مصر:استمرار حالة العصيان المدني في بورسعيد

  • 21 فبراير/ شباط 2013
Image caption مظاهرة حاشدة تغلق مكاتب حكومية في بورسعيد

دخلت حالة العصيان المدني يومها الخامس في مدينة بورسعيد المصرية الواقعة على المدخل الشمالي لقناة السويس.

ويطالب المشاركون في العصيان بمحاسبة المسؤولين عن مقتل العشرات في مواجهات بين المحتجين والشرطة جرت في مطلع الشهر الجاري.

ويقول المتظاهرون إنهم مستمرون في العصيان المدني حتى تستجيب الرئاسة لمطالب أبناء المدينة، والتي تتمثل في ضم قتلى أحداث بورسعيد الأخيرة إلى شهداء الثورة، وتنمية المدينة التي ظلمت في العهد السابق، على حد قولهم.

وكانت الدعوات للعصيان المدني قد تصاعدت من بعض القوى السياسية والثورية المعارضة في الايام الاخيرة وسط انسداد الافق لحل الازمة السياسية بالبلاد.

Image caption سقوط القتلى اثار غضب عارم في بورسعيد

فقد دعت بعض القوى الثورية إلى عصيان مدني في مدينة الاسكندرية ثاني أكبر المدن المصرية للمطالبة اسقاط نظام الرئيس محمد مرسي.

كما أعلنت حركة تطلق على نفسها "ثورة الغضب المصرية الثانية" عن بدء تصعيدها فى القاهرة والجيزة بداية من 24 فبراير/ الجارى عبر الاحتشاد في بعض المواقع تمهيدا للحاق ببورسعيد والدخول فى عصيان مدنى والدعوة لإضراب عام، على حد قولها.

وأرجعت الحركة فى بيان لها دعوتها تلك إلى "الظروف التى تمر بها البلاد وحرص مؤسسة الرئاسة الشديد على تجاهل الوضع الحالى من أجل مصالح شخصية ومصالح حزبية وطائفية"، حسبما قالت.

كما دعت مجموعة "بلاك بلوك" النشطة بالإسكندرية نشطاء وجميع أهالى الإسكندرية والموظفين للنزول لتطبيق العصيان المدنى بدءا من يوم امس الأربعاء.

وعلى نفس الصعيد أعلن 24 حزبا وحركة سياسية مصرية عزمهم تنظيم مظاهرات غدا الجمعة تحت مسمي "محاكمة النظام ".

Image caption تجمع للمتظاهرين

وقالوا، في مؤتمر صحفي بنقابة الصحفيين اليوم، إن الدولة الوطنية المدنية العصرية ليس فيها أحد فوق القانون وليس فيها مكان لاستغلال السلطة والنفوذ أو التلاعب بمصير الشعب".