المعارضة السورية تعتزم المشاركة في اجتماع روما بعد الدعوة الأمريكية

  • 25 فبراير/ شباط 2013

قال زعيم الائتلاف الوطني السوري المعارض، أحمد معاذ الخطيب، الاثنين، إن الائتلاف سيشارك في مؤتمر اصدقاء سوريا المقرر عقده في روما هذا الاسبوع.

واضاف في بيان نشر على صفحته في موقع فيسبوك "لقد قررت رئاسة الائتلاف ايقاف تعليق زيارتها الى مؤتمر اصدقاء سوريا المنعقد في روما."

وكان زعماء الائتلاف قد قالوا الاسبوع الماضي انهم لن يشاركوا في المؤتمر احتجاجا على ما وصفوه بـ "الصمت الدولي عن تدمير مدينة حلب التاريخية على أيدي القوات الحكومية بقصفها بصواريخ سكود".

وقال مسؤول امريكي كبير، الاثنين، إن وزير الخارجية الامريكي، جون كيري، اتصل بالخطيب من لندن وحثّه على المشاركة في المؤتمر.

وقال بيان الإئتلاف السوري إن من أسباب الموافقة على المشاركة في المؤتمر كان حديث كيري ونظيره البريطاني، وليام هيغ، عن "وعود بمساعدات نوعية لرفع المعاناة عن الشعب السوري".

دعوة لرحيل الأسد

وفي لندن دعا وزير الخارجية الأمريكي إلى تنحي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة قائلا إن استمرار العنف في سوريا دليل آخر على أن الوقت قد حان لتخلي الأسد عن منصبه.

كما أدان كيري العنف الذي تعرض له المدنيون في الآونة الأخيرة.

ودعا وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، الذي كان يتحدث إلى جوار كيري، إلى زيادة كبيرة في دعم المعارضة السورية للمساعدة في وضع نهاية للصراع.

يذكر أن كيري دعا الائتلاف السوري المعارض إلى المشاركة في اجتماع روما الخميس المقبل.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني وليام هيغ "أدعو المعارضة السورية للانضمام إلينا لأسباب عملية، لإطلاعنا على الوضع"، مضيفا "أنه الوقت المناسب لنا للتفكير فيما يمكننا بذله أكثر من ذي قبل".

انقطاع الاتصالات

Image caption كيري يريد من المعارضة إطلاع أصدقائها على الوضع

وكان رئيس الائتلاف الوطنى للمعارضة السورية معاذ الخطيب قد قال إن الائتلاف لن يتصل بدمشق بعد أن صرح وزير الخارجية السوري بأن الحكومة مستعدة لاجراء محادثات مع المعارضة المسلحة.

وصرح الخطيب أن زيارته للولايات المتحدة وروسيا لإجراء محادثات بشأن الصراع في سوريا قد تأجلت "حتى نرى كيف ستتقدم الأمور".

وأضاف الخطيب أن روسيا رفضت في الأمم المتحدة إصدار بيان إدانة لقصف المدنيين بصواريخ "سكود"، مضيفا أنه يطالب بموقف دولي وعربي ضد "الهمجية".

وقال الخطيب إن الحوار ليس كسبا للوقت وليس مماطلة، فالنظام رفض أبسط الأمور الإنسانية وهي إطلاق سراح المعتقلين، وهذا ما عطل المبادرة التى كان فيها مفتاح خلاص الشعب السوري.

"مستعدة للحوار"

وكان وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، قد قال إن حكومة بلاده منفتحة أمام الحوار وجاهزة للتحاور مع أي طرف يرغب في ذلك بمن فيهم من يحملون السلاح ويقاتلون، وذلك لإيمانهم بضرورة الحوار لإيجاد حل للأزمة في سوريا.

وقال المعلم قبل إجرائه محادثات مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، الاثنين إن السلطات السورية "مستعدة للحوار مع كل من يريده، بمن في ذلك من يمسك السلاح في يديه".

اشتباكات

من ناحية أخرى، أفاد مراسل بي بي سي في دمشق بانفجار سيارة مفخخة في منطقة القابون قرب حاجز السيرونيك الامني وهو حاجز لقوات الامن اعقب ذلك اشتباكات عنيفة في شارع فارس الخوري الممتد من القابون الى ساحة العباسيين شرقي دمشق.

وقال سكان محليون لبي بي سي إن اصوات الانفجارات واطلاق الرصاص تسمع في الشارع نتيجة الاشتباكات العنيفة التي تستخدم فيها الاسلحة الخفيفة وقذائف "آر بي جي" اضافة الى سقوط قذائف في ساحة العباسيين.

يذكر أن هذه المنطقة قريبة من احياء جوبر وحرستة ودوما ومساكن برزا التي شهدت الخميس الماضي انفجارا واشتباكات عنيفة بين مسلحي المعارضة والقوات الحكومية.

المزيد حول هذه القصة