مظاهرة احتجاجية في تونس تطالب بالكشف عن قتلة بلعيد

خرجت تيارات وأحزاب يسارية تونسية السبت في مسيرة بتونس العاصمة للمطالبة بالكشف عن قاتلي السياسي المعارض شكري بلعيد، الذي اغتيل رميا بالرصاص قبل أيام.

وانطلقت المظاهرة من أمام المقر الرئيسي للاتحاد العام التونسي للشغل في ساحة محمد علي لتصل الى شارع الحبيب بورقيبة بمشاركة عدد من الاحزاب السياسية المعارضة وممثلين عن المجتمع المدني ومئات المواطنيين.

وحمل ممثلون عن المجتمع المدني وبعض الشخصيات السياسية وزارة الداخلية وعلى راسها علي العريض مسؤولية اغتيال بلعيد، وطالبوها بتعجيل الكشف عن مرتكبي هذه "الجريمة النكراء".

ومن بين ممثلي الأحزاب السياسية الذين شاركوا في المسيرة الاحتجاجية عصام الشابي الناطق الرسمي للحزب الجمهوري الذي طالب وزارة الداخلية بالاسراع في التحقيق، معتبرا أن وزارة الداخلية لازالت تتقاعس في "الكشف عن المجرمين".

Image caption انطلقت احتجاجات حاشدة للتنديد بمقتل بلعيد.

"تحدي"

في نفس السياق انتقد السيد منجي الرحوي القيادي بحزب "الوطنيين الديمقراطيين الموحد" قرار تكليف علي العريض برئاسة الحكومة الانتقالية خلفا لحمادي الجبالي المستقيل بعد فشل الأخير في تشكيل حكومة تكنوقراط.

واعتبر الرحوي أن هذا التعيين يمثل "تحديا من حركة النهضة التي رغم فشلها لا زالت متمسكة بقرارتها السياسية الضيقة".

ورفع المتظاهرون الذين لم يتجاوزوا الفي شخص شعارات تندد بحركة النهضة وزعيمها راشد الغنوشي.

وتأتي هذه المظاهرة بعد مسيرة نظمتها النهضة السبت الماضي تأييدا للحكومة وللشرعية.

وكان قد تم الجمعة تكليف علي العريض بتشكيل حكومة جديدة.

وقال العريض انه سيبدأ مشاورات لتشكيل حكومة جديدة، مؤكدا أنها ستكون حكومة لكل التونسيين داعيا المواطنين للعمل معا لتحقيق اهداف الثورة.

واضاف في كلمة للشعب "سندخل في مشاورات لتشكيل حكومة جديدة.. ستكون حكومة لكل التونسيين".

المزيد حول هذه القصة