اشتباكات في مدينة المحلة بدلتا مصر ودعوات لعصيان مدني شامل

Image caption المحلة كانت مهدا لحركة 6 إبريل المعارضة التي أشعلت شرارة الثورة المصرية.

سيطرت قوات الشرطة المصرية على الأوضاع الأمنية في مدينة المحلة بدلتا مصر بعد اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن امتدت حتى الساعات الأولى من صباح الأحد.

وكان المتظاهرون قد عطلوا حركة القطارات بعد إشعال إطارات السيارات على شريط السكة الحديد، وقطعوا أحد الطرق الرئيسية وسط المدنية الصناعية التي تتميز بوجود كثافة عمالية كبيرة وكانت مهدا لحركة 6 إبريل المعارضة التي أشعلت شرارة الثورة المصرية .

وفي سياق متصل، دخل العصيان المدني في مدينة بورسعيد أسبوعه الثاني مع استمرار إغلاق منطقة الاستثمار بالمحافظة، بينما يواصل النشطاء السياسيون وشباب رابطة مشجعي نادي المصري البورسعيدي "ألتراس بورسعيدي" إقناع الموظفين في المصالح والهيئات الحكومية بعدم الذهاب إلى أعمالهم وتعميم العصيان على كل المحافظة الساحلية التي تقع على المدخل الشمالي للمجرى الملاحي لقناة السويس.

وفي تصعيد جديد من أهالي بورسعيد، أقام محتجون سرادق بقطعة أرض في المحافظة أطلقوا عليه "قسم شرطة بورسعيد الحرة" ودعوا متطوعين من خريجي كليات الحقوق للتطوع للعمل فيه.

وفي القاهرة و الجيزة ، دعا عدد من المتظاهرين والقوى الثورية إلى الاحتشاد للدعوة إلى عصيان مدني شامل تنديداً بحكم الرئيس محمد مرسي وللمطالبة بحل جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها.

ودعت صفحة "ثورة الغضب الثانية" في بيان لها على شبكة الانترنت إلى الدخول في العصيان بداية من يوم 24 فبراير/شباط الجاري، حيث تبدأ الفعاليات بمسيرات مسائية بميدان طلعت حرب وسط القاهرة بالتزامن مع مسيرة أخرى أمام مبنى محافظة الجيزة.

الانتخابات البرلمانية

وعلى صعيد التطورات السياسية على الساحة المصرية، أصدر الرئيس المصري محمد مرسي قرارا جمهوريا بتعديل موعد الانتخابات النيابية بما يتوافق مع أعياد المسيحيين المصريين.

وبموجب القرار الجديد جرى تقديم موعد الجولة الاولى للانتخابات بحيث تجري في 22 و23 ابريل / نيسان بعدما كانت مقررة يومي 27 و28 من الشهر ذاته فيما تجري الاعادة للجولة نفسها يومي 28 و 29 أبريل بدلا من يومي 3 و5 ايار/مايو.

وكان الأقباط المصريون شكوا من ان الموعد المبدئي لهذه الانتخابات يتعارض مع الاحتفال بعيد الفصح.

دعوة للمقاطعة

في هذه الأثناء، دعا محمد البرادعي، المنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطني المعارضة، إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية المصرية.

وقال البرادعي في رسالة عبر موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، نقلتها وكالة رويترز للأنباء، إنه "لا يريد أن يكون جزءا من عملية خداع".

وأضاف البرادعي في رسالته أنه كان قد دعا عام 2010 إلى مقاطعة مماثلة للانتخابات المصرية في ظل حكم الرئيس السابق محمد حسني مبارك، الذي أطاحت به ثورة شعبية في الحادي عشر من فبراير/شباط عام 2011.

المزيد حول هذه القصة