظاهرين للقيام بأعمال عنف في الشارع بهدف إفشال حكم جماعة الإخوان المسلمين.

وقال خالد الشريف، القيادي بالجماعة الإسلامية، إن 70 حافلة من كل محافظة تم تخصيصها لنقل المتظاهرين إلى جامعة القاهرة.

وقال الدكتور أحمد عارف، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، إن الجماعة قررت المشاركة رمزياً في المظاهرات، تجنباً للصدام مع المتظاهرين من معارضي الرئيس محمد مرسى، وهدفها من المشاركة هو توصيل رسالة لإدانة العنف، ومن يمنحونه غطاء شرعياً، على حد قوله.

وتتهم المعارضة الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين بمحاولة السيطرة على مفاصل الدولة والاستحواذ على السلطة، وعدم العمل على تحقيق أهداف الثورة، على حد قولهم.

ومن جانبها، جددت جبهة الإنقاذ الوطني تمسكها بالضمانات الخمس لحضور الحوار الوطني، ومنها تشكيل لجنة للتحقيق مع قتلة المتظاهرين.

المزيد حول هذه القصة