الرئاسة المصرية تؤكد ثقتها في وزير الدفاع وتنفي شائعات إقالته وقيادات الجيش

الرئيس مرسي ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي
Image caption أرشيف- وسائل الإعلام تناولت أنباء عن إقالات محتملة في المؤسسة العسكرية

نفت مؤسسة الرئاسة في مصر ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن إجراء تغييرات في قيادات المؤسسة العسكرية وأكدت في بيان لها ثقتها فى الفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى.

وقال البيان إن مؤسسة الرئاسة تابعت ما تداولته بعض ما جاء في الدوائر الإعلامية منسوبا إلى مصادر مجهلة وردت تحت اسم "مصادر عسكرية مسؤولة" وتضمن جملة من الأكاذيب والشائعات المختلقة.

وأوضح البيان أنه "فى هذا السياق فإن مؤسسة الرئاسة تؤكد اعتزازها وثقتها فى الدور الوطنى والقيادى المتميز الذى يقوم به الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وما يحظى به من ثقة رئيس الجمهورية والشعب المصرى بأكمله".

وأشادت الرئاسة بوسائل الإعلام ذات المهنية العالية، ودعت فى الوقت نفسه جميع وسائل الإعلام إلى ضرورة توخى الدقة فيما تنشره من أخبار، خصوصا تلك التى تتعلق بموضوعات أو مؤسسات تمس الأمن القومى المصرى فى الصميم.

بعيد عن السياسة

في هذه الأثناء أكد الفريق صدقي صبحي رئيس أركان القوات المسلحة في تصريحات صحفية أن الجيش المصري بعيد كليا عن السياسة في البلاد لكنه يتابع بدقة كل ما تشهده الساحة المصرية من أحداث، موضحا أن الأحداث في مصر مستقرة وأن الحوار الوطني الذي دعت إليه رئاسة الجمهورية سيأتي بنتائج إيجابية.

وقال الفريق صبحي : "نحن بعيدين كل البعد عن العملية السياسية في مصر، لكننا نتابع بصفة جيدة وأيضا بدقة ما يجري من مستجدات ومصر حاليا في حالة حراك سياسي وربما أكثر من حراك سياسي نتيجة ممارسة الحرية والديمقراطية بعد ثورة 25 يناير".

"غضب"

وكانت وسائل الإعلام قد تداولت في وقت سابق الاثنين تصريحات نسبت إلى مصدر عسكرى قال فيها إن هناك حالة من الغضب بين ضباط وصف ضباط وجنود القوات المسلحة على مدار الأيام الماضية بعد تسريب معلومات ونشر أخبار تتناول المؤسسة العسكرية ورموزها والترويج لفكرة إقالات محتملة فى المؤسسة العسكرية، لكبار قادتها وعلى رأسهم وزير الدفاع عبد الفتاح السيسى.

وأوضح المصدر أن المؤسسة العسكرية لن تسمح بأى حال وتحت أى ظرف أن يتكرر سيناريو المشير حسين طنطاوى والفريق سامى عنان مع الفريق اول عبد الفتاح السيسى، مؤكدا أن المساس بقادة القوات المسلحة خلال الفترة الراهنة سيكون أشبه بحالة انتحار للنظام السياسى القائم بأكمله.

وأشار المصدر العسكرى الى أن الرأى العام لن يقبل المساس بالمؤسسة العسكرية وقادتها، وسوف يتكاتف معهم لمواجهة أى ضغوط أو تحديات،

وكشف المصدر أن هناك عددا من الصفحات العسكرية على مواقع التواصل الأجتماعى "فيسبوك " قررت الإحتشاد والعصيان حال تعرض رموز القوات المسلحة لإقالات خلال الفترة المقبلة، مشيرا الى أن غضب شباب الضباط لن يستطيع أحد السيطرة عليه ، حال تحقق هذا السيناريو ، الذى لن تكون "عواقبه محمودة على الإطلاق".

المزيد حول هذه القصة