الجيش السوري الحر يسقط مقاتلة في حمورية بريف دمشق

تمكن مقاتلو الجيش السوري الحر من اسقاط طائرة مقاتلة تابعة للقوة الجوية السورية في حمورية بريف دمشق، وذلك بعد وقت قصير من شنها غارة راح ضحيتها 14 شخصا على الاقل واصابت العشرات بجروح.

ونشر المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض شريطا مصورا يظهر الطائرة وهي تطلق نيرانها ثم تهوي محترقة بعد اصابتها.

وقار رامي عبدالرحمن مدير المرصد إن "القصف المدفعي والجوي في الغوطة الشرقية كان شديدا جدا يوم الاربعاء."

وقال المرصد الذي يعتمد في استقاء معلوماته على شبكة من الناشطين في سوريا إن الغارة اودت بحياة 12 رجلا وامرأة وطفلا واحدا.

في غضون ذلك، تواصلت الاشتباكات بين القوات السورية والمعارضة المسلحة في محافظة حلب الشمالية، حيث ما زال المعارضون يحاولون الاستيلاء على عدد من المطارات العسكرية فيها.

وفي سياق آخر، هدد الجيش السوري الحر بأنه سيقصف مواقع حزب الله اللبناني داخل لبنان ردا على قيام الاخير بقصف المناطق التي يسيطر عليها الجيش الحر في سوريا.

ونقلت وكالة فرانس برس عن اللواء سليم ادريس، رئيس اركان الجيش السوري الحر، قوله "إن الذي استجد في الاسبوع الماضي هو ان حزب الله بدأ بقصف القرى المحيطة بالقصير من الاراضي اللبنانية، وهذا امر لا يمكن ان نقبله."

وقال اللواء ادريس إن الجيش الحر منح حزب الله مهلة 48 ساعة للتوقف عن قصف الاراضي السورية.

مقتل لاعب

Image caption أكثر من 70 الف قتلوا في سوريا منذ اندلاع الاحتجاجات

وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية قد قالت في وقت سابق إن هجوما بالهاونات استهدف ملعبا لكرة القدم في العاصمة دمشق أسفر عن مقتل لاعب واحد.

وقالت الوكالة "إن قذيفتي هاون سقطتا في حديقة ملعب مدينة تشرين الرياضية بمنطقة البرامكة بدمشق أطلقهما إرهابيون ما أسفر عن استشهاد أحد لاعبي فريق الوثبة وإصابة عدد من اللاعبين أثناء التدريب."

ونقلت وكالة اسوشييتيدبرس عن عدد من لاعبي الوثبة قولهم إن زميلهم القتيل هو يوسف سليمان البالغ من العمر 19 عاما وهو احد مهاجمي فريق النادي ووالد طفل عمره ستة شهور.

وقال هؤلاء إن القذيفتين سقطتا مقابل فندق تشرين حيث يقيم اللاعبون وهشمتا زجاج شبابيكه.

ووقع الهجوم قبل ساعات فقط من موعد انطلاق مباراة الوثبة مع فريق النواعير الحموي في نطاق الدوري السوري.

ونقلت الوكالة عن احد اللاعبين ويدعى علي غصن قوله "كنا نلملم حوائجنا استعدادا للانطلاق الى الملعب عندما سمعنا اول انفجار. وقد اصيب يوسف في عنقه."

يأتي هذا التطور بعد يوم واحد من اعلان الاعلام السوري الرسمي عن سقوط قذيفتي هاون قرب قصر تشرين الرئاسي الواقع في منطقة اخرى من دمشق. ولم يسفر ذلك الحادث عن سقوط ضحايا، حسب الاعلام السوري الرسمي.

"لواء الإسلام"

على صعيد آخر، أصاب صاروخ اطلقته القوات الحكومية مقر قيادة كتيبة "لواء الإسلام"، احدى اهم الفصائل المعارضة المسلحة في بلدة دوما قرب دمشق.

وادى القصف الى اصابة زعيم الفصيل المذكور.

وكانت كتيبة "لواء الإسلام" تقود هجوما منذ ثلاثة اسابيع تمكنت من خلاله من الحصول على موطئ قدم في العاصمة، ولكن الهجوم الاخير يقوض من حظوظها في اضعاف قبضة نظام الرئيس بشار الاسد على السلطة.

وقال ناطق باسم "لواء الإسلام" إن زعيم الفصيل الشيخ زهران علوش اصيب في الهجوم، ولكنه لم يدخل في تفاصيل اصابته.

ونقلت وكالة رويترز عن عدد من مسلحي "لواء الإسلام" إن الضربة الصاروخية التي وقعت فجر الاربعاء ربما استخدم النظام فيها صاروخ ارض-ارض من طراز سكود، مضيفين ان الانفجار تسبب في دمار واسع وقتل واصاب عددا كبيرا من عناصر الكتيبة.

يذكر ان القتال يدور بين قوات الجيش السوري ومقاتلي المعارضة المسلحة في دمشق وريفها منذ عدة أشهر.

وتقول مصادر المعارضة إن القتال في دمشق أسفر عن مقتل 50 شخصا يوم الثلاثاء.

كما قتل 31 شخصا على الاقل أمس الثلاثاء في قصف صاروخي حكومي لأحد احياء مدينة حلب الشمالية حسبما افاد به معارضون وشهود عيان.

وتقول الأمم المتحدة إن اكثر من 70 الف شخص قتلوا في سوريا منذ اندلاع الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

المزيد حول هذه القصة