أنباء متضاربة حول مقتل "متهم" بإطلاق النار علي ضابط شرطة في بني سويف بمصر

  • 16 فبراير/ شباط 2013
Image caption أفراد شرطة يتعدون بالضرب على الشخص المتهم بقتل الضابط

تضاربت الأنباء بشأن مقتل "متهم" بإطلاق النار علي ضابط شرطة في مدينة بني سويف بصعيد مصر بعد الاعتداء عليه من قبل زملاء الضابط القتيل خلال تشييع جنازته.

وأكد شهود عيان لبي بي سي مقتل المتهم بعدما ضربه أفراد شرطة وبعض الأهالي حتي الموت.

وفي المقابل قال محافظ بني سويف ومدير الأمن لبي بي سي إن "المتهم تم نقله إلي المستشفي بعد الاعتداء عليه وكانت إصاباته متوسطة، لكن أهله توجهوا إلي المستشفي وهددوا أفراد التمريض والأطباء باستخدام البنادق الأليه واصطحبوه إلي مكان غير معلوم".

وكانت منظمات حقوق الإنسان المصرية انتقدت في وقت سابق قيام أفراد شرطة غاضبين بضرب "المتهم" بالأيدي والأرجل حتى الموت.

وقفة احتجاجية

وكان آلاف بينهم ضباط وأفراد شرطة نظموا وقفة احتجاجية أمام مسجد عمر بن عبد العزيز في مدينة بني سويف خلال تشييع جنازة أحد الضباط الذي لقي حتفه على يد أحد العناصر الإجرامية.

Image caption الآلاف شاركوا في جنازة تشييع ضابط الشرطة القتيل في بني سويف.

وأطلق ضباط وأفراد الشرطة ببني سويف هتافات حاملين أسلحتهم "القصاص القصاص..دم بدم..رصاص برصاص" خلال الوقفة الاحتجاجية.

وقتل الضابط على يد أحد المتهمين بعد تلقيه طلقتين خلال محاولة قوة من الشرطة فض مشاجرة بين مجموعة من البلطجية.

واتهمت خالة الضابط القتيل وتدعى الزهراء عبدالله القوى السياسية المتصارعة على المناصب في مصر بأنها أغفلت تسليح الشرطة وتركت الضباط دون أسلحة للدفاع عن أنفسهم، لافتة إلى أنهم يتحملون المسؤولية جميعاً عن مقتل نجل شقيقتها وباقي شهداء الشرطة.

وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أن رجال الشرطة تمكنوا من القبض على الشخص المتهم السبت وأوثقوه وألقوا به أعلى سيارة نقل صغيرة وتناوبوا ضربه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة تحت أقدامهم على مرأى ومسمع من مشيعي الجنازة بميدان المديرية بمدينة بني سويف.

وأشارت التقارير إلى أن ضباط شرطة رفضوا التمثيل بجثة القتيل أو تعليقها بميدان الشهداء وأكدوا استنكارهم لما حدث من قتل المتهم بهذه الطريقة، معلنين تقديرهم لغضب الأهالي والأمناء والجنود والأجواء المضطربة التي سادت الجنازة الشعبية التي ضمت الآلاف من أبناء المحافظة.

المزيد حول هذه القصة