حقوقيون يطالبون القضاء بغزة بتفسير سبب تخفيف الاحكام على قاتلي فيتوريو اريغوني

اريغوني
Image caption قتل الناشط اريغوني في ابريل 2011

طالبت جماعات فلسطينية مناصرة لحقوق الانسان ومنظمات غير حكومية من محكمة في قطاع غزة بتفسير للاسباب التي حدت بها الى تخفيف حكمي السجن المؤبد الصادران بحق اثنين من السلفيين بتهمة قتل الناشط والمتضامن الايطالي فيتوريو أريغوني.

وجاءت المطالبة بعد يوم واحد من قبول محكمة عسكرية في غزة طلب الاستئناف الذي تقدم به السلفيان اللذان ادينا في العام الماضي باختطاف أريغوني وقتله في ابريل / نيسان 2011.

وكان القاتلان قد اعفيا من الاعدام بطلب من والدي القتيل، الا ان المحكمة حكمت عليهما بالسجن مدى الحياة.

وجاء في تصريح أصدره المركز الفلسطيني لحقوق الانسان ومركز الميزان والضمير وشبكة المنظمات الأهلية "في تطور لافت، قبلت المحكمة العسكرية العليا يوم أمس الثلاثاء الموافق 19 فبراير 2013، الاستئناف المقدم من قبل المتهمين (م. س.) و(ت. ح.)، وأصدرت قرارها بتخفيض عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة الصادرة بحقهما من قبل المحكمة العسكرية الدائمة بتاريخ 17 سبتمبر 2012، إلى السجن 15 عاماً.

كما حددت المحكمة ذاتها جلسة بتاريخ 24 فبراير 2013 القادم، للنظر في الاستئناف الثاني المقدم من قبل المتهمين الثالث (خ. إ.)."

وكان أريغوني قد قتل على أيدى جماعة أطلقت على نفسها اسم 'جماعة الصحابي الهمام محمد بن مسلمة'، بعد اختطافه مساء يوم 14 أبريل 2011.

وقد عثرت الشرطة الفلسطينية على جثته في منزل يقع في منطقة مشروع عامر، غرب منطقة أبراج الكرامة، غرب بلدة جباليا، شمال قطاع غزة بتاريخ 15 أبريل 2011.

وطالبت المنظمات في بيانها المحكمة "بنشر حيثيات قرارها بتخفيض العقوبة في أقرب وقت ممكن، وذلك لتبيان الأسباب الداعية لاتخاذه رغم بشاعة تلك الجريمة التي راح ضحيتها الناشط والمتضامن مع الشعب الفلسطيني الايطالي فيتوريو أريجوني، وتؤكد على أن مطالبته بعدم تطبيق عقوبة الإعدام بحق المتهمين، انطلاقاً من موقفها المناهض لعقوبة الإعدام، واستجابة لرغبة عائلة أريغوني، لا تعني التساهل أو اسقاط الحق الخاص أو العام، في التعامل مع مرتكبي الجرائم الخطرة والبشعة، كتلك الجريمة."