الآلاف في بني سويف المصرية يشيعون جنازة ضابط قتل على يد أحد "العناصر الإجرامية"

Image caption الآلاف شاركوا في جنازة تشييع ضابط الشرطة القتيل في بني سويف.

نظم آلاف الأشخاص بينهم العشرات من السلفيين وضباط وأفراد الشرطة وقفة احتجاجية أمام مسجد عمر بن عبد العزيز في مدينة بني سويف بجنوب مصر خلال تشييع جنازة أحد الضباط الذي لقي حتفه على يد أحد العناصر الإجرامية.

وأطلق ضباط وأفراد الشرطة ببني سويف هتافات حاملين أسلحتهم "القصاص القصاص .... دم بدم ..... رصاص برصاص" خلال الوقفة الاحتجاجية.

وقتل الضابط على يد أحد المتهمين بعد تلقيه طلقتين خلال محاولة قوة من الشرطة فض مشاجرة بين بلطجية.

وتمكن رجال الشرطة من القبض على الشخص المتهم بقتل الضابط وبصحبته امرأة داخل شقتها، وأوثقوه وألقوا به أعلى سيارة نقل صغيرة وتناوبوا ضربه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة تحت أقدامهم على مرأى ومسمع من مشيعي الجنازة بميدان المديرية بمدينة بني سويف.

واتهمت الدكتورة " الزهراء عبدالله" مدير فرع التأمين الصحي بالمحافظة، وهي خالة الضابط القتيل، القوى السياسية المتصارعة على المناصب في مصر بأنها أغفلت تسليح الشرطة وتركت الضباط دون أسلحة للدفاع عن أنفسهم، لافتة إلى أنهم يتحملون المسؤولية جميعاً عن مقتل نجل شقيقتها وباقي شهداء الشرطة.

ورفض ضباط شرطة التمثيل بجثة القتيل أو تعليقها بميدان الشهداء وأكدوا استنكارهم لما حدث من قتل المتهم بهذه الطريقة، معلنين تقديرهم لغضب الأهالي والأمناء والجنود والأجواء المضطربة التي سادت الجنازة الشعبية التي ضمت الآلاف من أبناء المحافظة الذين عبروا عن غضبهم لمصرع الضابط الذي كان يعد من أكفأ وأقدر الضباط بقسم شرطة بني سويف.

المزيد حول هذه القصة